riiany
14-07-2003, 01:50 PM
عن أبي سعيد بن المعلَّى رضي اللّه عنه قال : كنت أصلّي فدعاني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فلم أجبه حتى صلّيت ، قال : فأتيته ، فقال : (( ما مـنـعـك أن تأتيني ؟ )) قال : قلت يا رسول اللّه إني كنت أصلي ، قال : (( ألم يقل اللّه تعالى : { يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم } ؟ )) ثم قال : (( لأعـلـمنك أعـظـم ســورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد ))، قال : فأخذ بيدي فلما أراد أن يخرج من المسجد قلت : يا رسول اللّه إنك قلت لأعلمنَّك أعظم سورة في القرآن ، قال: (( نعم { الحمد للّه رب العالمين } هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته )) أخرجه أحمد ورواه البخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجة
atewamethod
14-07-2003, 03:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الذي هدان لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله
من الطيب أن كل المسلمين يحفظون هذه السورة عن ظهر قلب
ولكن الأمهم هو فهم معانيها وتفسيرها فهو به تكتمل الفائدة
atewamethod
14-07-2003, 03:43 PM
تفسير سورة الفاتحة
للفائدة
تفسير إبن كثير (http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KATHEER&nType=1&nSora=1&nAya=1)
تفسير الجلالين (http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=GALALEEN&nType=1&nSora=1&nAya=1)
تفسير الطبري (http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=TABARY&nType=1&nSora=1&nAya=1)
القرطبي (http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KORTOBY&nType=1&nSora=1&nAya=1)
riiany
14-07-2003, 08:44 PM
جزاكم الله الف خير على الافادة والاضافات الجميلة
mustafa hamed salah
14-07-2003, 09:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيراً يا أخ الرياني
والحمد لله أننا جميعنا نحفظ هذه السورة عن ظهر قلب
والسلام ختام
•.¸ .•° *•.¸.•° *•. ¸.•° * •.¸. •° *•.¸ .•° *•.¸ .
جزاك الله خير
أخي الفاضل riiany
سوره الفاتحة كل كبير وصغير يحفظها
فسبحان الله
على قصرها لكنها أعظم سورة في القرآن
•.¸ .•° *•.¸.•° *•. ¸.•° * •.¸. •° *•.¸ .•° *•.¸ .
amy_roud
27-07-2003, 02:22 PM
سماء السورة:
أسماء السورة توقيفية على الأرجح وكذلك ترتيبها أي تتوقف على نقلها عن النبي صلي الله عليه وسلم
وأسماء السور لم يثبتها الصحابة في مصاحفهم وإنما هو شيء ابتدعه الحَجاج كما ابتدع إثبات الأعشار والأرباع وقد ذكر للفاتحة عدة أسماء منها ما هو ثابت بالنصوص ومنها دون ذلك وإنما يعول على الصحيح ومن هذه الأسماء الصحيحة ، التي أثبتها ابن كثير ومنها: السبع المثاني لأنها سبع آيات وتثنى في الصلاة فتقرأ في كل ركعة وأم القرآن فقد أخرج أحمد عن أبى هريرة عن النبي صلى الله علية وسلم قال: (( هي أم القرآن وهي السبع المثاني والقرآن العظيم ))
وتسمى (( الصلاة )) لحديث (قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين .. )
وتسمى (( الشفاء )) لحديث ( فاتحة الكتاب شفاء من كل سم )
وتسمى (( الرقية )) لحديث ( وما يدريك أنها رقية ؟ )
وذكر صاحب الكشاف أنها سورة الكنز والوافية وسورة الحمد وسورة الصلاة وذكر أسماء أخرى للفاتحة ضربنا عنها صفحاً لعدم ثبوت الأحاديث التي وردت بشأنها .
.........................................................................
..فضائل سورة الفاتحة :
جاء في فضلها أحاديث منها ما أخرجه البخاري وأحمد والنسائي وأبو داود من حديث ابن المعلي ان رسول الله صلي الله عليهِ وسلم قال له (( لأعلمنّك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد ....... وقرأ عليه الفاتحة وحديث أبى سعيد الخدري في الصحيحين وغيرهما (( أن النبي صلي الله عليهِ وسلم قال لما أخبروه بأن رجلاً رقى سليماً بفاتحة الكتاب : (( وما يدريه أنها رقية ))وحديث عند مسلم والنسائي والترمذي وصححه (( من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج ثلاثاً . غير تامة .
وذكر غير ذلك من الأحاديث لكن معظمها فيه ضعف وانقطاع
بسم الله الرحمن الرحيم (1)
اختلف أهل العلم هل هي آية مستقلة في أول كل سورة كتبت في أولها أو هي بمعنى آية من أول كل سورة ( مع اتفاقهم أنها بعض آية من سورة النمل ) أو هي كذلك من الفاتحة دون غيرها ولكلام مبسوط في موضعه عند أهل العلم .
فريق أول: قراء مكة والكوفة أنها آية من الفاتحة ومن كل سورة.
الفريق الثاني:قراء المدينة والبصرة والشام فلم يجعلوها آية لا من الفاتحة ولا من غيرها قالوا إنما كتبت للفصل بين السور وللتبرك.
والباء في ( بسم ) متعلق بمحذوف وهو أقرأ أو أتلو باسم وتقديم المعمول للاعتداد به والقصد إلى التخصيص ، ولا يتعارض مع قوله لقام " اقرأ باسم ربك " لأن المقام مقام القراءة فكان الأمر بها أهم والباء للاستعانة أو للمصاحبة تبركاً ورجح الثاني الزمخشري .
( الله ) علم عربي جامد تفرد به الباري سبحانه وهو كما قال القنوجي عند المحققين اسم الله الأعظم وقد ذكره تعالى في ألفين وثلاثمائة وستين موضعاً من القرآن .
( الرحمن ) من الصفات الغالبة لم يستعمل في غير الله عز وجل فهو اسم عام في جميع أنواع المرحمة .
(الرحيم) إنما هو من جهة المؤمنين ( وكان بالمؤمنين رحيما ً)
وعن ابن عباس قال هما اسمان أحدهما أرق من الأخر وقيل معناهما ذو الرحمة جمع بينهما للتأكيد وقيل غير ذلك والأول أولى .
والرحمة إرادة الخير والإحسان لأهله وقيل ترك عقوبة من يستحق العقاب وإسداء الخير والإحسان إلى من لا يستحق فهو علي الأول صفة ذات وعلي الثاني صفة فعل .
الحمد للـه :
الحمد هو الثناء باللسان على الجميل تقول : حمدت الرجل علي إنعامه . وحمدته علي حسبه وشجاعته دون أن ينالك منه شيء وعلي ذلك يفرق بين الحمد والشكر وإن كان قد ذهب بعض المفسرين إلي أنهما بمعني واحد والمحققون ذهبوا غير هذا المذهب وإن كان من فرق بين الحمد والشكر فالحمد يكون باللسان أما الشكر فلا يختص به اللسان وحده ، بل يكون بالقلب والجوارح
وهناك فرق أخر بين الحمد والشكر : هو أن الشكر لا يكون إلا مقابل نعمة أما الحمد فإنما يكون لأي شيء حسن .
ولما كانت البسملة نوع من الحمد ناسب كل المناسبة تعقيبها باسم الحمد الكلي الجامع لجميع أفراده فكأنه قيل احمدوه لأنهُ المستحق لجميع المحامد فإن قيل كيف نحمده تعالى ؟ قيل احمدوه بقولكم الحمد لله رب العالمين .
الرب/ هو المربي جميع العالمين وهم من سوى الله بخلقه إياهم وإعداده لهم الآلاء . وإنعامه عليهم بالنعم العظيمة التي لو فقدوها لم يمكن لهم البقاء فما بهم من نعمة فمن الله .
وتربيته تعالى لخلقهِ نوعان :
عامة وخاصة فالعامة هي خلقهُ للمخلوقين ورزقهم وهدايتهم لما فيه مصالحهم .
والخاصة : تربيته لأوليائه فيربيهم بالإيمان ويوفقهم له ، ويكملهم ويدفع عنهم الصوارف والعوائق الحائلة بينه وبينهم ، وحقيقتها تربية التوفيق لكل خير ، والعصمة من كل شر ، وهذا المعنى هو السر في كون أكثر أدعية الأنبياء بلفظ الرب ، فإن مطالبهم كلها داخلة تحت ربو بيته الخاصة .
والرب هو السيد " اذكرني عند ربك " وفى الحديث " أن تلد الأمة ربتها "
العالمين : جمع العالم وهو كل موجود سوى الله وقال ابن عباس العالمون الجن والإنس وقيل هم الجن والإنس والملائكة والشياطين ولا يقال للبهائم عالم لأن هذا الجمع أنما هو جمع ما يعقل . حكي ذلك القرطبي .
الرحمن الرحيم / تقدم تفسيرها في البسملة .
قال القرطبي : وصف نفسه تعالي بعد رب العالمين بأنه الرحمن الرحيم لأنه لما كان اتصافه برب العالمين ترهيباً قرنه بالرحمن الرحيم لما تضمن من الترغيب ليجمع في صفاته بين الرهبة منه والرغبة إليهِ فيكون أعون على طاعته وأمنع كما قال تعالى ((نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم)) وقال (( غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ))
مالك يوم الدين /
قرأ عاصم والكسائي ويعقوب وخلف مالك وقرأ الباقون ملك وقد اختلف العلماء أيها ابلغ ملك أو مالك ؟
فقيل أن ملك أعم وأبلغ من مالك إذ كل ملك مالك وليس كل مالك ملكاً ولأن أمر الملك نافذ علي المالك في ملكة حتى لا يتصرف إلا عند تربية الملك ، وقال أبو عبيد والمبرد ورجحه الزمخشري .
وقيل مالك أبلغ لأنه يكون مالكاً للناس وغيرهم .
وقال أبو حاتم إن مالكاً أبلغ في مدح الخالق من ملك ، وملك أبلغ في مدح المخلوقين من مالك ، وعلي أي فالله عز وجل هو المالك .
يوم الدين / يوم الجزاء كما قال تعالي :(يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ) أي جزاء أعمالهم .
لماذا اختص الملك بيوم الدين رغم أنه تعالى رب العالمين ؟
إن قولهُ تعالى مالك يوم الدين لا يتنافى مع كونه مالكاً لكل شيء في الدنيا وفى الآخرة أما إضافته هنا إلي يوم الدين لأنه لا يدعي أحد هناك شيئاً ولا يستطيع أحد أن يتكلم إلا بإذنه تعالى .
إياك نعبد وإياك نستعين /
في الآية تقديم الضمير علي الفعل وذلك لقصد الاختصاص ، وقيل للاهتمام قال الشوكاني الصواب أنه لهما ، والمعنى نخصك بالاستعانة فلا نعبد غيرك ولا نستعينه .
والعبادة : التذلل والخضوع يقال: طريق معبد وبعير معّبد أي مذلل وقد عدل عن الغيبة إلى الخطاب لعقد الالتفات لأن الكلام إذا نقل من أسلوب إلى آخر كان ذلك أنشط للسامع وأكثر إيقاظاً والنون في نعبد ونستعين للتعبير عن جنس العباد وليس للتعظيم .
لماذا قدمت العبادة علي الاستعانة ؟
لكون الأولى وسيلة إلى الثانية وتقدم الوسائل سبب لتحصيل المطالب .
اهدنا الصراط المستقيم /
قراءات: الصراط بالصاد والسراط بالسين وبإشمام الصاد زاياً .
والصراط :الطريق, قال ابن جرير: أجمعت الأمة من أهل التأويل على أن الصراط المستقيم: هو الطريق الواضح الذي لا اعوجاج فيه وهو كذلك في لغة جميع العرب وقد وردت عدة معانِ للصراط:
" الدين الحق: ورد ذلك عن ابن عباس كما أخرجه ابن أبي حاتم.
" دين الإسلام: ذكر ذلك ابن جرير عن جابر بن عبد الله.
" كتاب الله: كما أخرج ذلك عبد بن حميد وابن المنذر والحاكم وصححهُ عن ابن مسعود
" رسول الله صلي الله عليه وسلم وصاحباه من بعده
أخرج ذلك عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن عساكر عن أبي العالية
" طريق الحج : روى القرطبي عن الفضيل بن عياض قال : الصراط المستقيم طريق الحج ، قال : وهذا خاص والعموم أولى .
قال الشوكاني : وجميع ما روي في تفسير هذه الآية ما عدا هذا المروى عن الفضيل يصدق بعضهُ على بعض ، فإن من اتبع الإسلام أو القرآن أو النبي فقد اتبع الحق ، وقد ذكر ابن جرير نحو هذا القول .
(صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين)
فائدة :
ذكر الشنقيطي في تفسيره أنه يؤخذ من هذه الآية الكريمة صحة إمامة أبي بكر الصديق رضي الله عنة لأنه داخل فيمن أمرنا الله في السبع المثاني والقرآن العظيم _ يعني الفاتحة _ بأن نسأله أن يهدينا صراطهم فدل ذلك على أن صراطهم هو الصراط المستقيم ،
وقد بين الذين أنعم عليهم فعد منهم الصديقين وقد بين صلى الله عليهِ وسلم أن أبا بكر رضى الله عنه من الصديقين فاتضح أنه داخل في الذين أنعم الله عليهم … فلم يبق لبس فى أن أبا بكر رضي الله عنهُ علي الصراط المستقيم وأن إمامته حق .
أقول وفي ذلك رد علي الذين أنكروا إمامته وطعنوا فيه رضي الله عنه .
صراط : نصبت علي البدل من الأول وفائدته التوكيد ويجوز أن يكون عطف بيان .
المغضوب عليهم : هم اليهود كما قال جماهير علماء التفسير .
والضالون : النصارى وقد جاء الخبر بذلك عن الرسول صلى الله عليه وسلم من حديث عدي بن حاتم رضى الله عنه .
غير المغضوب ، بدل من الذين أنعمت عليهم أو صفة .
والغضب في اللغة : الشدة ومعنى الغضب في صفة الله : إراده العقوبة
الفرق بين عليهم الأولى وعليهم الثانية ، أن الأولي في محل نصب علي المفعوليه والثانية في محل رفع علي النيابة عن الفاعل
الضالين : الضلال في لسان العرب هو الذهاب عن سنن القصد وطريق الحق ، ومنهُ ضل اللبن في الماء : أي غاب ومنه " أئذا ضللنا في الأرض " أي غبنا بالموت وصرنا تراباً.
آمين : وقد ورد في السنة الصحيحة المتواترة مشروعية التأمين بعد قراءة الفاتحة للإمام والمأموم علي السواء قال صلى الله عليهِ وسلم " إذا أمن الأمام فأمنوا فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه" متفق عليهِ .
....................
عماد عدو البنات
22-09-2003, 04:27 PM
سورة الفاتحة وعظمتها
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين
اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم
غير المغضوب عليهم ولا الضالين
امين
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا صلاة لمن لم يقرأ بالفاتحة
ومن فوائد الفاتحه
1:الفاتحة هي فاتحة للعبد لابواب الجنة الثمانية
2:هي فاتحة لابواب الخيرات (اياك نستعين ) على فعل الخيرات
3: ابواب الشفاء كلها في الفاتحة
4: هي فاتحة لابواب النصر روي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في معركة من المعارك يامالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين فروي ان الملائكة نزلت وتطايرت رووس الكافرين
5: من قرا بسم الله الرحمن الرحيم صادقا مومنا كفاه الله زبانية النار ال19
abdo2010
18-11-2003, 12:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
............................
قال النيسبورى:
قولك البسملة : يفتح لك باب الذكر
والحمد لله رب العالمين : يفتح لك باب الشكر
وقولك الرحمن الرحيم : يفتح لك باب الرجاء
وقولك مالك يوم الدين : يفتح لك باب الخوف
وإياك نعبد وإياك نستعين يفتح لك باب الاخلاص
وقولك اهدنا الصراط المستقيم : يفتح باب الدعاء
اتمنى ان تعم الفائدة وان يهدينا الله الى الصراط المستقيم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته:q:
http://www.k4ic.com/daily/2-s.jpg