50cent
01-11-2003, 01:35 AM
أخواني وأخواتي في الله
قد يقول البعض منكم أريد أن أتوب ولكن ماذا يضمن لي مغفرة الله إذا تبت وأنا راغب في سلوك طريق الاستقامة ولكن يداخلني شعور في بالتردد ولو أني أعلم أن الله يغفر لي لتبت؟!
فأقول له ما بداخلك من المشاعر داخل نفوس أناس قبلك من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولو تأملت في هاتين الروايتين بيقين لزال مافي نفسك إن شاء الله
روى الإمام مسلم (رحمه الله)قصة إسلام عمرو بن العاص(رضي الله عنه)وفيها:
فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي صلى الله عليه وسلم.
فقلت:أبسط يمينك فلأبايعك ،فبسط يمينه فقبضت يدي .
قال:مالك يا عمرو؟
قال:قلت أردت أن أشترط..
قال:تشترط بماذا لي.
قلت:أن يغفرلي..
قالأما علمت يا عمرو أن الإسلام يهدم ماكان قبله وأن الهجرة تهدم ماكان قبلها‘وأن الحج يهدم ما كان قبله؟).
وروى عن الإمام مسلم عن أبن عباس (رضي الله عنه):
أن ناساً من أهل الشرك قتلوا فأكثروا‘وزنوا فأكثروا،ثم أتوا محمدا صلى الله عليه وسلم فقالوا(إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن،ولو تخبرنا أن لما عملنا كفارة،
فنزل قول الله تعالى( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر،ولا يقتلون النفس الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما)) .
وقال تعالى ((قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله )).
هذا والحمد لله والله ورسوله اعلم
وانا في انتظار تعليقاتكم
دمتم سالمين..
وكل عام وانتم بخير
قد يقول البعض منكم أريد أن أتوب ولكن ماذا يضمن لي مغفرة الله إذا تبت وأنا راغب في سلوك طريق الاستقامة ولكن يداخلني شعور في بالتردد ولو أني أعلم أن الله يغفر لي لتبت؟!
فأقول له ما بداخلك من المشاعر داخل نفوس أناس قبلك من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولو تأملت في هاتين الروايتين بيقين لزال مافي نفسك إن شاء الله
روى الإمام مسلم (رحمه الله)قصة إسلام عمرو بن العاص(رضي الله عنه)وفيها:
فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي صلى الله عليه وسلم.
فقلت:أبسط يمينك فلأبايعك ،فبسط يمينه فقبضت يدي .
قال:مالك يا عمرو؟
قال:قلت أردت أن أشترط..
قال:تشترط بماذا لي.
قلت:أن يغفرلي..
قالأما علمت يا عمرو أن الإسلام يهدم ماكان قبله وأن الهجرة تهدم ماكان قبلها‘وأن الحج يهدم ما كان قبله؟).
وروى عن الإمام مسلم عن أبن عباس (رضي الله عنه):
أن ناساً من أهل الشرك قتلوا فأكثروا‘وزنوا فأكثروا،ثم أتوا محمدا صلى الله عليه وسلم فقالوا(إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن،ولو تخبرنا أن لما عملنا كفارة،
فنزل قول الله تعالى( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر،ولا يقتلون النفس الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما)) .
وقال تعالى ((قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله )).
هذا والحمد لله والله ورسوله اعلم
وانا في انتظار تعليقاتكم
دمتم سالمين..
وكل عام وانتم بخير