riiany
14-07-2003, 01:43 PM
بِـسـم الله الرحمن الرحيم
وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا {23} وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا {24} الاسراء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من كتاب الترغيب والترهيب :
الترغيب في بر الوالدين وصلتهما وتأكيد طاعتهما والإحسان إليهما وبر أصدقائهما من بعدهما
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لا يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه )) رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه
وفي رواية لمسلم قال أقبل رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أبايعك على الهجرة والجهاد أبتغي الأجر من الله؛ قال : (( فهل من والديك أحد حي ؟)) قال : نعم؛ بل كلاهما حي؛ قال : (( فتبتغي الأجر من الله ؟))؛ قال : نعم؛ قال : (( فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما )) .
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : جئت أبايعك على الهجرة وتركت أبوي يبكيان؛ فقال : (( ارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما )) رواه أبو داود
ورواه ابن حبان في صحيحه ولفظه أن رجلا أتى أبا الدرداء فقال : إن أبي لم يزل بي حتى زوجني وإنه الآن يأمرني بطلاقها؛ قال : ما أنا بالذي آمرك أن تعق والديك ولا بالذي آمرك أن تطلق امرأتك غير أنك إن شئت حدثتك بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعته يقول : (( الوالد أوسط أبواب الجنة فحافظ على ذلك الباب إن شئت أو دع )) . قال فأحسب عطاء قال فأحسب عطاء قال فطلقها قوله فاضع من الإضاعة
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من سره أن يمد له في عمره ويزاد في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه )) ورواه الطبراني من حديث أبي هريرة إلا أنه قال طاعة الله طاعة الوالد ومعصية الله معصية الوالد .
وعن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رجلا من الأعراب لقيه بطريق مكة فسلم عليه عبد الله بن عمر وحمله على حمار كان يركبه وأعطاه عمامة كانت على رأسه؛ قال : ابن دينار فقلنا له أصلحك الله فإنهم الأعراب وهم يرضون باليسير؛ فقال عبد الله بن عمر : إن أبا هذا كان ودا لعمر بن الخطاب وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( إن أبر البر صلة الولد أهل ود أبيه )) رواه مسلم
وعن أبي بردة قال : قدمت المدينة فأتاني عبد الله بن عمر فقال : أتدري لم أتيتك؟؟؛ قال : قلت : لا؛ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( من أحب أن يصل أباه في قبره فليصل إخوان أبيه بعده )) وإنه كان بين أبي عمر وبين أبيك إخاء وود فأحببت أن أصل ذاك . رواه ابن حبان في صحيحه
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من الكبائر شتم الرجل والديه قالوا يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه قال نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه )) .رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي
وفي رواية للبخاري ومسلم (( إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه
قيل يا رسول الله وكيف يلعن الرجل والديه قال يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه ))
وعن عمرو بن مرة الجهني رضي الله عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الخمس وأديت زكاة مالي وصمت رمضان؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( من مات على هذا كان مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة هكذا ونصب أصبعيه ما لم يعق والديه )) رواه أحمد والطبراني بإسنادين أحدهما صحيح ورواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما باختصار
وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا {23} وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا {24} الاسراء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من كتاب الترغيب والترهيب :
الترغيب في بر الوالدين وصلتهما وتأكيد طاعتهما والإحسان إليهما وبر أصدقائهما من بعدهما
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لا يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه )) رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه
وفي رواية لمسلم قال أقبل رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أبايعك على الهجرة والجهاد أبتغي الأجر من الله؛ قال : (( فهل من والديك أحد حي ؟)) قال : نعم؛ بل كلاهما حي؛ قال : (( فتبتغي الأجر من الله ؟))؛ قال : نعم؛ قال : (( فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما )) .
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : جئت أبايعك على الهجرة وتركت أبوي يبكيان؛ فقال : (( ارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما )) رواه أبو داود
ورواه ابن حبان في صحيحه ولفظه أن رجلا أتى أبا الدرداء فقال : إن أبي لم يزل بي حتى زوجني وإنه الآن يأمرني بطلاقها؛ قال : ما أنا بالذي آمرك أن تعق والديك ولا بالذي آمرك أن تطلق امرأتك غير أنك إن شئت حدثتك بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعته يقول : (( الوالد أوسط أبواب الجنة فحافظ على ذلك الباب إن شئت أو دع )) . قال فأحسب عطاء قال فأحسب عطاء قال فطلقها قوله فاضع من الإضاعة
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من سره أن يمد له في عمره ويزاد في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه )) ورواه الطبراني من حديث أبي هريرة إلا أنه قال طاعة الله طاعة الوالد ومعصية الله معصية الوالد .
وعن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رجلا من الأعراب لقيه بطريق مكة فسلم عليه عبد الله بن عمر وحمله على حمار كان يركبه وأعطاه عمامة كانت على رأسه؛ قال : ابن دينار فقلنا له أصلحك الله فإنهم الأعراب وهم يرضون باليسير؛ فقال عبد الله بن عمر : إن أبا هذا كان ودا لعمر بن الخطاب وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( إن أبر البر صلة الولد أهل ود أبيه )) رواه مسلم
وعن أبي بردة قال : قدمت المدينة فأتاني عبد الله بن عمر فقال : أتدري لم أتيتك؟؟؛ قال : قلت : لا؛ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( من أحب أن يصل أباه في قبره فليصل إخوان أبيه بعده )) وإنه كان بين أبي عمر وبين أبيك إخاء وود فأحببت أن أصل ذاك . رواه ابن حبان في صحيحه
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من الكبائر شتم الرجل والديه قالوا يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه قال نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه )) .رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي
وفي رواية للبخاري ومسلم (( إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه
قيل يا رسول الله وكيف يلعن الرجل والديه قال يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه ))
وعن عمرو بن مرة الجهني رضي الله عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الخمس وأديت زكاة مالي وصمت رمضان؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( من مات على هذا كان مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة هكذا ونصب أصبعيه ما لم يعق والديه )) رواه أحمد والطبراني بإسنادين أحدهما صحيح ورواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما باختصار