مشاهدة النسخة كاملة : فضل الصلاة على النبى محمد عليه الصلاة والسلام


المهندس9
24-06-2007, 12:04 PM
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

قال الله تعالى في كتابه العزيز "إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما" آية 56 الأحزاب.

الترغيب فى الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم

من فضائل الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم: صلاة الله تعالى وملائكته على من صلى عليه، وتكفير الذنوب، وتزكية الأعمال، ورفع الدرجات:

عن أبى طلحة الأنصاري رضي الله عنه قال: أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما طيب النفس، يرى في وجهه البشر، قالوا يا رسول الله أصبحت اليوم طيب النفس يرى في وجهك البشر قال أجل أتاني آت من ربى عز وجل فقال: من صلى عليك من أمتك صلاة كتب الله له بها عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات ورد عليه مثلها" رواه أحمد في مسنده والترمذي. والملك هو جبريل كما في رواية النسائي واالطبرانى.

وما صلى أحد على النبي صلى الله عليه وسلم إلا صلى الله وملائكته معه على النبي، وصلى الله وملائكته عليه عشرا.

وعن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من صلى على واحدة صلى الله عليه عشرا" رواه مسلم وأبو داود والنسائى والترمذى وابن حبان.

وعن أنس بن مالك رضى الله عنه أن النبى قال: "من صلى على صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات وحطت عنه عشر خطيئات ورفعت له عشر درجات"، رواه أحمد, والنسائى واللفظ له، وابن حبان فى صحيحه.

وعن أبى بردة بن نيار رضى الله عنه قال: قال رسول الله: "من صلى على من أمتى صلاة مخلصا من قلبه صلى الله عليه بها عشر صلوات ورفعه بها عشر درجات وكتب له بها عشر حسنات ومحا عنه بها عشر سيئات" رواه النسائى والطبرانى والبزار. قال ابن كثير ورواتهم ثقات.

ومن فضل الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم: إجابة الدعاء، وكفاية هم الدنيا والآخرة، والبراءة من النفاق، والعتق من النار، وكان صاحبها من أولى الناس به, صلى الله عليه وسلم, يوم القيامة واسكنه الله مع الشهداء:

روى الطبرانى فى الأوسط موقوفا ورواته ثقات، عن على رضى الله عنه قال: "كل دعاء محجوب حتى يصلى على محمد وآل محمد". ورواه الترمذى عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب بلفظ: "إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شئ حتى تصلى على نبيك".

وروى الترمذى عن عبد الله بن مسعود قال كنت أصلي والنبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر معه فلما جلست بدأت بالثناء على الله ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم دعوت لنفسي فقال النبي صلى الله عليه وسلم "سل تعطه سل تعطه", وقال حسن صحيح.

وعن ابن مسعود رضي الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم على صلاة". رواه الترمذي وقال: حديث حسن غريب، وابن حبان في صحيحه.

وروى الطبراني عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى على صلاة واحدة صلى الله عليه عشرا، ومن صلى على عشرا صلى الله عليه مائة، ومن صلى على مائة كتب الله بين عينيه براءة من النفاق وبراءة من النار، وأسكنه الله يوم القيامة مع الشهداء"

الحث على الإكتار من الصلاة النبى صلى الله عليه وسلم

وعن أوس بن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فأكثروا على من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة على". قالوا يا رسول الله، وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟ (قال: يقولون بليت) قال: "إن الله حرم على الأرض أجساد الأنبياء". رواه أبو داود بإسناد صحيح. ورواه النسائى وابن ماجة، ورواه الحاكم فى المستدرك من حديث أبى مسعود الأنصارى وقال: صحيح الأسناد.

وأخرج عبدالرزاق والنميرى مرسلا عن يونس بن خباب عن مجاهد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم تعرضون على بأسمائكم وسيماكم فأحسنوا الصلاة على.

وأخرج الأمام أحمد عن عاصم بن عبيدالله قال: سمعت عبدالله بن عامر بن ربيعة يحدث عن أبيه قال: سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يخطب ويقول: "من صلى على صلاة، لم تزل الملائكة تصلى عليه ما صلى على، فليقل عبد من ذلك أو ليكثر". ورواه ابن ماجة من حديث شعبة.

وروى الترمذى عن الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال يا أيها الناس اذكروا الله اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه جاء الموت بما فيه قال أبي قلت يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي فقال ما شئت قال قلت الربع قال ما شئت فإن زدت فهو خير لك قلت النصف قال ما شئت فإن زدت فهو خير لك قال قلت فالثلثين قال ما شئت فإن زدت فهو خير لك قلت أجعل لك صلاتي كلها قال إذا تكفى همك ويغفر لك ذنبك قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح. وفى رواية للأمام احمد: قال رجل: يا رسول الله أرأيت إن جعلت صلاتى كلها عليك؟ قال "إذن يكفيك الله ما أهمك من دنياك وآخرتك".

قال فى الترهيب والترغيب: قوله أكثر الصلاة فكم أجعل لك من صلاتى؟ معناه: أكثر الدعاء فكم أجعل لك من دعائى صلاة عليك. قلت: لعل الشيخ أبو المواهب الشاذلى أصاب حين قال: رأيت النبى صلى الله عليه وسلم، فقلت يا رسول الله، ما معنى قول كعب بن عجرة فكم أجعل لك من صلاتى؟ قال: أن تصلى على وتهدى ثواب ذلك إلى لا إلى نفسك.

التحذير من ترك الصلاة النبى صلى الله عليه وسلم

جاء فى تفسير الثعالبى بما نصه: والصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم فى كل حين، من الواجبات وجوب السنن المؤكدة التى لا يسع تركها، ولا يغفلها إلا من لا خير فيه.

وعن الحسين بن على عن أبيه رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "البخيل من ذكرت عنده فلم يصل على". رواه الأمام أحمد والنسائى وابن حبان والحاكم والترمذى وحسنه.

وأخرج البخارى فى الأدب عن جابر بن عبدالله رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم رقى المنبر، فلما رقى الدرجة الأولى قال آمين ثم رقى الثانية فقال: آمين ثم رقى الثالثة فقال: آمين. قالوا: يا رسول الله سمعناك تقول آمين ثلاث مرات قال: لما رقيت الدرجة الأولى جاءنى جبريل فقال شقى عبد أدرك رمضان فانسلخ منه ولم يغفر له، فقلت آمين. ثم قال: شقى عبد أدرك والديه أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة، قلت آمين. ثم قال: شقى عبد ذكرت عنده ولم يصل عليك، فقلت آمين. وفى رواية البخارى عن أبى هريرة بلفظ "رغم أنف عبد..الحديث"، وعن كعب بن عجرة رضى الله عنه بلفظ "بعد.." وقال الحاكم صحيح الأسناد.

وعن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل على، ورغم أنف رجل دخل عليه شهر رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له، ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة" رواه الترمذى وقال حديث حسن غريب. وروى عن جابر وأنس رضى الله عنهما.

وروى ابن ماجة عن جبارة بن المغلس، بسنده عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من نسى الصلاة على أخطأ (خطئ) طريق الجنة". ورواه اسماعيل القاضى مرسلا من غير وجه عن أبى جعفر محمد بن على الباقر بسنده عن جده حسين بن على قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من نسى الصلاة على أخطأ طريق الجنة". ورواه أيضا البيهقى فى الشعب عن أبى هريرة رضى الله عنه، والطبرانى مرسلا عن محمد ابن الحنفية بلفظ "من ذكرت عنده فخطئ الصلاة على خطئ طريق الجنة".

وأخرج الترمذى، وحسنه، عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه، ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة، فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم".

قال العلامة ابن حجر فى كتاب الزواجر عن إقتراف الكبائر: الكبيرة الستون ترك الصلاة على النبى عند سماع ذكره صلى الله عليه وسلم. وهذه الأحاديث مصرحة بالذل والهوان والشقاء والبخل على من لم يصل على النبى صلى الله عليه وسلم.

كيفية الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم

اخرج مسلم في صحيحه عن أبى مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري البدرى رضي الله عنه قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في مجلس سعد بن عبادة رضي الله عنه فقال له بشير بن سعد رضي الله عنه أمرنا الله أن نصلى عليك يا سول الله فكيف نصلى عليك؟ فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تمنينا انه لم يسأله ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم فى العالمين إنك حميد مجيد والسلام كما قد علمتم" وأخرجه أيضا مالك وأحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن حبان والبيهقى بنحوه.

والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يثيب الله عليها بأي صيغة كانت: جاء فى تفسير الألوسى أنه نقل عن جمع من الصحابة ومن بعدهم أن كيفية الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم لا يوقف فيها مع النصوص وأن من رزقه الله تعالى بيانا فأبان عن المعانى بالألفاظ الفصيحة المبانى الصريحة المعانى مما يعرب عن كمال شرفه صلى الله عليه وسلم وعظيم حرمته فله ذلك، واحتج له بما أخرجه عبدالرزاق، وعبد بن حميد، وابن مردويه، وابن ماجة موقوفا بإسناد حسن، عن ابن مسعود رضى الله عنه قال: إذا صليتم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحسنوا الصلاة عليه فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه، قالوا: فعلمنا؟ قال: قولوا اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين وإمام المتقين وخاتم النبيين محمد عبدك ورسولك إمام الخير وقائد الخير ورسول الرحمة اللهم ابعثه مقاما محمودا يغبطه به الأولون والآخرون اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

وروى ابن كثير, في تفسيره موقوفا, من طريق سعيد بن منصور ويزيد بن هرون وزيد بن الحباب، ثلاثتهم عن نوح بن قيس: حدثنا سلامة الكندي أن عليا رضي الله عنه كان يعلم الناس هذا الدعاء: "اللهم داحى المدحوات، وبارئ المسموكات، وجبار القلوب على فطرتها: شقيها وسعيدها، اجعل شرائف صلواتك، ونوامى بركاتك، وفضائل آلائك، على محمد عبدك ورسولك الفاتح لما أغلق، والخاتم لما سبق، والمعلن الحق بالحق، والدامغ لجيشات الأباطيل، كما حمل فاضطلع بأمرك لطاعتك، مستوفزا في مرضاتك غير نكل قدم، ولا واهن عزم، واعيا لوحيك، حافظا لعهدك، ماضيا على نفاذ أمرك حتى أورى قبسا لقابس، آلاء الله تصل بأهله أسبابه، به هديت القلوب بعد خوضات الفتن والإثم، وأقام موضحات الأعلام، ونائرات الأحكام، ومنيرات الإسلام، فهو أمينك المأمون، وخازن علمك المخزون، وشهيدك يوم الدين، وبعيثك نعمة، ورسولك بالحق رحمة، اللهم أفسح له في عدنك، واجزه مضاعفات الخير من فضلك، مهنآت غير مكدرات، من فوز ثوابك المحلول وجزيل عطائك المجمول، اللهم أعل على بناء البانين بنيانه، وأكرم مثواه لديك ونزله، واتمم له نوره واجزه من ابتعاثك له مقبول الشهادة، مرضى المقالة ذا منطق عدل، وخطة فصل، وحجة وبرهان عظيم". هذا مشهور من كلام على رضي الله عنه وقد تكلم عليه ابن قتيبة في مشكل الحديث، وكذا أبو الحسين أحمد بن فارس اللغوي؛ ورواه الطبراني وابن أبى شيبة في مصنفه.

وصيغ الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم تختلف خواصها وتتفاضل. والمصلى الحقيقي على النبي صلى الله عليه وسلم هو الله سبحانه وتعالى، أما نحن فإنما نطلب من الحق سبحانه وتعالى أن يصلى على نبيه لعجزنا عن إدراك كنه الصلاة عليه، صلى الله عليه وسلم، أو أدراك فضله ومقامه عند ربه. وقد نقل أبو اليمن بن عساكر قول بعض الأجلة وحسنه: لما أمرنا الله تعالى بالصلاة على نبيه صلى الله عليه وسلم لم نبلغ معرفة فضلها ولم ندرك حقيقة مراد الله فيه فأحلنا ذلك إلى الله عز وجل فقلنا اللهم صل أنت على رسولك لأنك أعلم بما يليق به وبما أردته له صلى الله عليه وسلم.

فالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هى من أبرك وأفضل الأعمال المقربة إلى الله فى الدنيا والآخرة وأكثرها نفعا, وبها يلتمس مظان الخير.

قال سيدي العربي ابن السائح في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أنه مما لا يقدر قدره ولا ينال إلا بالتخصيص الإلهي الذي اقتضاه انبساط جاهه العظيم صلى الله عليه وسلم، وإلا فمن أين للعبد الذليل الحقير أن يصلى عليه ربه عز وجل وملائكته لولا انبساط جاهه صلى الله عليه وسلم.

dodz
04-07-2007, 07:28 AM
اللهم صلي وسلم عليه...
بارك لله فيكَ أخي...
وجعله الله في ميزان حسناتك إن شاء الله...

khaldoon83
19-08-2007, 11:21 AM
اخي العزيز وفقك الله لما يحبه ويرضاه

ولكن احببت ان اسالك عن كيفية الصلاة على النبي(ص) هل هي كما تقول :
(صلى الله عليه وسلم )
ام كما يقول هو (ص) كما ذكرت في احد الاحاديث التي نقلت :(اللهم صلي على محمد واله محمد)
لاني قد قرات حديثا للنبي (ص) ولكن لا اتذر النص ولكن المعنى انه قال (ص):
لا تصلو علي الصلاة البتراء فقالو وكيف هية قال ان تذكروني ولا تذكرو اّلي من بعدي / ذكرته بالمعنى فارجو التوضيح

جواد العسل
19-08-2007, 11:58 AM
السلام عليكم
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد (آمين )
تحياتي / جواد

السلف الصالح
19-08-2007, 03:48 PM
اخي العزيز وفقك الله لما يحبه ويرضاه

ولكن احببت ان اسالك عن كيفية الصلاة على النبي(ص) هل هي كما تقول :
(صلى الله عليه وسلم )
ام كما يقول هو (ص) كما ذكرت في احد الاحاديث التي نقلت :(اللهم صلي على محمد واله محمد)
لاني قد قرات حديثا للنبي (ص) ولكن لا اتذر النص ولكن المعنى انه قال (ص):
لا تصلو علي الصلاة البتراء فقالو وكيف هية قال ان تذكروني ولا تذكرو اّلي من بعدي / ذكرته بالمعنى فارجو التوضيح

ياأخي كتبت كلام ماشاء الله وعندما وصلت في " صلى الله عليه وسلم " تختصرها الكلمة التي ستأجر بكل من يقرأها اختصرتها؟؟؟

ياترى هل يجوز كتابة (ص) أو (صلعم) إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ، بدلاً من كتابتها كاملة ؟.


المشروع هو أن نكتب جملة " صلى الله عليه وسلم " ، ولا ينبغي الاكتفاء باختصاراتها ، مثل " صلعم " أو " ص " .

قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :

وبما أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مشروعة في الصلوات في التشهد ، ومشروعة في الخطب والأدعية والاستغفار ، وبعد الأذان وعند دخول المسجد والخروج منه وعند ذكره وفي مواضع أخرى : فهي تتأكد عند كتابة اسمه في كتاب أو مؤلف أو رسالة أو مقال أو نحو ذلك .

والمشروع أن تكتب كاملةً تحقيقاً لما أمرنا الله تعالى به ، وليتذكرها القارئ عند مروره عليها ، ولا ينبغي عند الكتابة الاقتصار في الصلاة على رسول الله على كلمة ( ص ) أو ( صلعم ) وما أشبهها من الرموز التي قد يستعملها بعض الكتبة والمؤلفين ، لما في ذلك من مخالفة أمر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بقوله : ( صلُّوا عليهِ وسلِّموا تسْليماً ) الأحزاب/56 ، مع أنه لا يتم بها المقصود وتنعدم الأفضلية الموجودة في كتابة ( صلى الله عليه وسلم ) كاملة .

وقد لا ينتبه لها القارئ أو لا يفهم المراد بها ، علما بأن الرمز لها قد كرهه أهل العلم وحذروا منه .

فقد قال ابن الصلاح في كتابه علوم الحديث المعروف بمقدمة ابن الصلاح في النوع الخامس والعشرين من كتابه : " في كتابة الحديث وكيفية ضبط الكتاب وتقييده " قال ما نصه :

التاسع : أن يحافظ على كتابة الصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذكره ، ولا يسأم من تكرير ذلك عند تكرره فإن ذلك من أكبر الفوائد التي يتعجلها طلبة الحديث وكتبته ، ومن أغفل ذلك فقد حرم حظا عظيما . وقد رأينا لأهل ذلك منامات صالحة ، وما يكتبه من ذلك فهو دعاء يثبته لا كلام يرويه فلذلك لا يتقيد فيه بالرواية . ولا يقتصر فيه على ما في الأصل .

وهكذا الأمر في الثناء على الله سبحانه عند ذكر اسمه نحو عز وجل وتبارك وتعالى ، وما ضاهى ذلك ، إلى أن قال : ( ثم ليتجنب في إثباتها نقصين : أحدهما : أن يكتبها منقوصةً صورةً رامزاً إليها بحرفين أو نحو ذلك ، والثاني : أن يكتبها منقوصةً معنىً بألا يكتب ( وسلم ) .

وروي عن حمزة الكناني رحمه الله تعالى أنه كان يقول : كنت أكتب الحديث ، وكنت أكتب عند ذكر النبي ( صلى الله عليه ) ولا أكتب ( وسلم ) فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي : ما لك لا تتم الصلاة عليَّ ؟ قال : فما كتبت بعد ذلك ( صلى الله عليه ) إلا كتبت ( وسلم ) ... إلى أن قال ابن الصلاح : قلت : ويكره أيضا الاقتصار على قوله : ( عليه السلام ) والله أعلم . انتهى المقصود من كلامه رحمه الله تعالى ملخصاً .

وقال العلامة السخاوي رحمه الله تعالى في كتابه " فتح المغيث شرح ألفية الحديث للعراقي " ما نصه : ( واجتنب أيها الكاتب ( الرمز لها ) أي الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطك بأن تقتصر منها على حرفين ونحو ذلك فتكون منقوصة - صورة - كما يفعله ( الكتاني ) والجهلة من أبناء العجم غالبا وعوام الطلبة ، فيكتبون بدلا من صلى الله عليه وسلم ( ص ) أو ( صم ) أو ( صلعم ) فذلك لما فيه من نقص الأجر لنقص الكتابة خلاف الأولى ) .

وقال السيوطي رحمه الله تعالى في كتابه " تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي " : ( ويكره الاقتصار على الصلاة أو التسليم هنا وفي كل موضع شرعت فيه الصلاة كما في شرح مسلم وغيره لقوله تعالى : ( صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) إلى أن قال : ويكره الرمز إليهما في الكتابة بحرف أو حرفين كمن يكتب ( صلعم ) بل يكتبهما بكمالها ) انتهى المقصود من كلامه رحمه الله تعالى ملخصا .

هذا ووصيتي لكل مسلم وقارئ وكاتب أن يلتمس الأفضل ويبحث عما فيه زيادة أجره وثوابه ويبتعد عما يبطله أو ينقصه . نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعا لما فيه رضاه ، إنه جواد كريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .

" مجموع فتاوى الشيخ ابن باز " ( 2 / 397 – 399 ) .

khaldoon83
22-08-2007, 10:00 AM
اخي العزيز( السلف الصالح) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر على ما ذكرت ياخي من الكلام الطيب واسال الله ان يفقك لما يحبه ويرضاه
ولكن ياخي لا تستجل في الرد على اخيك حتى تعلم ما هو مغزاه من الامر
الرد الذي قراته لي في استفساري من الاخ (المهندس 9 ) كان سؤالا له ليخبري عن الكيفية التي يجب ان يصلي بها المسلم على نبيه (ص) كما هو (ص) يريد لان الصلاة عليه بغير ما هو يريد لا يؤجر عليها المسلم (كما انك لا تحب ان تمدح الا كما انت تريد ) وان سبب ذكر صلاتي على النبي (ص) اختصارا هو لاني اصلا استفسر على كيفية الصلاة ولو ذكرت صلاتي كاملتا لما كان هناك سؤالا اصلا. وكنت في انتظار الجواب وليس سوء الظن والعتاب .

السلف الصالح
23-08-2007, 03:32 PM
ولكن ياخي لا تستجل في الرد على اخيك حتى تعلم ما هو مغزاه من الامر
الرد الذي قراته لي في استفساري من الاخ (المهندس 9 ) كان سؤالا له ليخبري عن الكيفية التي يجب ان يصلي بها المسلم على نبيه (ص) كما هو (ص) يريد لان الصلاة عليه بغير ما هو يريد لا يؤجر عليها المسلم (كما انك لا تحب ان تمدح الا كما انت تريد ) وان سبب ذكر صلاتي على النبي (ص) اختصارا هو لاني اصلا استفسر على كيفية الصلاة ولو ذكرت صلاتي كاملتا لما كان هناك سؤالا اصلا. وكنت في انتظار الجواب وليس سوء الظن والعتاب .

أنا لم أعاتب بل أجبتك قلت له الكلمة التي ستأجر عليها اختصرتها هذا توضيح وليس عتاب ووضحت أن اختصار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بحرف ( ص ) لايجوز
إن اعتبرت التوضيح عتاب فلا أملك أن اوضح بأكثر من ذلك أنا اجبتك عن سؤالك حسبما وضحت فاعتبرته سؤ ظن وعتاب فكيف تريد الأجابة؟؟؟
وسأوضح لك معنى العتاب لتفهم الفرق بينه وبين ماترمي إليه وفقك الله

فالعتاب أو العتب لون من اللوم على ما حدث، لأن القوانين التي بيني وبينك تمنع حدوثها. وهذا اللوم معناه وجود الود بينك وبين الشخص الذي تلومه. وعلى قدر الود يكون اللوم، فان كان اللوم عظيما كان هناك مكان للوم ولو على شيء صغير، وإذا كان الود بسيطا لا يكون اللوم إلا على أشياء كبيرة.والود الذي بيننا ود المسلم لأخيه المسلم وبعد ماقلت فهمك كفاية

والله الموفق .......والله أعلم

السلف الصالح
23-08-2007, 03:40 PM
اخي العزيز وفقك الله لما يحبه ويرضاه

ولكن احببت ان اسالك عن كيفية الصلاة على النبي(ص) هل هي كما تقول :
(صلى الله عليه وسلم )
ام كما يقول هو (ص) كما ذكرت في احد الاحاديث التي نقلت :(اللهم صلي على محمد واله محمد)
لاني قد قرات حديثا للنبي (ص) ولكن لا اتذر النص ولكن المعنى انه قال (ص):
لا تصلو علي الصلاة البتراء فقالو وكيف هية قال ان تذكروني ولا تذكرو اّلي من بعدي / ذكرته بالمعنى فارجو التوضيح

أولا سألت عن كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لفظا وليس كتابة بدليل قولك:

ولكن احببت ان اسالك عن كيفية الصلاة على النبي(ص) هل هي كما تقول :
(صلى الله عليه وسلم )
ام كما يقول هو (ص) كما ذكرت في احد الاحاديث التي نقلت :(اللهم صلي على محمد واله محمد)
أي أنك هنا لم تسأل على طريقة كتابتها بل قولها وقولك ام كما يقول هو (ص) فلا أحد يذكر اسم النبي صلى الله عليه وسلم نطقا ويقول بعده حرف ص فقط للصلاة اختصارا
وأيضا قلت
لاني قد قرات حديثا للنبي (ص) ولكن لا اتذر النص ولكن المعنى انه قال (ص):
لا تصلو علي الصلاة البتراء فقالو وكيف هية قال ان تذكروني ولا تذكرو اّلي من بعدي / ذكرته بالمعنى فارجو التوضيح
فهذا بيان منك بأن غايتك في السؤال ليست إختصار الصلاة بحرف ص بل كيفية لفظ الصلاة أصلا مما يجعلني مستغرب كيف سيفهم من سيقرأ سؤالك على أنه سؤال في مفردات الصلاة أم سؤال في إختصار الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم بحرف ص

ولايختلف أحد معي ممن سيقرأ سؤالك ويتمعن فيه سيجد أنك تسأل عن مفردات الصلاة أي هل نصلي عليه بقولنا صلى الله عليه وسلم أو كما قلت لا تصلو علي الصلاة البتراء فقالو وكيف هية قال ان تذكروني ولا تذكرو اّلي من بعدي

والله أعلم

السلف الصالح
25-08-2007, 01:34 PM
سبحان الله تكتب آلاف الكلمات وتختصر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بحرف ص ؟؟ اهكذا تبين مدى حبك له صلى الله عليه وسلم؟؟؟؟

أعطني بعض الكتب التي تم فيها الإختصار لوسمحت؟؟؟؟

إليك هذا السؤال للشيخ بن باز رحمه الله:
المستمعة ن.ع من منطقة سدير بعث برسالة ضمنها ثلاثة أسئلة :في سؤالها الأول : تقول فيه بعض الناس عندما يكتبون اسم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يضعون بدلا من الصلاة عليه أفضل الصلاة والسلام رمزا حرف الصاد، هل ما يفعلونه صحيح؟

الشيخ بن باز

هذا لا ينبغي بل المشروع أن يصلوا عليه صلى الله عليه وسلم صلاة مكتوبة صلى الله عليه وسلم وبعضهم يضع صلعم ص، ل،ع،م إشارة إلى صلى الله عليه وسلم وهذا من الغلط لا ينبغي قد نبه العلماء ذلك، السنة من تكلم باسمه أو كتبه يقول صلى الله عليه وسلم ولا يكتب ص بدلا من ذلك ولا صلعم . نعم

إنتهى كلامه رحمه الله

وهذا حال الناس اليوم وخاصة الرافضة يكثرون من اختصار الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- بحرفٍ واحدٍ...وهل يدل ذلك إلا على كسلٍ وخمولٍ وحرمانٍ وضجرٍ
من الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم لفظاً وكتابة..!!
مع أن الحق الذي لا مراء فيه للذي يريد إتباعه حكم عقلك في الموضوع تجد جوابا لسؤالك
أنه لو مرّ ذكر رسول الله
-صلى الله عليه وسلم-
مراراً كثيرة
فإن نسخ الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم - ولصقها
كراتٍ ومراتٍ....ليس والله من المعجزات المستعصيات...!!!
ثم إن كانت حجتك
أيها الأخ
أنك تقص وتلصق كلام المعممين المحرومين
فعدّل (( الصادات)) إلى صلواتٍ مباركاتٍ
على خاتم الأنبياء والمرسلين
- صلى الله عليه وسلم-
فإن الصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-
من أفضل القربات... وحظٌ وافرٌ من الحسنات
..........
طهر الله قلبي وقلبك من الشرك والشك والهوى والعجب
- آميـــــــــــــن-

هل صلى الله - جل جلاله وتقدست أسمائه وصفاته-
على نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم-
صلاةً بتـــــــــــــــــــراء....؟؟؟
فإن الله -سبحانه وبحمده -
صلى وسلم عليه فقط دون (( آلـه))..!!
قال تعالى :
"إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56)
سورة الأحزاب


قال ابن جماعة الكناني في كتابه "تذكرة السامع والمتكلم": وكلما كتب اسم النبي صلى الله عليه وسلم كتب بعده الصلاة والسلام عليه، ويصلي هو عليه بلسانه أيضًا.
وجرت عادة السلف والخلف بكتابة صلى الله عليه وسلم ولعل ذلك لقصد موافقة الأمر في الكتاب العزيز في قوله (صلوا عليه وسلموا تسليمًا)، ولا تختصر الصلاة في الكتاب ولو وقعت في السطر مرارًا كما يفعل بعض المحرومين المتكلفين فيكتب (صلع) أو (صلم) أو (صلعم) وكل ذلك غير لائق بحقه صلى الله عليه وسلم، وقد ورد في كتابة الصلاة بكاملها، ونزل اختصارها آثار كثيرة.
- قال الإمام النووي في مقدمته لشرح صحيح مسلم: يستحب لكاتب الحديث إذا مر بذكر الله عز وجل أن يكتب (عز وجل) أو (تعالى) أو (سبحانه وتعالى) أو (تبارك وتعالى) أو (جل ذكره) أو (تبارك اسمه) أو (جلت عظمته) أو ما أشبه ذلك. وكذلك يكتب عند ذكر النبي صلى الله عليه وسلم (صلى الله عليه وسلم) بكاملها، لا رامزًًا إليهما ولا مقتصرًا على أحدهما، وكذلك يقول في الصحابي (رضي الله عنه)، فإن كان صحابيًا ابن صحابي قال (رضي الله عنهما) وكذلك يترضى ويترحم على سائر العلماء والأخيار.
ويكتب كل هذا وإن لم يكن مكتوبًًا في الأصل الذي ينقل منه، فإن هذا ليس رواية وإنما هو دعاء ؛ وينبغي للقارئ أن يقرأ كل ما ذكرناه، وإن لم يكن مذكورًًا في الأصل الذي يقرأ منه ولا يسأم من تكرار ذلك، ومن أغفل هذا حرم خيرًًا عظيمًًا وفوت فضلًاً جسيمًًا.
- وذكر ابن القيم في كتابه "جلاء الإفهام" أن من المواطن التي يستحب فيها الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم: عند كتابة اسمه صلى الله عليه وسلم، وذكر أثارًا وروايات عن السلف في استحباب كتابة الصلاة والسلام عليه إذا كتب اسمه.
ومما ذكره: قال سفيان الثوري: لم يكن لصاحب الحديث فائدة إلا الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه يصلي عليه ما دام في ذلك الكتاب صلى الله عليه وسلم.
- وقال ابن سنان: سمعت عباسًا العنبري وعلي بن المديني يقولان: ما تركنا الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في كل حديث سمعناه وربما عجلنا، فنبيض الكتاب في كل حديث حتى نرجع إليه.
والخلاصة: اختصار كتابة الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام أمر غير لائق وهو خلاف المستحب وخلاف اتباع المحب .

ولازلت أقول لك أنا أتحدث عن مشروعية الإختصار الذي تقول أنت بجوازه

الله أعلم

السلف الصالح
25-08-2007, 01:51 PM
قال (ص): تقولون: اللهم صل على محمد وتمسكون، بل قولوا: اللهم صل على محمد وعلى لآل محمد(42).


من كلامك قلت نهى الرسول صلى الله عليه وسلم على أن يمسك المصلي بقوله اللهم صل على محمد فقط وقال لهم بل قولوا: اللهم صل على محمد وعلى لآل محمد(42)

أياترى كان سيبيح لك الإختصار بحرف ص ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إذ أنهم صلوا عليه من دون آله فنهاهم أي اختصروها لفظا فنهاهم ومع العلم أنهم ذكروا الصلاة عليه كاملة ونسوا آله فقال لاتمسكوا وهذا يبين أنله لااختصار فيها لفظا فمابالك بحالنا نختصرها كلها بحرف واحد كتابة والله المستعان؟؟؟

أخي إن لم تقتنع بما كتبت أنا وبما كتبت ونقلت أنت فلااملك إلا أن أقول اللهم قد بلغت اللهم فاشهد حكم عقلك في المسألة مادام رأي العلماء لايعنيك حتى إنك لم تأتي لي بأحد من أهل العلم أجاز الإختصار فعلى أي أساس تختصر وقد تم النهي عن ذلك بموجب ماذكرت

ودائما أقول الله أعلم

khaldoon83
27-08-2007, 05:38 PM
اخي العزيز السلف الصالح

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اني ارى انك في اجاباتك الكريمة التي رويتني والتي كانت مفعمة بالاحاديث الكريمة لم تلتفت الى شىء مهم الا وهو الرد على السلام وانت على ما يبدوا من كثيري الاطلاع على الاحكام الشرعية فكيف يفوتك مثل هذا في حين اني في اغلب ردودي كنت قد سلمت عليك فما بالك لا ترد السلام على اخيك المسلم ومع ذلك اني اشكرك على اهتمامك في توضيح المسائل ولكن يااخي كان كلامي على انه لاحرمة في ذلك وانت كل ما ذكرت من الاحاديث القيمة لا يدل ان هناك حرمة في كتابة الصلاة اختصارا ولكنك وفقك الله بينت ان عدم الاختصار من المتحبات الاكيدة واني اسالك ان تدعوا لي ان يوفقني الله لاتباع اوامره واجتناب نواهيه .

ولكن الحرمة يااخي في عدم الصلاة او الصلاة بغير الكيفية الصحيحة التي يريد منا الله سبحانه وتعالى والتي اخبرنا بها على لسان نبيه محمد صلى الله عليه واله وسلم ان نصلي بها عليه وقد بينت لك في ردي السابق الكيفية الصحيحة مسندة بالاحاديث المعتبرة .

وحسب كلامك السابق يبدو انك قرأته جيدا ولكنك مع ذلك لم تصلي على النبي صلى الله عليه واله وسلم كما قد تبين وظهر لكل من نظر وبصر

فارجوا معرفة السبب?

السلف الصالح
28-08-2007, 03:32 PM
بارك الله فيك أخي

ولاكن هل تعلم أحكام السلام وآدابه.
من أحكام السلام وآدابه :
1- إفشاؤه وإظهاره وإعلانه بين الناس ، حتى يكون شعاراً ظاهراً بين المسلمين، لا يخص به فئة دون أخرى ، أو كبيراً دون صغير ، ولا من يعرف دون من لا يعرف ، فعن عبد الله بن عمرو بن العاص ـ رضي الله عنهما ـ أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الإسلام خير ؟ قال : " تطعم الطعام ، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف ،
و أيضاً قول النبي صلى الله عليه وسلم : " أفشوا السلام بينكم " .
وقال عمار بن ياسر رضي الله عنهما : " ثلاث من جمعهن فقد جمع الإيمان: الإنصاف من نفسه ، وبذل السلام للعالم ، والإنفاق من الإقتار"
وبذل السلام للعالَم يتضمن تواضعه وأنه لا يتكبر على أحد ، بل يبذل السلام للصغير والكبير ، والشريف والوضيع ، ومن يعرفه ومن لا يعرفه ، والمتكبر ضد هذا . وهذا الشرح مت كناب زاد المعاد ( 2/409-410 )

2- يشرع تبليغ السلام ، وتحمله ، وعلى المبلغ أن يرد السلام ، فعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : " إن جبريل يقرأ عليك السلام " فقالت : وعليه السلام ورحمة الله( ).
3- الأفضل في الابتداء بالسلام أن يسلم الصغير على الكبير ، والماشي على الجالس ، والراكب على الماشي ، والقليل على الكثير ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً : " يسلم الصغير على الكبير ، والمار على القاعد، والقليل على الكثير )
وقال الشيخ العثيمين في شرحه:حقوق دعت إليها الفطرة وقررتها الشريعة.
قال عمار بن ياسر رضي الله عنه : ( ثلاث من جمعهن فقد استكمل الإيمان : الإنصاف من نفسك وبذل السلام للعالم والإنفاق من الإقتار ) . وإذا كان بدء السلام سنة فإن رده فرض كفاية إذا قام به من يكفي أجزأ عن الباقين ، فإذا سلم على جماعة فرد واحد منهم أجزأ عن الباقين

ولأن إدارة المنتدى مشكورة تبدا بالسلام عليك بمجرد دخولك وتلاحظ ذلك مكتوب بجانب المعرف الخاص بك فعند ردي عليها لفظا هو رد على جميع الحظور وإذا كنت أنت تريدني الرد عليك خصوصا فقد وضحت السبب لك آنفا لعدم توافق ذلك وماذكرت ثم هل رددت السلام على الإدارة التي تسلم عليك إلى الآن بعدد مرات دخولك؟؟؟؟
ولأن إدارة المنتدى بطبيع الحال هم أقل من الأعضاء فيتوجب كما قلت السلام من القليل إلى الكثر عددا دونما تخصيص ونحن نتحاور في موضوع به مشتركون في الحديث غيرنا أنا وأنت فكيف أرد السلام عليك خصوصا وقد علمت أن تخصيص السلام لايجوز.
وبارك الله فيك أخي على الإيضاح

أما مايخص طريقة رد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم:

قال النووي في كتاب الأذكار: «إذا صلى على النبي -صلى الله عليه وسلم- فليجمع بين الصلاة والتسليم ولا يقتصر على أحدهما فلا يقل: (صلى الله عليه) فقط ولا (عليه السلام) فقط» انتهى.

وقد نقل هذا عنه ابن كثير في ختام تفسيره آية الأحزاب من كتاب التفسير ثم قال ابن كثير: وهذا الذي قاله منتزع من هذه الآية الكريمة وهي قوله: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيم﴾ فالأولى أن يقال: -صلى الله عليه وسلم تسليما-. انتهى.

وقال الفيروزبادي في كتابه الصلات والبشر: ولا ينبغي أن ترمز للصلاة كما يفعله بعض الكسالى والجهلة وعوام الطلبة فيكتبون صورة( صلعم ) بدلا من -صلى الله عليه وسلم-.

وأخرج مسلم في صحيحه عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال. (أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله تعالى أن نصلي عليك فكيف نصلي عليك قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تمنينا أنه لم يسأله ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قولوا اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد والسلام كما علمتم)

هذا ماكتب بأغلب كتب الحديث بما في ذلك كتب الشيخان يقولون رسول الله صلى الله عليه وسلم

والله الموفق

OzzY
28-08-2007, 05:32 PM
السلف الصالح بارك الله فيك على الردود .. :good:

NEWCAD
30-08-2007, 02:11 AM
جزاك الله خيرا

abdulmohsin ali
31-08-2007, 08:19 PM
الى ألأخ (السلف الصالح)
أعتقد أن سؤال ألأخ (Khaldoon83)واضح والجواب هو (اللهم صلي على محمد وأل محمد)
وشكرا

السلف الصالح
31-08-2007, 10:24 PM
الى ألأخ (السلف الصالح)
أعتقد أن سؤال ألأخ (Khaldoon83)واضح والجواب هو (اللهم صلي على محمد وأل محمد)
وشكرا

مشكور أخي على مداخلتك ولاكن

قال تعالى إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
(56). الأحزاب
قال كما رأيت ولم يقل صلوا عليه وآله وسلموا تسليما لأنها صلاة خاصة به وحده هنا وهذا لايعني أن الصلاة على آله خطأ بل كلاهما صحيح ولاكن حسب السياق المذكور تتم الصلاة وأنا أقول بالمتبع في كل كتب الحديث بعد ذكره يكتبون صلى الله عليه وسلم ولم إتي بشئ من عندي وسار على هذا المنهج حتى التابعين

1-روى الشيخان عن كعب بن عُجْرة قال: (خرج علينا النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقلنا: يا رسول اللَّه، قد علمنا كيف نُسلِّم عليك، فكيف نصلي عليك ؟ قال: قولوا: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد). [البخاري حديث 6357، ومسلم حديث 406]

2- روى الشيخان عن أبي حميد الساعدي قال: قالوا: يا رسول اللَّه، كيف نصلي عليك؟ قال: (قولوا: اللهم صلِّ على محمد وعلى أزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى أزوجه وذريته كما باركت على إبراهيم، إنك حميد مجيد) [البخاري حديث 2369، ومسلم 407]
3
- روى النسائي عن زيد بن خارجة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (صلوا عليَّ واجتهدوا في الدعاء، وقولوا: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد).[حديث صحيح: صحيح النسائي جـ1 ص414]

أرأيت إختلاف ألفاظ الصلاة في تلاثة أحاديث أياترى ستأخذ واحدة وتترك الأخرى لا كلها صحيحة فلماذا تقول إن الصلاة الصحيحة هي اللهم صلي على محمد وآل محمد لماذا خصصت مع وجود التعداد في الصيغة هنا؟؟؟

قال الإمام البخاري :
باب ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) قال أبو العالية صلاة الله ثناؤه عليه عند الملائكة ، وصلاة الملائكة الدعاء ، وقال ابن عباس : ( يُصَلُّونَ ) يبركون .

قال الشيخ العثيمين رحمه الله : معنى " صَلَّى الله على محمَّدٍ ": أي : أثنى عليه في الملأ الأعلى. وهذه جملة خبرية لفظاً ، إنشائية معنى ؛ لأنه ليس المراد أنِّي أُخبرُ بأن الله صلَّى؛ ولكنَّني أدعو الله ـ عزَّ وجلَّ ـ أن يُصلِّيَ، فهي بمعنى الدُّعاء ، والدُّعاءُ إنشاءٌ.
وقوله: "وسلَّم" وهذه أيضاً جملة ٌخبريةٌ لفظاً، إنشائيَّةٌ معنى، أي: أدعو اللهَ تعالى بأن يُسَلِّمَ على محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ.
والسَّلامُ : هو السَّلامةُ من النقائص والآفات. فإذا ضُمَّ السَّلامُ إلى الصَّلاةِ حَصَلَ به المطلوبُ، وزال به المرهوبُ، فَبالسَّلامِ يزولُ المرهوبُ وتنتفي النقائصُ، وبالصَّلاة يحصُلُ المطلوبُ وتَثْبُتُ الكمالات ُ. اهـ

ثانياً : هل الصلاة خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم أو هي عامة ؟
بمعنى : هل يُصلّى على غير النبي صلى الله عليه وسلم ؟

الجواب : نعم .
قال الله تبارك وتعالى : ( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا )


وقال الله عز وجل : (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )


وكان النبي صلى الله عليه وسلم يمتثل ذلك الأمر الرباني .
فعن عبد الله بن أبي أوفى قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه قوم بصدقتهم قال : اللهم صل على آل فلان . فأتاه أبي بصدقته ، فقال : اللهم صل على آل أبي أوفى . رواه البخاري ومسلم .
وبوّب عليه الإمام البخاري – رحمه الله – بـ " باب صلاة الإمام ودعائه لصاحب الصدقة ، وقوله (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) .

وهذا يدلّ على العموم ، وعلى أنه ليس خاصا بالنبي صلى الله عليه وسلم .

ثم ما معنى ( آل محمد ) ؟
اختُلِف فيها على خمسة أقوال .
الصحيح أنها عامة إذا أُطلقت ، فإذا قال المُصلّي على النبي صلى الله عليه وسلم :
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد .
فإن ( آل ) تشمل أقاربه وأصحابه وأتباعه على دينه .
أما إذا قرن الـ ( آل ) بالصّحب ، فيدلّ الـ ( آل ) على المؤمنين من قرابته صلى الله عليه وسلم ، والصّحب يدلّ على أصحابه رضي الله عنهم .

قال الشيخ حافظ حكمي رحمه الله :
والآل أي آله صلى الله عليه وسلم ، وهم أتباعه و أنصاره إلى يوم القيامة ، كما قيل :

آل النبي همـو أتباع ملته **** على الشريعة من عجم ومن عرب
لو لم يكن آلـه إلا قرابته **** صلى المصلى على الطاغي أبي لهب

و يدخل الصحابة في ذلك من باب أولى ، و يدخل فيه أهل بيته من قرابته و أزواجه وذريته من باب أولى وأولى .
أي أنهم إختلفوا في معنى الآل حتى شملت ماقلت ولاتشمل آل بيته فقط وهناك من يقول أنها تشمل آل بيته فقط لذى ذكرت أنهم إختلفوا بها إلى خمسة

وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : إذا ذُكِر " الآل" وحده فالمرادُ جميعُ أتباعه على دينه ، ويدخلُ بالأولويَّة مَنْ على دينه من قرابته ؛ لأنهم آلٌ من وجهين : من جهة الاتِّباع ، ومن جهة القَرابة . وأما إذا ذُكِرَ معه غيرُه فإنَّه يكون المرادُ بحسب السِّياق ، وهنا ذُكِرَ الآلُ والأصحابُ ومن تعبَّد ، فنفسِّرُها بأنهم المؤمنون من قرابته ؛ مثل عليِّ بن أبي طالب ، وفاطمة ، وابن عبَّاس ، وحمزة ، والعبَّاس ، وغيرهم .
قوله : "وأصحابِه" جمع صَحْب ، وصَحْبٌ اسم جمعِ صاحبٍ ، فأصحابه : كُلُّ من اجتمع به مؤمناً به ، ومات على ذلك ، ولو لم يَرَهُ ، ولو لم تَطُل الصُّحبةُ .

وأخيرا لايسعني إلا القول بأنني كتبت حسب مايذكر بعد ذكره صلى الله عليه وسلم في كل كتب الحديث المعروفة يقولون رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا متبع لهم

تشبهوا إن لم تكونوا مثلهم --- إن التشبه بالكرام فلاح

والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم .

abdulmohsin ali
01-09-2007, 09:54 AM
الأخ(السلف الصالح)
السلام عليكم
لقد اخترت الآل ( ولا يدخل فيهم أبو لهب) لأن الرسول صلى الله عليه وأله وسلم قد خصص الآل بألخمسه أصحاب الكساء المذكورين في عدة روايات والتي ذكرها معظم المفسرين عند تفسير أية التطهير.
وشكرا لك

السلف الصالح
01-09-2007, 02:05 PM
الأخ(السلف الصالح)
السلام عليكم
لقد اخترت الآل ( ولا يدخل فيهم أبو لهب) لأن الرسول صلى الله عليه وأله وسلم قد خصص الآل بألخمسه أصحاب الكساء المذكورين في عدة روايات والتي ذكرها معظم المفسرين عند تفسير أية التطهير.
وشكرا لك

عفوا كلامك غير واضح .
من قال إن أبولهب فيهم وأنا ذكرت لك :فالمرادُ جميعُ أتباعه على دينه ، ويدخلُ بالأولويَّة مَنْ على دينه من قرابته ؛ لأنهم آلٌ من وجهين : من جهة الاتِّباع ، ومن جهة القَرابة
فكيف فسرت وجود أبولهب من كلامي؟؟؟؟؟؟
وقلت لك:
ثم ما معنى ( آل محمد ) ؟
اختُلِف فيها على خمسة أقوال .
الصحيح أنها عامة إذا أُطلقت ، فإذا قال المُصلّي على النبي صلى الله عليه وسلم :
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد .
فإن ( آل ) تشمل أقاربه وأصحابه وأتباعه على دينه .
أما إذا قرن الـ ( آل ) بالصّحب ، فيدلّ الـ ( آل ) على المؤمنين من قرابته صلى الله عليه وسلم ، والصّحب يدلّ على أصحابه رضي الله عنهم .

مالخطأ في ماقلت مع العلم أنني ذكرت أن هناك إختلاف في تفسيرها نتيجة لورودها بعدة مواضع تجعل ذلك الإختلاف واردا فلغتنا العربية لغة غنية بالمفردات وتجد بعض الكلمات لو ذكرت مطلقة تحمل معنى ولو ذكرت مقترنة بشئ لتغير معناها مع السياق الذي انذكرت فيه لهذا

ثم بشأن واضح والجواب هو (اللهم صلي على محمد وأل محمد)أرجوا أن تكون فهمت جوابي لأنك لم تذكر شئ عنه ولو قرأت كلامي جيدا منذ البداية لعلمت الإجابة

والله الموفق

abdulmohsin ali
01-09-2007, 02:55 PM
السلام على من اتبع الهدى
اذا قيل آل بالمطلق دخل أبو لهب فيهم أما اذا ذكر الصحب لم يدخل فيهم ... كيف ذاك؟

السلف الصالح
01-09-2007, 03:52 PM
السلام على من اتبع الهدى
اذا قيل آل بالمطلق دخل أبو لهب فيهم أما اذا ذكر الصحب لم يدخل فيهم ... كيف ذاك؟

مثلا إذا جاء أحد وقال لك عرف لي من هم آل محمد صلى الله عليه وسلم وكان نيته من السؤال معرفة جميع أفراد عائلته وليس تخصيص لأهل بيته فقط أو من إتبعهم وبمعنا لغتنا نحن أقاربه.

وجاء آخر قال لك عرف لي آل محمد صلى الله عليه وسلم وكان من نيته معرفة من إتبعه من عائلته وصحبه أرأيت كيف يختلف السياق في السؤالين هنا.

ولذلك قلت يكون المرادُ بحسب السِّياق

مثلا لوأخدت لقب عائلتك ووضعته بعد كلمة آل سيشمل جميع العائلات التي تحمل هذا اللقب بالمطلق ولاكن لوذكرت إسم والدك واللقب لانحصرت في بيتكم فقط وهذا الفرق بين العموم والتخصيص بحسب السياق

abdulmohsin ali
01-09-2007, 04:52 PM
شكرا لك
وبناءا على قولك فأن قول (اللهم صلي على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وأصحابه الميامين ) هو الصيغة المثلى لكيفية الصلاة على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الميامين
والسلام