نعم متطرف
22-06-2007, 05:12 PM
تفريغ لكلمة الشيخ كاملة
**********************************************************
الحمد لله معز الإسلام بنصره ومذل الشرك بقهره ومصرف الأمور بأمره ...جعل الأيام دولا بعدله ...والصلاة والسلام على من أنار الله منار الإسلام بسيفه ...الضحوك القتال وسيد الشجعان والأبطال وأسد النزال ...محمد النبي الكريم صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته الغر الميامين وعن من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد
رواى الشيخان عنأبي تميم بن أوسرضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الدين النصيحة ، قلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، وللأئمة المسلمين وعامتهم ومن ظلال قول الله عز وجل (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ ) الآية
فهذه رسائل نوجهها لكل من يسمعنا ممن هوى مخاطب بها أولاً و إلى كل من يعي الخطاب تاليا ...نبتغي بها ما عند الله والدار الآخرة .
أولها إلى رجل من المؤمنين قرشيّ ولي أمر فئام من المسلمين بأرض العراق ...أرض البذل والإنفاق أرض لطالما بغى عليها أهل الكفر والنفاق ...لكنها كانت عليهم وبال ..وآلت بالطواغيت شر مآل
رسالة نرسلها إلى
رجل تشيعة الأسود إذا غزى.......حتى وثقنا أنها من جندهِ
قنصت مهابته البزاة وصادت.......... الأسد الكماة قشاعم من جردهِ
فإنا نحمد الله إليكم ونثني بما بلغنا من خير عليكم ...نسدي لكم النصيحة وإن كنا أقل منكم قدرا ...نأمركم بالمعروف وننهاكم عن المنكر ونعلم أن لكم على ذلك من أمثالنا صبرا
أرى خلل الرّماد وميض نار ... ويوشك أن يكون لها ضرام
فإن النّار بالعودين تذكى ... وإنّ الحرب أوّلها الكلام
فقلت من التّعجب ليت شعري ... أأيقاظٌ أميّة أم نيام
فإنه قد عزنا ما سمعنا عن ما نزغ به شياطين الإنس والجن بينكم وبين إخوانكم وتالله إنها لسرور وحبور على قلوب عدوكم وحزن وهم على قلب كل موحد ...فكونوا فيها عبد الله المقتول لا عبدالله القاتل وجهزوا لها سيف من خشب فوالله إنها لفتنة( الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْقَائِمِ وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْمَاشِي )
إذا ما الله شاء صلاح قومٍ ... أتاح لهم أكابر مصلحينا
ذوي رأيٍ ومعرفةٍ وفهمٍ ... وإعداد لما قد يحذرونا
فلم يستأثروا بكثير جمعٍ ... وكانوا للمصالح مؤثرينا
ويسَّرهم لفعل الخير فيما ... إليهم من أمور المسلمينا
وإنا والله لنعلم مصدر هذا الشر وصاحب التدبير ...وإنه والله نافخ الكير ....الملقب بالهاشمي حاشا نسب الأشراف ولا أجد وصف له ولأمثاله إلا أن أقول :
يا هاشمي وحاشا هاشما نسبٌ ........ كريم وانت الخزي والعارُ
مالي أراك وقد أكثرت زندقة ........ حتى تناهت إلينا منك أخبارُ
مهٍ لست تعدو قدرا أنت بالغه ........ فإنما انت ردؤٌ لست تختارُ
فإنا نوصيك به شراً ولدابر فتنته قطعاً ...إلا أن ترو مصلحة لا نراها فإن لكم في ذلكم فسحة
ونوصيك في من ولاك الله عليهم خيرا ولحالهم ومقالهم رفقا فإن كثيرا منهم ولد وعاش في نعرات شتى
قومي بعثي والوطنية انتهجوا......وما لذاك من الرحمن سلطانُ
شبّو على نعرات ليس تنفعهم......لكنها لفساد الدين تيارُ
ومن كان هذا حالهم فهم كالمؤلفة قلوبهم اللين أعظم في أحوالهم أثرا من الشدة ...وكن فيهم كما كان سلفك من آل البيت الكرام خير الناس للناس
هذا سليلُ حُسين وابنِ فاطمةٍ ... بنتِ الرَّسولِ الَّذي انجابَتْ بهِ الظُّلَمُ
هذا ابن خيرِ عبادِ الله كُلّهمِ ... هذا التَّقيُّ النَّقيُّ الطَّاهرُ العلَمُ
يُغْضي حياءً ويُغضى من مهابته ... فما يُكلَّمُ إلاَّ حينَ يبتسمُ
مٌشْتقَّةٌ من رسول الله نَبْعتهُ ... طابت عناصرُه والخيمُ والشِّيمُ
من معشرٍ حُبُّهم دينٌ وبُغضهمُ ... كفرٌ وقُرْبهمُ منجًى ومُعتصمُ
مُقدَّمٌ بعد ذكرِ الله ذكرهم ... في كلِّ أمرٍ ومختومٌ به الكَلِمُ
ولا نزكيك على الله فهو أعلم مِنّا بسريرتك ...وإن لنسأل الله أن يوفقك لما يحبه ويرضاه
وإنّي أعطف بها على وزير حربك المهاجر ...اتقي الله يا أبى حمزة ..اتّقي الله فيما تأتي وتذر... وكن فيها خير وزير لخير أمير... سباقا للخير كما عهدناك وألزم ما قلت لإخوانك المجاهدين ( والله لن تسمعوا منّا
إلا خيرا) فإنها كالماء البارد يسقى لرجل يلفحه الهجير في الرمضاء... تطفئ الضغائن وتؤلف القلوب على كلمة سواء...
ورسالتي الثانية لأمير الجيش الإسلامي وفقه الله ... وأعانه على ما به ابتلاه... من مسؤولية دماء المسلمين ... والذب عن حياض هذا الدين ... فإني احمد الله إليكم وأقول لك ما خاطب الله به نبيّه صلى الله عليه وسلم ..( اتّقي الله ) واعلم أنّ عمركم في عمر الأمة يسير... فكونوا كما قال فيكم رسول الله صلى الله عليه وسلم (خِيَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ )
إنَّ الَّذي بعثَ النَّبيّ محمّداً ... وضع المحبة للإمام العادلِ
قد نال عدلكَ منْ أقامَ بأرضكم ... فإليك حاجةُ كل وفدٍ راحلِ
إنِّي لآملُ منكَ خيراً عاجلاً ... والنَّفسُ مولعةٌ بحُبّ العاجلِ
وإني مناصحك نصح أخ محب ...قرب إليك الأخيار واصرف عنك الأشرار... وكن بالعفو والصفح عن إخوانك ّسباقا... ولجمع الكلمة توّاقا ...فوالذي رفع السماء وعلم آدم الأسماء فإن ائتلافك على رجل واحد وبيعتكم له لهو أشد على قلوب أعداء الله من وقع ضرباتكم المباركة ..فما إن سمع رأس الصليبين بمجرد هدنة بينكم وبين إخوانكم حتى ضل وجهه مسود وهو كظيم ...فلا تبخلوا على الأمة البائسة بما يثلج صدرها ... ويجبر كسرها... ويرفع عزيمتها... ولله الأمر من قبل ومن بعد
وأخرى بشذى الصدق والمحبة في الله... نرفعها لشيخنا...وفخر مجالسنا...الشيخ المجاهد... وريث الأنبياء في الصدع بالحق... نحسبه والله حسيبه ..الشيخ العلاّمة حامد العلي ...أعلى الله قدره... وبسط له في الصالحات عمره ...
للخير أهلٌ لا تزا ... ل وجوههم تدعو إليه
طوبى لمن جَرت الأمو... ر الصالحات على يديه
أما والله أننا لنستحي أن نقدم بين يديكم ...فإننا والله لا نبلغ أن نكون طلاب علم في حلقكم...
لكننا تعلمنا منكم أنّ بيان الحق في زمن التباسه على الناس لا يقبل التأجيل كي لا يكثر فيه التأويل و الأقاويل
فإننا إذ نثمن جهودكم المباركة التي نفع الله بها ..إلا أننا نرى أن الأمة تحتاج إلى مزيد من النصح والإرشاد بلطيف العبارة التي لا تدع لمريض قلب أوجهه يحملها عليها واضحة البيان سهلة على قلوب المجاهدين ما استطعتم لذلك سبيلا يكتب لكم الله بها خيري الدنيا والأخره
والله الموفق لكل هدى ورشاد
وأخيرة.. أقول لأمتي أعزها الله ورفع رايتها ووحد كلمتها ...
إني رأيت وفي الأيام تجربة ... للصبر عاقبة محمودة الأثر
و قل من جد في أمر يطالبه ... و استصحب الصبر إلا فاز بالظفر
واستودعكم الله دينكم وأماناتكم وخوتيم أعمالكم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبة أجمعين ...أخوكم في الله أبو حذيفة بن عبد الرحمن
**********************************************************
**********************************************************
الحمد لله معز الإسلام بنصره ومذل الشرك بقهره ومصرف الأمور بأمره ...جعل الأيام دولا بعدله ...والصلاة والسلام على من أنار الله منار الإسلام بسيفه ...الضحوك القتال وسيد الشجعان والأبطال وأسد النزال ...محمد النبي الكريم صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته الغر الميامين وعن من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد
رواى الشيخان عنأبي تميم بن أوسرضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الدين النصيحة ، قلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، وللأئمة المسلمين وعامتهم ومن ظلال قول الله عز وجل (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ ) الآية
فهذه رسائل نوجهها لكل من يسمعنا ممن هوى مخاطب بها أولاً و إلى كل من يعي الخطاب تاليا ...نبتغي بها ما عند الله والدار الآخرة .
أولها إلى رجل من المؤمنين قرشيّ ولي أمر فئام من المسلمين بأرض العراق ...أرض البذل والإنفاق أرض لطالما بغى عليها أهل الكفر والنفاق ...لكنها كانت عليهم وبال ..وآلت بالطواغيت شر مآل
رسالة نرسلها إلى
رجل تشيعة الأسود إذا غزى.......حتى وثقنا أنها من جندهِ
قنصت مهابته البزاة وصادت.......... الأسد الكماة قشاعم من جردهِ
فإنا نحمد الله إليكم ونثني بما بلغنا من خير عليكم ...نسدي لكم النصيحة وإن كنا أقل منكم قدرا ...نأمركم بالمعروف وننهاكم عن المنكر ونعلم أن لكم على ذلك من أمثالنا صبرا
أرى خلل الرّماد وميض نار ... ويوشك أن يكون لها ضرام
فإن النّار بالعودين تذكى ... وإنّ الحرب أوّلها الكلام
فقلت من التّعجب ليت شعري ... أأيقاظٌ أميّة أم نيام
فإنه قد عزنا ما سمعنا عن ما نزغ به شياطين الإنس والجن بينكم وبين إخوانكم وتالله إنها لسرور وحبور على قلوب عدوكم وحزن وهم على قلب كل موحد ...فكونوا فيها عبد الله المقتول لا عبدالله القاتل وجهزوا لها سيف من خشب فوالله إنها لفتنة( الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْقَائِمِ وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْمَاشِي )
إذا ما الله شاء صلاح قومٍ ... أتاح لهم أكابر مصلحينا
ذوي رأيٍ ومعرفةٍ وفهمٍ ... وإعداد لما قد يحذرونا
فلم يستأثروا بكثير جمعٍ ... وكانوا للمصالح مؤثرينا
ويسَّرهم لفعل الخير فيما ... إليهم من أمور المسلمينا
وإنا والله لنعلم مصدر هذا الشر وصاحب التدبير ...وإنه والله نافخ الكير ....الملقب بالهاشمي حاشا نسب الأشراف ولا أجد وصف له ولأمثاله إلا أن أقول :
يا هاشمي وحاشا هاشما نسبٌ ........ كريم وانت الخزي والعارُ
مالي أراك وقد أكثرت زندقة ........ حتى تناهت إلينا منك أخبارُ
مهٍ لست تعدو قدرا أنت بالغه ........ فإنما انت ردؤٌ لست تختارُ
فإنا نوصيك به شراً ولدابر فتنته قطعاً ...إلا أن ترو مصلحة لا نراها فإن لكم في ذلكم فسحة
ونوصيك في من ولاك الله عليهم خيرا ولحالهم ومقالهم رفقا فإن كثيرا منهم ولد وعاش في نعرات شتى
قومي بعثي والوطنية انتهجوا......وما لذاك من الرحمن سلطانُ
شبّو على نعرات ليس تنفعهم......لكنها لفساد الدين تيارُ
ومن كان هذا حالهم فهم كالمؤلفة قلوبهم اللين أعظم في أحوالهم أثرا من الشدة ...وكن فيهم كما كان سلفك من آل البيت الكرام خير الناس للناس
هذا سليلُ حُسين وابنِ فاطمةٍ ... بنتِ الرَّسولِ الَّذي انجابَتْ بهِ الظُّلَمُ
هذا ابن خيرِ عبادِ الله كُلّهمِ ... هذا التَّقيُّ النَّقيُّ الطَّاهرُ العلَمُ
يُغْضي حياءً ويُغضى من مهابته ... فما يُكلَّمُ إلاَّ حينَ يبتسمُ
مٌشْتقَّةٌ من رسول الله نَبْعتهُ ... طابت عناصرُه والخيمُ والشِّيمُ
من معشرٍ حُبُّهم دينٌ وبُغضهمُ ... كفرٌ وقُرْبهمُ منجًى ومُعتصمُ
مُقدَّمٌ بعد ذكرِ الله ذكرهم ... في كلِّ أمرٍ ومختومٌ به الكَلِمُ
ولا نزكيك على الله فهو أعلم مِنّا بسريرتك ...وإن لنسأل الله أن يوفقك لما يحبه ويرضاه
وإنّي أعطف بها على وزير حربك المهاجر ...اتقي الله يا أبى حمزة ..اتّقي الله فيما تأتي وتذر... وكن فيها خير وزير لخير أمير... سباقا للخير كما عهدناك وألزم ما قلت لإخوانك المجاهدين ( والله لن تسمعوا منّا
إلا خيرا) فإنها كالماء البارد يسقى لرجل يلفحه الهجير في الرمضاء... تطفئ الضغائن وتؤلف القلوب على كلمة سواء...
ورسالتي الثانية لأمير الجيش الإسلامي وفقه الله ... وأعانه على ما به ابتلاه... من مسؤولية دماء المسلمين ... والذب عن حياض هذا الدين ... فإني احمد الله إليكم وأقول لك ما خاطب الله به نبيّه صلى الله عليه وسلم ..( اتّقي الله ) واعلم أنّ عمركم في عمر الأمة يسير... فكونوا كما قال فيكم رسول الله صلى الله عليه وسلم (خِيَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ )
إنَّ الَّذي بعثَ النَّبيّ محمّداً ... وضع المحبة للإمام العادلِ
قد نال عدلكَ منْ أقامَ بأرضكم ... فإليك حاجةُ كل وفدٍ راحلِ
إنِّي لآملُ منكَ خيراً عاجلاً ... والنَّفسُ مولعةٌ بحُبّ العاجلِ
وإني مناصحك نصح أخ محب ...قرب إليك الأخيار واصرف عنك الأشرار... وكن بالعفو والصفح عن إخوانك ّسباقا... ولجمع الكلمة توّاقا ...فوالذي رفع السماء وعلم آدم الأسماء فإن ائتلافك على رجل واحد وبيعتكم له لهو أشد على قلوب أعداء الله من وقع ضرباتكم المباركة ..فما إن سمع رأس الصليبين بمجرد هدنة بينكم وبين إخوانكم حتى ضل وجهه مسود وهو كظيم ...فلا تبخلوا على الأمة البائسة بما يثلج صدرها ... ويجبر كسرها... ويرفع عزيمتها... ولله الأمر من قبل ومن بعد
وأخرى بشذى الصدق والمحبة في الله... نرفعها لشيخنا...وفخر مجالسنا...الشيخ المجاهد... وريث الأنبياء في الصدع بالحق... نحسبه والله حسيبه ..الشيخ العلاّمة حامد العلي ...أعلى الله قدره... وبسط له في الصالحات عمره ...
للخير أهلٌ لا تزا ... ل وجوههم تدعو إليه
طوبى لمن جَرت الأمو... ر الصالحات على يديه
أما والله أننا لنستحي أن نقدم بين يديكم ...فإننا والله لا نبلغ أن نكون طلاب علم في حلقكم...
لكننا تعلمنا منكم أنّ بيان الحق في زمن التباسه على الناس لا يقبل التأجيل كي لا يكثر فيه التأويل و الأقاويل
فإننا إذ نثمن جهودكم المباركة التي نفع الله بها ..إلا أننا نرى أن الأمة تحتاج إلى مزيد من النصح والإرشاد بلطيف العبارة التي لا تدع لمريض قلب أوجهه يحملها عليها واضحة البيان سهلة على قلوب المجاهدين ما استطعتم لذلك سبيلا يكتب لكم الله بها خيري الدنيا والأخره
والله الموفق لكل هدى ورشاد
وأخيرة.. أقول لأمتي أعزها الله ورفع رايتها ووحد كلمتها ...
إني رأيت وفي الأيام تجربة ... للصبر عاقبة محمودة الأثر
و قل من جد في أمر يطالبه ... و استصحب الصبر إلا فاز بالظفر
واستودعكم الله دينكم وأماناتكم وخوتيم أعمالكم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبة أجمعين ...أخوكم في الله أبو حذيفة بن عبد الرحمن
**********************************************************