brad
23-08-2007, 12:52 PM
الرقص مع الجراد
اجتاحت حشرة الجراد قبل ايام مناطق عديدة من اليمن بما في ذلك العاصمة صنعاء حيث احتلت الساحات والميادين والحدائق وقامت باحتلال ميدان التحرير في قلب العاصمة. بالإضافة الى ساحة الحرية. وقد لوحظ ان حشرة الجراد مثلها مثل الفراش تنجذب ناحية الضوء وتتجه صوب الأضواء وصوب الأحياء والساحات الأكثر إضاءة لكأن اضواء الكهرباء الساطعة تذكرها بشموس الصحارى التي قدمت منها. لكن اضواء الكهرباء سرعان ما تحولت الى فخاخ وشراك لها، كما تحولت الشوارع والميادين والحدائق العامة الى ساحات للرقص والقنص.. حيث خرج الكل ليلا يرقص مع الجراد ويمارس الرقص والقنص، ويقتنص الفرصة لاصطيادها.
وكان مما شجع الناس لإحياء مهرجان صيد الجراد هو ارتفاع اسعار المواد الغذائية وارتفاع حرارة الغلاء.
يقول أحدهم: في هذه الايام حيث الغلاء أرسل الله الجراد لإنقاذ العباد.
ومع ان البعض سعيد ومستفيد من انتشار تجارة الجراد وظهور اسواق جديدة تبيع «المواد الجرادية» الى جانب المواد الغذائية. الا ان هناك الكثير من اليمنيين يشكون من غلاء سعر الجراد.
وقيل إن السياح هم سبب غلاء الجراد وارتفاع سعره.
ويحكى أن واحداً من تجار الجراد باع لسائح خمسين جرادة بمبلغ خمسة آلاف ريال. وهو مبلغ خرافي وآخر باع خمس جرادات بسعر عشر حبات فياجرا أمريكية.
وكان أن ازداد إقبال السياح الخليجيين على شراء الجراد بعد ان تناهى الى مسامعهم بأنه اقوى واكثر تاثيراً من الفياجرا الامريكية حتى ان بعضهم اطلق على فياجرا الجراد اسماً جديداً هو: فياجراد.
اجتاحت حشرة الجراد قبل ايام مناطق عديدة من اليمن بما في ذلك العاصمة صنعاء حيث احتلت الساحات والميادين والحدائق وقامت باحتلال ميدان التحرير في قلب العاصمة. بالإضافة الى ساحة الحرية. وقد لوحظ ان حشرة الجراد مثلها مثل الفراش تنجذب ناحية الضوء وتتجه صوب الأضواء وصوب الأحياء والساحات الأكثر إضاءة لكأن اضواء الكهرباء الساطعة تذكرها بشموس الصحارى التي قدمت منها. لكن اضواء الكهرباء سرعان ما تحولت الى فخاخ وشراك لها، كما تحولت الشوارع والميادين والحدائق العامة الى ساحات للرقص والقنص.. حيث خرج الكل ليلا يرقص مع الجراد ويمارس الرقص والقنص، ويقتنص الفرصة لاصطيادها.
وكان مما شجع الناس لإحياء مهرجان صيد الجراد هو ارتفاع اسعار المواد الغذائية وارتفاع حرارة الغلاء.
يقول أحدهم: في هذه الايام حيث الغلاء أرسل الله الجراد لإنقاذ العباد.
ومع ان البعض سعيد ومستفيد من انتشار تجارة الجراد وظهور اسواق جديدة تبيع «المواد الجرادية» الى جانب المواد الغذائية. الا ان هناك الكثير من اليمنيين يشكون من غلاء سعر الجراد.
وقيل إن السياح هم سبب غلاء الجراد وارتفاع سعره.
ويحكى أن واحداً من تجار الجراد باع لسائح خمسين جرادة بمبلغ خمسة آلاف ريال. وهو مبلغ خرافي وآخر باع خمس جرادات بسعر عشر حبات فياجرا أمريكية.
وكان أن ازداد إقبال السياح الخليجيين على شراء الجراد بعد ان تناهى الى مسامعهم بأنه اقوى واكثر تاثيراً من الفياجرا الامريكية حتى ان بعضهم اطلق على فياجرا الجراد اسماً جديداً هو: فياجراد.