مشاهدة النسخة كاملة : حقوق و واجبات الزوجين باتجاه الآخر.


tripoligirl
03-11-2003, 09:25 PM
"حق الزوج على زوجته"
من حق الزوج على زوجته أن تطيعه من غير معصية ، وأن تحفظه فى نفسها وماله ، وأن تمتنع عن مقارفة أى شئ يضيق به الرجل ، فلا تعبس فى وجهه ، ولا تبدو فى صورة يكرهها ...
روى الحاكم عم عائشة رضى الله عنها أنها قالت : " سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم أى الناس أعظم حقاً على المرأة ؟ قال : زوجها . قالت : فأى الناس أعظم حقاً على الرجل ؟ قال : أمه "

وقد وصف الله سبحانه وتعالى الزوجات الصالحات فقال : ( فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله ) النساء :34
والقانتات هن الطائعات . الحافظات للغيب اللائى يحفظن غيبة أزواجهن ، فلا يخنه فى نفس أو مال .
وهذا أسمى ما تكون عليه المرأة ، وبه تدوم الحياة الزوجية ، وتسعد .
وقد جاء فى الحديث أن رسول الله -صلى الله عليه و سلم- قال : " خير النساء من إذا نظرت إليها سرتك ، وإذا أمرتها أطاعتك ، وإذا غبت عنها حفظتك فى نفسها ومالك " .

ومحافظة الزوجة على هذا الخلق يعتبر جهاداً فى سبيل الله . روى عن أبن عباس رضى الله عنهما : أن أمرأة جاءت إلى النبى -صلى الله عليه و سلم- فقالت يا رسول الله أنا وافدة النساء إليك : هذا الجهاد كتبه الله على الرجال ، فإن يصيبوا أجروا وإن قتلوا كانوا أحياء عند ربهم يرزقون . ونحن معشر النساء نقوم عليهم ، فما لنا من ذلك ؟ .. فقال الرسول-صلى الله عليه و سلم- " أبلغى من لقيت من النساء أن طاعة الزوج وأعترافاً بحقه يعدل ذلك ، وقليل منكن من يفعله ..."

ومن عظم هذا الحق أن قرن الأسلام طاعة الزوج بإقامة الفرائض الدينية وطاعة الله فعن عبد الرحمن بن عوف ، أن رسول الله -صلى الله عليه و سلم- قال : " إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها أدخلى الجنة من أى أبواب الجنة شئت "

وأكثر ما يدخل المرأة النار ، عصيانها لزوجها ، وكفرانها إحسانه إليها ، فعن أبن عباس رضى الله عنهما أن رسول الله -صلى الله عليه و سلم- قال : " أطلعت فى النار فإذا أكثر أهلها النساء يكفرن العشير ، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئاً قالت : ما رأيت منك خير قط " .

وعن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم – قال :" إذا دعا الرجل أمرأته إلى فراشة فأبت أن تجئ ، فبات غضبان ، لعنتها الملائكة حتى تصبح " .
وحق الطاعة هذا مقيد بالمعروف . فأنه لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق ، فلو أمرها بمعصية وجب عليها أن تخالفه .
ومن طاعتها لزوجها ألا تصوم نافله إلا بإذنه وألا تحج تطوعاً إلا بإذنه ، وألا تخرج من بيته إلا بإذنه .
عن أبن عبد الله بن عمر . أن رسول الله -صلى الله عليه و سلم- قال : " حق الزوج على زوجته ألا تمنعه نفسها ، ولو كان على ظهر قتب ، وأن لا تصوم يوماً واحداً إلا بإذنه . إلا لفريضة ، فإن فعلت أثمت ، ولم يتقبل منها ، وألا تعطى من بيتها شيئاً إلا بإذنه فإن فعلت كان له الأجر ، وعليها الوزر ... وألا تخرج من بيته إلا بإذنه ، فإن فعلت لعنها الله ، وملائكة الغضب حتى تنوب أو ترجع ، وإن كان ظالماً "

ومن حق الزوج على زوجتة أن لا تدخل أحداً بيته يكرهه إلا بإذنه .
عن عمرو بن الأحوص الجشمى رضى الله عنه أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه و سلم- يقول: " ألا ، وأستوصوا بالنساء خيراً فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئاً غير ذلك ، وإلا يأتين بفاحشة مبينة . فإن فعلن فأهجروهن فى المضاجع ، واضربوهن ضرباً غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ... ألا إن لكم على نسائكم حقاً ، ولنسائكم عليكم حقاً ، حقكم عليهن ألا يوطئن فروشكم من تكرهونه ولا يأذن فى بيوتكم من تكرهونه ... ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن فى كسوتهن وطعامهن "

ولنعلم أن أساس العلاقة بين الزوجين هى المساواة بين الرجل والمرأة فى الحقوق والواجبات وأصل ذلك قول الله تعالى : ( ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف ، وللرجال عليهن درجة ) البقرة:229
فالآية تعطى المرأة من الحقوق مثل ما للرجل عليها ، فكلما طولبت المرأة بشئ طولب الرجل بمثله .

أخواتى : فلتعطى كل زوجة حق زوجها وتتقى الله فى نفسها أولاً وفى زوجها لأنها برضاء زوجها قد أرضت الله سبحانة وتعالى ولتعينوا أزواجكم يا أخواتى على أرضاء الله فى أمهاتهم لأنه أعظم الحقوق على الرجل هى أمه وتذكرى أنك سوف تكونى أماً فى يوم من الأيام وسوف ترين ثمرة معاملتك لزوجك وأهلة وأمه على وجه الخصوص ويكفى منها دعوة لزوجك ولبيتك تسعدكم وتدوم بها حياتكم الزوجية دون ما يعكر صفوها أنشاء الله ، وساعدية على صلة رحمه ، حتى يتم الله سبحانة وتعالى نعمتة عليكم ...إسعى أختى ألى رضا الله سبحانة وتعالى كى تفوزى بالجنه ..
اسأل الله العلي العظيم بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يصلح كل الأزواج المسلمين وان يجعل بينهما مودة ورحمة

darknes
04-11-2003, 12:55 AM
من الأخير عندى حاجتين ليك بس :

1-مفيش مراة تدير فى الكلام الى قلتيه مع انه واجب دينى وكانا قلتلها الكلام هادى (زى قضية دعوة الرجل لزوجته لفراش الزوجية) ورفضها مع علمها بالعاقبة تقولك وكان هادا شن المشكلة ؟؟؟؟؟؟
والكلام هادى مش من عندى لكن سمعته وشفته من بناويت زعميتك بنات ناس وأماليهم أشهر من نار على علم.

2-علاش مفيش ولا بنت جاوبت على موضوعك ونخليلك الحكم على الشى هادا؟

وعـــد
04-11-2003, 02:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكِ عزيزتي على موضوعكِ الهادف والمبدع وهذا مش موضوع نقاش هذا موضوع واجب وفرض الزوجة على الزوج وربي يقدرنا بعونه لنكون على قدر ومستوى الواجب ... وهذه مشاركة وإضافة لموضوعك عبارة عن ملخص لموضوعك

وصايا العشـر

الوصية الأولى والثانية

عليكِ بالخشوع له بقناعة وحسن السمع والطاعة

الوصية الثالثة والرابعة

تفقدي مواضع عينه وأنفه فلا تقع عينه منكِ على قبيح ولا يشم منكِ إلا أطيب ريح

الوصية الخامسة والسادسة

تفقدي أوقات طعامه ومنامه فإن شدة الجوع ملهبة وتنغيص المنام مغضبة

الوصية السابعة والثامنة

فالاحتراس لماله وحسن رعاية حشمه وعياله
وملاك الأمر في المال حسن التدبير
وفي العيال حسن التقدير

الوصية التاسعة والعاشرة

لا تفشي له سراً ولا تعصي له أمراً إنك إن أفشيتِ له سره أوغلت صبرهُ وإن خالفتِ أمره لم تأمني غدره

وأخيراً
إياكِ والفرح بين يديه إن كان حزيناً وإياكِ والحزن بين يديه إن كان فرحاً



تـحيـاتي

LG-78
04-11-2003, 06:06 AM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة وعـــد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكِ عزيزتي على موضوعكِ الهادف والمبدع وهذا مش موضوع نقاش هذا موضوع واجب وفرض الزوجة على الزوج وربي يقدرنا بعونه لنكون على قدر ومستوى الواجب ... وهذه مشاركة وإضافة لموضوعك عبارة عن ملخص لموضوعك

وصايا العشـر

الوصية الأولى والثانية

عليكِ بالخشوع له بقناعة وحسن السمع والطاعة

الوصية الثالثة والرابعة

تفقدي مواضع عينه وأنفه فلا تقع عينه منكِ على قبيح ولا يشم منكِ إلا أطيب ريح

الوصية الخامسة والسادسة

تفقدي أوقات طعامه ومنامه فإن شدة الجوع ملهبة وتنغيص المنام مغضبة

الوصية السابعة والثامنة

فالاحتراس لماله وحسن رعاية حشمه وعياله
وملاك الأمر في المال حسن التدبير
وفي العيال حسن التقدير

الوصية التاسعة والعاشرة

لا تفشي له سراً ولا تعصي له أمراً إنك إن أفشيتِ له سره أوغلت صبرهُ وإن خالفتِ أمره لم تأمني غدره

وأخيراً
إياكِ والفرح بين يديه إن كان حزيناً وإياكِ والحزن بين يديه إن كان فرحاً



تـحيـاتي




:good:

LG-78
04-11-2003, 06:21 AM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة tripoligirl
"حق الزوج على زوجته"
من حق الزوج على زوجته أن تطيعه من غير معصية ، وأن تحفظه فى نفسها وماله ، وأن تمتنع عن مقارفة أى شئ يضيق به الرجل ، فلا تعبس فى وجهه ، ولا تبدو فى صورة يكرهها ...
روى الحاكم عم عائشة رضى الله عنها أنها قالت : " سألت رسول الله -e- أى الناس أعظم حقاً على المرأة ؟ قال : زوجها . قالت : فأى الناس أعظم حقاً على الرجل ؟ قال : أمه "

وقد وصف الله سبحانه وتعالى الزوجات الصالحات فقال : ( فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله ) النساء :34
والقانتات هن الطائعات . الحافظات للغيب اللائى يحفظن غيبة أزواجهن ، فلا يخنه فى نفس أو مال .
وهذا أسمى ما تكون عليه المرأة ، وبه تدوم الحياة الزوجية ، وتسعد .
وقد جاء فى الحديث أن رسول الله -e- قال : " خير النساء من إذا نظرت إليها سرتك ، وإذا أمرتها أطاعتك ، وإذا غبت عنها حفظتك فى نفسها ومالك " .

ومحافظة الزوجة على هذا الخلق يعتبر جهاداً فى سبيل الله . روى عن أبن عباس رضى الله عنهما : أن أمرأة جاءت إلى النبى -e- فقالت يا رسول الله أنا وافدة النساء إليك : هذا الجهاد كتبه الله على الرجال ، فإن يصيبوا أجروا وإن قتلوا كانوا أحياء عند ربهم يرزقون . ونحن معشر النساء نقوم عليهم ، فما لنا من ذلك ؟ .. فقال الرسول-e- " أبلغى من لقيت من النساء أن طاعة الزوج وأعترافاً بحقه يعدل ذلك ، وقليل منكن من يفعله ..."

ومن عظم هذا الحق أن قرن الأسلام طاعة الزوج بإقامة الفرائض الدينية وطاعة الله فعن عبد الرحمن بن عوف ، أن رسول الله -e- قال : " إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها أدخلى الجنة من أى أبواب الجنة شئت "

وأكثر ما يدخل المرأة النار ، عصيانها لزوجها ، وكفرانها إحسانه إليها ، فعن أبن عباس رضى الله عنهما أن رسول الله -e- قال : " أطلعت فى النار فإذا أكثر أهلها النساء يكفرن العشير ، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئاً قالت : ما رأيت منك خير قط " .

وعن أبى هريرة أن رسول الله – قال :" إذا دعا الرجل أمرأته إلى فراشة فأبت أن تجئ ، فبات غضبان ، لعنتها الملائكة حتى تصبح " .
وحق الطاعة هذا مقيد بالمعروف . فأنه لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق ، فلو أمرها بمعصية وجب عليها أن تخالفه .
ومن طاعتها لزوجها ألا تصوم نافله إلا بإذنه وألا تحج تطوعاً إلا بإذنه ، وألا تخرج من بيته إلا بإذنه .
عن أبن عبد الله بن عمر . أن رسول الله -e- قال : " حق الزوج على زوجته ألا تمنعه نفسها ، ولو كان على ظهر قتب ، وأن لا تصوم يوماً واحداً إلا بإذنه . إلا لفريضة ، فإن فعلت أثمت ، ولم يتقبل منها ، وألا تعطى من بيتها شيئاً إلا بإذنه فإن فعلت كان له الأجر ، وعليها الوزر ... وألا تخرج من بيته إلا بإذنه ، فإن فعلت لعنها الله ، وملائكة الغضب حتى تنوب أو ترجع ، وإن كان ظالماً "

ومن حق الزوج على زوجتة أن لا تدخل أحداً بيته يكرهه إلا بإذنه .
عن عمرو بن الأحوص الجشمى رضى الله عنه أنه سمع رسول الله -e- يقول: " ألا ، وأستوصوا بالنساء خيراً فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئاً غير ذلك ، وإلا يأتين بفاحشة مبينة . فإن فعلن فأهجروهن فى المضاجع ، واضربوهن ضرباً غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ... ألا إن لكم على نسائكم حقاً ، ولنسائكم عليكم حقاً ، حقكم عليهن ألا يوطئن فروشكم من تكرهونه ولا يأذن فى بيوتكم من تكرهونه ... ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن فى كسوتهن وطعامهن "

ولنعلم أن أساس العلاقة بين الزوجين هى المساواة بين الرجل والمرأة فى الحقوق والواجبات وأصل ذلك قول الله تعالى : ( ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف ، وللرجال عليهن درجة ) البقرة:229
فالآية تعطى المرأة من الحقوق مثل ما للرجل عليها ، فكلما طولبت المرأة بشئ طولب الرجل بمثله .

أخواتى : فلتعطى كل زوجة حق زوجها وتتقى الله فى نفسها أولاً وفى زوجها لأنها برضاء زوجها قد أرضت الله سبحانة وتعالى ولتعينوا أزواجكم يا أخواتى على أرضاء الله فى أمهاتهم لأنه أعظم الحقوق على الرجل هى أمه وتذكرى أنك سوف تكونى أماً فى يوم من الأيام وسوف ترين ثمرة معاملتك لزوجك وأهلة وأمه على وجه الخصوص ويكفى منها دعوة لزوجك ولبيتك تسعدكم وتدوم بها حياتكم الزوجية دون ما يعكر صفوها أنشاء الله ، وساعدية على صلة رحمه ، حتى يتم الله سبحانة وتعالى نعمتة عليكم ...إسعى أختى ألى رضا الله سبحانة وتعالى كى تفوزى بالجنه ..
اسأل الله العلي العظيم بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يصلح كل الأزواج المسلمين وان يجعل بينهما مودة ورحمة


:good: :good:

LG-78
17-06-2004, 08:13 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...

هل تعرفين واجباتك نحو زوجك... و ماهي حقوقك؟
و أنتَ هل تعرف واجباتك و حقوقك نحو زوجك؟


أنتم من سيكتب هذا الموضوع... بدل من إضاعة الوقت في الجدل حول الخيانة و غيرها من المواضيع التي تعبنا من الحديث فيها أكثر من اللازم.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

LG-78
19-06-2004, 01:34 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...
لاحظتو أنه ما فيش واحد رد!!
لماذا النقاش في مواضيع الجدل الذي لاينفع... تترك عدة مواضيع تكون مفيدة لنا لو تم النقاش فيها بشكل واعي.

VirGo
19-06-2004, 07:12 AM
لاحظتو أنه ما فيش واحد رد!!

اني لاحظت ...:rolleyes::rolleyes:


لا وشوف اللنكات هادي...;)

http://www.alhandasa.net/forum/showthread.php?threadid=33444

http://www.alhandasa.net/forum/showthread.php?threadid=33448

;););)

[hr]

على كل حال...الموضوع حلو...ولي عودة..
سلام
;)

LG-78
19-06-2004, 12:55 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...
بعض المواضيع واضح من عنوانها أنها دون المستوى.
فعليك أن لا تقرأيها من البداية.
و بعض المواضيع مستواها جيد و لكن الردود دون المستوى.
و للأسف وجدت أن غالبية الأعضاء و العضوات يفضلون الدخول في نقاشات غير ذات جدوى و جدالات لا فائدة منها.
و مناقشة أفكار غريبة و مواضيع الظلام...
لو كنتم تريدون الإصلاح فما عليكم إلا الدعوة للخير و الصلاح...
أما الدخول في جدالات و نقاشات حادة مع متطرفي الرأي فلن يجدي نفعاً.
للخروج من الدوامة علينا أن نسبح في اتجاه الدوامة لنأخذ منها القوة التي نحتاجها للخروج منها.
أما أن نعاكس اتجاهها فهذا يعني الغرق فيها بعد إنهاك قوانا...

و هذا كان قصدي من الموضوع يا أخت VirGo.
كنت أود أن أقول بدل من إضاعة الوقت في جدالات فارغة في مواضيع تهاجم جنس البنات بظلم... أو في مواضيع تهاجم جنس الرجال بظلم... لماذا لا تتجادلون في مواضيع مفيدة و تعليمية. و الوصلتان اللتان أرفقتهما ليستا دليل ضد كلامي... بل العكس...

بأبسط أسلوب ما أردت قوله أن ما نحتاجه ليس المواضيع ذات المستوى الجيد... بل نحتاج من يدخل هذه المواضيع و يرد فيها و يتعلم منها و يناقش باسلوب ادبي و ديني واعي.

Diala
19-06-2004, 03:25 PM
أولا أود شكرك أخي على محاولتك لبدء حوار حضاري هادف هنا..


بالرجوع لأساس الموضوع، أقول:
لو كنت أجبت بـ
(نعم)..
تعرف المرأة الليبية تماما حقوقها وواجباتها نحو زوجها..
يكون في هذا تعميم كبير، و أعلم أنني سأهاجم بشدة من قبل الذكور، حيث أن كلا منهم قد كون فكرة مسبقة عن تفكير المرأة و قناعاتها و قدر ثقافتها، من العينة التي يراها في البيئة المحيطة به..

و لو أجبت بـ
(لا)..
المرأة الليبية ينقصها من الثقافة و العلم و المسئولية الكثير حتى تعرف حقوقها وواجباتها..
سيكون في هذا أيضا تعميم كبير أيضا، و ظلم للفئة المثقفة الواعية من بنات بلدنا..
و سأهاجم و بشدة أيضا من قبل الإناث، حيث لا ترضى أي أنثى -بل لا يرضى أي إنسان- بوصفه بالجهل و قلة الوعي، و خصوصا في مواضيع اجتماعية حساسة كهذه..

بهذا نجد أن الإجابة تحتمل خيارين، و هذا يتوقف على المرأة كفرد، و مدى وعيها و اهتمامها و احساسها بالمسئولية.


لكنني أعلم أنني لو توقفت عند هذا الحد، لن يرى المعظم نقصا في الإجابة..
هذا لأننا لا إراديا -و كما فعلت أنت أخي في ردك الأول;)- نتناسى الشطر الآخر من السؤال..
و أنتَ هل تعرف واجباتك و حقوقك نحو زوجك؟

لهذا..
أترك الكلمة للشباب لنرى ردودهم..
و شكرا لمحاولتك مرة أخرى

LG-78
20-06-2004, 07:58 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...

شكراً الأخت diala
أنا لم أقصد بسؤالي هنا أن تردي على لسان كل الفتيات. أريدك فقط أن تتحدثي عن نفسك هل تعرفين هذه الحقوق و الواجبات... و أريدك أن تذكري باختصار ما تعرفينه. أي أنه ليس عليك أن تخافي التعميم سواء بالسلب أو الإيجاب.
طبعاً هذا ليس امتحان و يمكن لمن لا يعرف الجواب الصحيح أن يبحث و ينقل من أي مكان على أن يكون كلامه صحيح...
و نفس الشيء بالنسبة للشباب... الكثيرين منهم لا يعرف هذه الواجبات و الحقوق...
و البعض يعتقد أن من حق الزوج أن يضرب زوجته عندما تخطيء... و لا يعلم حقيقة الأمر و أن الضرب يكون آخر خطوة بعد سلسلة من الخطوات المتتالية و التي لو أتّبعها الزوج بوعي و التزام من شبه المستحيل أن يصل لخطوة الضرب.
و شيء آخر أيضاً في الحالة النادرة جداً جداً جداً التي يصل فيها الأمر إلى أن يكون الضرب ضروري، فهناك كيفية و شروط للضرب... و الذي يجب أن لا يكون مبرحاً و ليس على الوجه و يكون بكف اليد و على الظهر و بدون تعمد الشدة في الضرب...
و أكرر و أقول أنه لو لأتّبع الزوج الخطوات الصحيحة فمن شبه المستحيل أن يصل لمرحلة الضرب.
شيء آخر و هو الإهانة و الشتم و الذي يجب أن لا يستعمله الزوج أبداً لا أمام الناس و لا عندما يكون وحده مع زوجه...
عذراً فأنا الآن لا أملك الوقت الكافي و لكن أعد بأن تكون لي عودة إن شاء الله لهذا الموضوع من أجل المزيد من النقاش و المعلومات...
و لك جزيل الشكر و التحية الأخت diala و كذلك للأخت VirGo.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

شمس
20-06-2004, 01:16 PM
و أريدك أن تذكري باختصار ما تعرفينه

سأجاوب علي سؤالك باختصار شديد .....

طاعة الزوج وعدم معصيته
كما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( اذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجهاقيل لها اذخلي الجنة من اي باب شئت )
فطاعة الزوج واجبة

حسن العشرة الزوجة و المحافظة علي بيته وماله واولاده وعدم البوح باسرار البيت وزوجها

هناك المزيد ولكن هذا بأختصار شديد

تقبل مني تحياتي .....

LG-78
21-06-2004, 05:29 AM
بارك الله فيك الأخت شمس...
ردك رائع!!!
أتمنى أن يشاركنا المزيد من الأخوة و الأخوات الفاضلين و الفاضلات...
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

HankyPanky
22-06-2004, 03:11 AM
في كلا الحالتين من كلا الجانبين الاحترام المتبادل هو سيد العلاقة الزوجية الناجحة حتى ولو لم يكن الاحترام هذا من منطلق ديني فهو شيئ يتربى عليه المرء منذ نعومة أنامله فكلا الزوجين يجب أن يكون أساس تربيتهما صحيح وان لم يكن لاحدهما فعلى الطرف الواعي أن يقوم بدور المصلح دون تجريح وان لم يكونا الاثنين على أساس سليم فلا بد من معجزة تصلح من حالهما...

يقال أن المرأة تتربى مرتين,مرة في بيت أهلها ومرة أخرى في بيت زوجها ولا يقصد بالتربية في بيت زوجها تربية الاخلاق والاداب ..لا..ولكن يقصد بها تربيتها للاخذ ومؤالفة طباع زوجها الذي هو بمثابة الاب والاخ والحبيب والصديق هذا اذا كان أساس التربية والعلاقة سليم كما أسلفت لهذا أعطى الله الحق للرجل بضرب المرأة وهجرها في المضجع ليس ليعلو الرجل على المرأة ..لا..ولكن لا بد للسفينة من ربان واحد ولا غرقت وغرق معها الركاب..

موضوع جدير بالاهتمام والشكر للجميع على ردودهم اللبقة :)

sweeet_bakalawa
03-01-2005, 02:14 PM
اين النساء من كل هدا

اين النساء فى احترام الرجال




1- اين النساءمن طاعة زوجها في غير معصية الله (وحق الرجل عليها أعظم من حق أبويها .)



2- اين النساء في رعاية البيت والأسرة ، ("والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها". )


3- اين النساء من استادان زوجها فى الصوم ( ألا تصوم تطوعاً إلا بإذنه ).


4- اين النساء من استادان زوجها فى استقبال الضيوف (وألا تأذن لأحد في بيته إلا بإذنه ).


5- اين النساء (وألا تخرج من بيتها إلا بإذنه ).


6- اين النساء من حفظ عرضها وعرض زوجها ( أن تحفظه في دينه وعرضه . )

ايه ايه ما اتشوفوليش هكى ما انقولكش فى حاجه غلط وين انساوين توا من كل هدا

زعمه بنات توا ايطبقوا فيه هدا كله ولا فيه حاجات تانيه صايؤه خلف الكواليس

او فى موضوعنا هدا بناقشوا كل لاشياء هادى

LG-78
03-01-2005, 04:16 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...

الأخ/الأخت sweeet_bakalawa تم دمج موضوعك مع هذا الموضوع لأنه بنفس الفكرة و القضية... يتم الدمج من أجل إثراء الحوار و تركيزه في دائرة واحدة. و لك جزيل الشكر.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

الحسناوية
03-01-2005, 04:19 PM
اخى الفاضل ال جى
منور موضوعك اكثر من رائع
تسجيل حضور سا اعود اعذرنى مشغوله شويه انتظر مشاركتى
سلامات

عاشق مجنون
04-01-2005, 03:17 PM
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أعظم الناس حقًّا على المرأة زوجها، وأعظم الناس حقًا على الرجل أمه" .

في هذا الحديث بيان عظم حقّ الزوج على الزوجة، لذلك حرّم الله عليها أن تخرج من بيته بلا إذنه لغير ضرورة، وحرّم عليها أن تُدخل بيته من يكره، سواء كان قريبًا لها أو لا، وحرّم الله عليها أيضًا أن تمنعه حقّه من الاستمتاع وما يدعو إلى ذلك من التزين إلا في حالة لها فيها عذر شرعي، والعذر كأن تكون مريضة لا تطيق ما يطلب منها، أو تكون حائضًا أو نفساء وقد طلب منها الجماع أو الاستمتاع بما بين سرتها وركبتها بغير حائل، أو تكون في حالة تفوتها الصلاة إن أجابته إلى ما طلب منها.



ولا يجب على الزوجة أن تطيع زوجها في ما فيه معصية الله تعالى،

وللزوجة حقوق على زوجها أيضًا من جملتها: أن يهيء لها النفقة والمسكن والملبس، وأن لا يضربها بغير حق ولا يظلمها، قال الله سبحانه وتعالى: { وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ }

وأما ما يفعله الزوج لزوجته وما تفعله الزوجة لزوجها زيادة على الواجب عليهما من الخير فهو من باب الإحسان، وفيه أجر لمن أحسن النيّة.

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة".



سلامات
عاشق مجنون

جواب أفق
04-01-2005, 10:57 PM
اقتباس

و البعض يعتقد أن من حق الزوج أن يضرب زوجته عندما تخطيء... و لا يعلم حقيقة الأمر و أن ((الضرب يكون آخر خطوة)) بعد سلسلة من الخطوات المتتالية و التي لو أتّبعها الزوج بوعي و التزام من شبه المستحيل أن يصل لخطوة الضرب.
و شيء آخر أيضاً في الحالة النادرة جداً جداً جداً التي يصل فيها الأمر إلى أن يكون الضرب ضروري، فهناك كيفية و شروط للضرب... و الذي يجب ((أن لا يكون مبرحاً و ليس على الوجه و يكون بكف اليد و على الظهر و بدون تعمد الشدة في الضرب...))

أسمح لي نقدي يا اعز صديق Lg78

نرجع للموضوع
صراحة لاأريد من زوجتي إلآ أن تبادلني نفس المعاملة.
إذا أردتها ان تحبني يجب عليا ان أحبها و إذا أردت ان تحترمني يجب عليا أن احترمها.....
تحياتي.

LG-78
05-01-2005, 12:26 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...

اقتباس

و البعض يعتقد أن من حق الزوج أن يضرب زوجته عندما تخطيء... و لا يعلم حقيقة الأمر و أن ((الضرب يكون آخر خطوة)) بعد سلسلة من الخطوات المتتالية و التي لو أتّبعها الزوج بوعي و التزام من شبه المستحيل أن يصل لخطوة الضرب.
و شيء آخر أيضاً في الحالة النادرة جداً جداً جداً التي يصل فيها الأمر إلى أن يكون الضرب ضروري، فهناك كيفية و شروط للضرب... و الذي يجب ((أن لا يكون مبرحاً و ليس على الوجه و يكون بكف اليد و على الظهر و بدون تعمد الشدة في الضرب...))

بارك الله فيك, لكن رغم عطفك بقيت جلاد و انا بصراحة لاافرق بين الجلادين و طريقة جلدهم....الضاهر ان العربي ماهر و له خبرة طويلة في علوم الجلد و التفنن فيه, أراك تركز على الاوجاع الجسدية متناسيا الاوجاع المعنوية؟؟

أسمح لي نقدي يا اعز صديق Lg78

نرجع للموضوع
صراحة لاأريد من زوجتي إلآ أن تبادلني نفس المعاملة.
إذا أردتها ان تحبني يجب عليا ان أحبها و إذا أردت ان تحترمني يجب عليا أن احترمها.....
تحياتي.

أخي جواب أفق... أسمح لك بكل سرور أن تنقد و تناقش مادام هدفك هو النقاش البنّاء.
أولاً لاحظ الكلمات التي باللون الأحمر و التي وضعت تحتها خط.

هناك حالات نادرة جداً يضطر فيها الزوج لضرب زوجته. و ركز معي على كلمة نادرة جداً. و تحديد كيفية الضرب ليس بتفنن في علوم الجلد. بل هو تفنن في فنون الرحمة و الرفق.
فمن الواضح أنه لن تنتج عنه أوجاع جسدية تذكر. و أنت ذكرت الأوجاع المعنوية... في رأيي أنها هي مايهم. لذلك لم يكن للضرب أوجاع جسدية بل معنوية فقط. فمالفائدة لو أحدث أوجاع جسدية دون فائدة معنوية.

أنا لم أخترع هذا من عندي و لم يخترعه رجال العرب من عندهم. هذا ماجاء في ديننا و أمرنا به الله تعالى : { وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً (34)}
من سورة النساء

و لكن أعيد و أكرر الضرب فقط في حالات نادرة جداً جداً جداً جداً. و يكون آخر خطوة في سلسلة من الطرق الأخرى و المحاولات الودية التي أمرنا بها ديننا. أنا لست على إحاطة تامة بهذا الموضوع و لا أريد أن أدخل في تفاصيل. و لكن كخطوط عريضة إليك مايأتي:
أولاً السبب لا يكون مثلاً أنها لم تطبخ له أو لم تغسل له أو هذه الأسباب التافهة. فالزوج يجب أن يكون أرفق الناس بزوجته و عليه أن يعينها لو كانت مريضة أو عند تعبها و عليه أن لا يثقل عليها بطلباته و أوامره. عليه أن يشعرها بأنهما فعلاً يمثلان كيان واحد. فالله خلق لنا نحن الرجال من أنفسنا أزواجاً و جعل بيننا المودة و الرحمة.
وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21)
من سورة الروم
و الرسول صلى الله عليه و سلم أوصانا بالنساء.
الرحمة و المودة و الحب بين الأزواج أحد الفرائض علينا. و لكن أحياناً تحدث المشاكل و الخلافات التي تكون أحياناً حادة. فمن رحمة الله بنا و كمال و شمول الإسلام لكل أمور الحياة التي لم تلتفت لها كل الدساتير و القوانين التي وضعها البشر وضح لنا الإسلام كيفية التصرف في كل المواقف. و لم يغض النظر عن شيء موجود و يحصل أو يمكن أن يحصل.

أعود للنقطة و هي أن الضرب يكون لأسباب كنشوز الزوجة أو اصرارها على عصيان زوجها فيما أمرها الله أن تطيعه به.
قبل اللجوء للضرب هناك خطوات أخرى كما ذكرت. لو لم تخني الذاكرة فهي كالآتي:

أولاً الموعظة و النصح. بأن يخبرها بخطأها و يطلب منها التوقف عنه. لو تأكد أن هذه الخطوة لم تنجح ينتقل للخطوة التالية.
ثانياً أن لا يتحدث معها إلا حين إلقاء السلام و رده و الأمور الضرورية لإدارة المنزل. لو تأكد أن هذه الخطوة لم تنجح ينتقل لما بعدها.
ثالثاً أن يهجرها في المضجع... فإن تأكد أن هذه الخطوة لم تنجح حينها ينتقل لما بعدها.
رابعاً أن يضربها ضرب غير مبرح و لا يتعمد الإيذاء و يتجنب الوجه و الأماكن الحساسة.

و لك أخي أن تقرأ هذا المقال لفضيلة الدكتور حسام الدين بن موسى و هو أستاذ الفقه و أصوله بجامعة القدس في فلسطين.

يقول فضيلة الدكتور حسام الدين بن موسى عفانة -أستاذ الفقه وأصوله بجامعة القدس بفلسطين-:
يقول الله تعالى : ( وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً ) سورة النساء /34 . قال الإمام القرطبي في تفسير هذه الآية: " قوله تعالى (واضربوهن) أمر الله أن يبدأ النساء بالموعظة أولاً ، ثم بالهجران ، فإن لم ينجعا فالضرب ، فإنه هو الذي يصلحها ويحملها على توفية حقه ، والضرب في هذه الآية هو ضرب الأدب غير المبرح .... ".

ولا شك أن ضرب الزوج لزوجته مشروع ، والضرب إحدى وسائل التأديب ، ولكن لا يجوز للزوج أن يبادر إلى ضرب زوجته ابتداءً ، ولا بد أن يعظها أولاً ، فإن نفع الوعظ فبها ونعمت ، وإن لم ينفعها الوعظ هجرها في المضجع ، فإن أخفق الهجر في ردها إلى جادة الصواب ، فإنه حينئذ يلجأ إلى الضرب ، وليس المقصود بالضرب إلحاق الأذى بالزوجة كأن يكسر أسنانها أو يشوه وجهها ، وإنما المقصود بالضرب هو إصلاح حال المرأة ، ويكون الضرب غير مبرح ، وكذلك لا يجوز الضرب على الوجه والمواضع الحساسة في الجسد.

وقد ورد في ذلك أحاديث منها : - قوله صلى الله عليه وسلم : ( اتقوا الله في النساء ، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله ، واستحللتم فروجهن بكلمة الله ، ولكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحداً تكرهونه ، فإن فعلن فاضربوهن ضرباً غير مبرح ) رواه مسلم .
-قوله صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع : (استوصوا بالنساء خيراً ، فإنهن عوان عندكم ، ليس تملكون منهن شيئاً غير ذلك ، إلا أن يأتين بفاحشةٍ مبينة ، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضرباً غير مبرح ، فإن أطعنكم فلا تبتغوا عليهن سبيلاً ، ألا إن لكم على نسائكم حقاً ، ولنسائكم عليكم حقاً فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون ، ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن ) رواه الترمذي ، وقال: حسن صحيح .

-وقال الإمام البخاري: باب ما يكره من ضرب النساء ، وقول الله تعالى (واضربوهن) أي ضرباً غير مبرح " ، ثم ساق البخاري بإسناده إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد ، ثم يجامعها في آخر اليوم )
وقال الحافظ ابن حجر معلقاً على عنوان الباب: فيه إشارة إلى أن ضربهن لا يباح مطلقاً ، بل فيه ما يكره كراهة تنزيه أو تحريم " فتح الباري 11/214 .

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ( ما ضرب رسول الله شيئاً قط ، ولا امرأة ولا خادماً ، إلا أن يجاهد في سبيل الله ، وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله ، فينتقم لله عز وجل ) رواه مسلم.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إذا ضرب أحدكم ، فليتق الوجه) رواه مسلم.
وعن معاوية بن حيدة قال: قلت يا رسول الله : ما حق زوجة أحدنا عليه ؟ قال: ( أن تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا اكتسيت ، ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت ) رواه أبو داود ، وقال الألباني: صحيح.

وخلاصة الأمر ، أنه لا يجوز للزوج أن يضرب زوجته ابتداءً ، وإنما يكون ذلك بعد الوعظ ، وبعد الهجران ، ويجب أن يكون الضرب غير مبرح ، فإن الضرب المبرح حرام لما سبق في الأحاديث ، قال عطاء : " الضرب غير المبرح بالسواك ونحوه ، وقال الحافظ ابن حجر: " إن كان لا بد فليكن التأديب بالضرب اليسير " فتح الباري 11/215 . وعلى الزوج أن يتجنب ضرب الوجه والمواضع الحساسة في الجسد . أ.هـ


يذكرني هذا الموضوع بفئة من الناس. عارضوا بشدة فكرة ضرب الزوجة هذه. حتى بعد أن وضحوا لهم التفاصيل السابقة. لبعض هؤلاء الناس أولاد شباب يشربون الخمر... و لكنهم يتغاظون عنهم و يتركونهم يشربون. و حين سئلوا لما يتركون أولادهم يشربون الخمر قالوا علينا أن نترك لهم بعض الفسحة و أن لانضغط عليهم بشدة و هم في سن الشباب...
أي منطق لهؤلاء يرضون بالخمر الذي يجعل شاربه يرتكب أي حماقة و أي ذنب بكل بساطة و يعارضون أمور أخرى كفكرة ضرب الزوجة لو لزم الأمر؟؟؟

و لا تنسى أيضاً أن في الدول الغربية التي تدّعي التحضر و الحفاظ على حقوق الإنسان نسبة كبيرة جداً من قضايا العنف بين الأزواج و استعمال الضرب المبرح و حتى التعذيب و القتل.

اعلم أن الأسلام دين الرحمة و الرفق و العطف و الرقة و الود. فلا يعني أنه لو سمح للزوج بضرب زوجته في حالات نادرة جداً و ضرب بشروط أن هذا تفنن في التعذيب أو القسوة. بل هذا الرحمة و الرفق بعينهما.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (عليك بالرفق، فإن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه) من صحيح مسلم
و يقول بعض العلماء أن أحد أسباب إيجاز الضرب الغير مبرح للزوجة الناشز أن يعطى الزوج الغاضب خيار آخر قبل تطليق الزوجة الناشز. فالطلاق غير محبب. فبذلك تمنح فرصة أخرى لتصحيح و تقويم الزواج في حال تعرضه لمشاكل.

أرجو أن تكون قد أقتنعت صديقي جواب أفق. لو لم تقتنع فلا تتردد في ذكر مالايقنعك. فهذا هو الغرض من فتح المواضيع و ساحات الحوار هذه. و أتمنى أن تحاول التفكير بالأمر أكثر و بشكل أعمق.

بارك الله فيك و لك خالص شكري و تقديري.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

جواب أفق
05-01-2005, 01:36 AM
شكرا لك اخ lg78

انا متأكد من حسن نيتك غير ان الاشارة او ذكر الضرب يجب ان يسبقه شرح مطول كما تفضلت بطرحه الآن رغم أني أخي الكريم لا أوافق على الضرب اصلا و طبعا هذا رأيي الخاص.
أما فيما يخص ديننا الحنيف و سماحة تعاليمه هل تعتقد اخي ان هناك من يفعل كل ما ذكرت قبل ان يمد يده للضرب و يضرب بالطريقة التي ذكرت؟؟!!
شكرا لك مرة أخرى و تقبل فائق احترامي.

LG-78
05-01-2005, 01:53 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...

شكرا لك اخ lg78

انا متأكد من حسن نيتك غير ان الاشارة او ذكر الضرب يجب ان يسبقه شرح مطول كما تفضلت بطرحه الآن رغم أني أخي الكريم لا أوافق على الضرب اصلا و طبعا هذا رأيي الخاص.
أما فيما يخص ديننا الحنيف و سماحة تعاليمه هل تعتقد اخي ان هناك من يفعل كل ما ذكرت قبل ان يمد يده للضرب و يضرب بالطريقة التي ذكرت؟؟!!
شكرا لك مرة أخرى و تقبل فائق احترامي.

بكل سرور أخي. و أعتذر عن عدم التوضيح من البداية.
أنا أتفق معك أن البعض من الأزواج لا يلتزمون بهذه التعاليم. و يلجأون للضرب في أمور تافهة. تصرفات هؤلاء لاتمثل الإسلام بكل تأكيد. و سيعاقبهم الله على ظلمهم لزوجاتهم.

و لو على الرأي الشخصي فأنا أيضاً أفضل أن لا أستعمل الضرب إطلاقاً. لكن لو لا قدّر الله و وجدت نفسي في هكذا موقف... أعتقد أني سأحاول أن أتَّبِع تعاليم الإسلام حتى و إن كنت أجدها صعبة. و لكن لم يأمرنا الله بشيء إلا لحكمة قد لانعلمها... و ربما أن مستوى عقولنا و تفكيرنا لن يستوعبها أصلاً. لذلك حين نجد أنفسنا في هكذا مواقف علينا أن نتوكل على الله و نعمل بما أمرنا به لو كنّا فعلاً نؤمن بالله.

لك جزيل الشكر و الإحترام أخي.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

kaizer sozy
06-01-2005, 11:56 PM
الليبى.............لما يتزوج..............يمشى معاه المثل......اهوا :

عندما يحب رجل أمراة.......ويتزوجها.....يضنها لن تتغيير......ولكنها تتغير




من أعظم حيل الشيطان اقناعك انه غير موجود






تحياتى

المحب فى الله
06-05-2005, 10:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فيا أيها الناس، اتقوا الله تعالى حق التقوى.

عباد الله، إن من أسباب سعادة الزوجين قيام كل منهما بما يجب عليه نحو صاحبه، فقيام الزوج بالواجب عليه، وقيام المرأة بالواجب عليها، يكفل للبيت السعادة والهناء بتوفيق من الله. والله جل وعلا في كتابه العزيز قد بين للزوجين الواجب على كل منهما فقال: وَلَهُنَّ مِثْلُ ٱلَّذِى عَلَيْهِنَّ بٱلْمَعْرُوفِ [البقرة:228]، فأخبر تعالى أن للزوجة حقاً كما أن عليها واجباً، وللزوج حق كما أن عليه واجباً.

حقوق الزوجة (واجبات الزوج):
فالحق الواجب على الزوج نحو امرأته الإنفاق عليها، كسوتها، التعامل معها بالمعروف، كفُّ الأذى، حسن العشرة، وقد سأل رجل النبي : ما حق امرأة الرجل عليه؟ قال: ((أن تطعمها إذا طمعت، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه، ولا تقبِّح، ولا تهجر إلا في الفراش))[1]، فهذه خمس خصال:

أولاً: أمره أن يطعمها إذا طعم، فيوفر لها الطعام، وأمره أن يوفِّر لها الكسوة، ثم نهاه عن ضربها في الوجه، لأن الضرب في الوجه فيه إهانة وإذلال، ووجه الإنسان أشرف أعضائه الظاهرة، فلا يجوز تشويهه بضربه، ويمكن الأدب في غير ذلك، ونهاه أن يقبِّح أي: أن يقول كلمة قبيحة، نحو: قبَّحكِ الله أو غيره من الألفاظ البذيئة، فإن الألفاظ السيئة تجرح القلب أعظم من الضرب، ولذا يقول الله جل وعلا: وَقُل لّعِبَادِى يَقُولُواْ ٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ كَانَ لِلإِنْسَـٰنِ عَدُوّا مُّبِينًا [الإسراء:53]، ونهاه عن الهجران إلا في الفراش، بمعنى: إذا أراد هجْرها هجَرها بترك المبيت معها، وأما هجرٌ بترك الكلام والمحادثة فهذا نهى عنه النبي ، فبقاؤها معه من دون حديث صاحبهما للآخر يزيد في الجفاء، ويبعد كلاً منهما عن الآخر، فإن الأحاديث الودية مما يُكسب القلب محبة ومودة من كل منهما لصاحبه، وأما إذا دخل وخرج، لا يكلمها ولا يلتفت إليها، لا يسمع منها قولاً، ولا يُسمعها قولاً، فهذا أمر نهى عنه النبي ، لأنه يحدث تصدُّعاً في الحياة الزوجية، وبعد كلٍ منهما عن الآخر، والله تعالى يقول أيضاً: وَعَاشِرُوهُنَّ بٱلْمَعْرُوفِ [النساء:19]، وقال: وَإِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لّتَعْتَدُواْ وَمَن يَفْعَلْ ذٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلاَ تَتَّخِذُواْ آيَـٰتِ ٱللَّهِ هُزُوً [البقرة:231]، فانظر إلى أن ربنا جل وعلا أرشد الزوج إذا طلق المرأة، وأراد العود إليها، فليكن بقصد الإصلاح، فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ، وَإِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ أي: قاربن انقطاع العدة، فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ بمعنى: استرجعوها لتكون الرجعة بالمعروف أي: ناوياً العشرة بالمعروف، لا جاعلاً الرجعة سبباً للعذاب والألم، أَوْ سَرّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ فدعها تنقضي عدتها، ولعل الله أن يعوضها خيراً ويعوضك خيراً، وأما إمساك لأجل الإضرار والظلم والعدوان، فهذا نهى الله عنه بقوله: وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لّتَعْتَدُواْ أي: لا تمسكوهن وتراجعوا المرأة ضراراً لأجل أن تعتدي عليها، أو أن تظلمها وتسيء إليها، فذاك محرم في شريعة الإسلام، والعدوان قد نهى الله عنه، ولا يحلّ للرجل أن يعتدي عليها بالإيذاء والإضرار، فذاك أمر لا يليق بالمسلم السامع والمطيع لله ورسوله.

ونبينا قد أرشد الأزواج أيضاً، أرشد الزوج إلى المعاملة الحسنة مع المرأة، فأخبرهم أن من كمال الإيمان حسن الخلق، فقال: ((أكمل المؤمنين إيمان أحسنهم خلقاً، وخيركم خيركم لنسائه))[2]، ((أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً)) فإن حسن الخلق وحسن التعامل يدلّ على كمال الإيمان وقوته، وسوء العشرة وسوء المعاملة وعدم الوفاء يدل على نقص في الإيمان، ولذا قال نبينا : ((أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً))، ثم قال: ((وخيركم خيركم لنسائه))، وخير الناس من كان خيره لنسائه، التعامل الحسن، والقيام بالواجب، والبعد عن كل ما يكدّر صفو العشرة وينغصها.

ويبين في موضع آخر أن الرجل يجب أن يكون المستحمل للأخطاء، ويجب أن يكون الصبر والتحمل من أخلاقه، فهو أقوى من المرأة تحملاً، والمرأة ضعيفة، وقد يكون منها الخطأ، لكن تحمّلُ الرجل وصبره هو المطلوب منه، فإنه القيّم عليها، وما دام القيم فلا بد من صبر وتحمل، فيقول : ((لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منها آخر))[3]، لا يبغضها ويكرهها فإن أخلاقها قد يكون فيها خلق غير مناسب، ولكنها تشتمل على خلق طيب أيضاً، وهكذا حال الإنسان، فالكمال في المخلوق غير ممكن، لا من الرجل ولا من المرأة، فإن كرهت منها خلقا من الأخلاق فلا بد أن ترتضي منها خلقا غيره، وأما إذا كنت تعاتب على كل نقص، وتريد الكمال في كل الأحوال، فذاك طلب المستحيل، ومن كثر عتابه قلّ أصحابه.

ويبين أيضاً ذلك بوضوح جلي فيقول فيما ترويه عائشة رضي الله عنها: ((خيركم خيركم لأهله)) ثم قال: ((وأنا خيركم لأهلي))[4]، فمحمد خير الناس لأهله، صبراً وتحملا وإكراماً ومعاملة بالحسنى، آلى شهراً منهن لما حصل منهن ما حصل، ومع هذا كان يعاملهن بالحسنى ، وتخبر عائشة لما سئلت: ماذا كان يفعل في بيته؟ قالت: كان في حاجة أهله[5]، فهو من أحسن الناس خلقاً، وأحسنهم تعاملاً صلوات الله وسلامه عليه أبداً دائماً إلى يوم الدين.

وهو أرشد الأزواج إلى أمر عظيم، وهو أن المرأة من طبيعتها الضعف وقلة القيام بالواجب المطلوب، إن من طبيعتها الضعف فقال : ((استوصوا بالنساء خيراً، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته فلا يزال به عوج، فاستوصوا بالنساء))[6]، فهذا توجيه للرجل أنه لُفِت نظره إلى تركيبة المرأة الضعيفة، وربما يكون منها سوءٌ في شيء من الأخلاق، أو قلة قيام بواجب، فلا تنظر إليها إلا نظر من يعرف وضعها وحالها، وأنك إذا أردت أن تقيم الاعوجاج فإن ذلك يستحيل عليك.

وأخبر أيضاً أن المرأة خلقت من ضلع، وأنها لا تستقيم لك على طريقة واحدة، إذا تعوِّد نفسك على الصبر والتحمل وعدم الضجر مما عسى أن تجده من بعض أخلاقها، لتنتظم الحياة الزوجية، ويتربى الأطفال في حضن الأبوين، في محبة ومودة وقيام بالواجب.

حق الزوج (واجبات الزوجة):
أيها المسلمون، ونبينا إذ وجّه الأزواج إلى هذه الأخلاق العالية والصفات الطيبة، أرشد أيضاً النساء الزوجات إلى ما يجب عليهن نحو الأزواج، فأخبر المرأة المسلمة أن رضا زوجها عنها بموته، أن ذلك من أسباب دخولها الجنة، فيقول : ((إذا مات الزوج وهو راض عن امرأته دخلت الجنة))[7]، فرضا زوجها عنها إذا مات سبب لدخولها الجنة، إذاً فعليها أن تسعى في إرضاء زوجها عنها حتى تفوز بهذا الثواب العظيم.

ويخبر خبراً آخر فيقول مبينا أن المرأة إذا قامت بحق زوجها نالت الثواب العظيم، فيقول : ((إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت بعلها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت))[8]. هذا وعد من رسول الله لتلكم المرأة المؤمنة المصلية الصائمة الحافظة فرجها المطيعة زوجها أنها تخيّر أي باب من أبواب الجنة تدخل منه، فضلاً من الله وكرماً وجوداً.

أيتها المرأة المسلمة، ولكن رسول الله حذرك من العصيان والتمرد على الزوج، ورتب على هذا وعيداً شديداً ترتعد منه فرائص المرأة المؤمنة التي تخاف الله وتتقيه، فيقول : ((إذا دعا الرجل امرأته للفراش فلم تجبه، فبات ساخطاً عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح))[9]، هذا وعيد شديد للمرأة إذا عصت زوجها، وخالفت أمره، فإنها متوعَّدة بأن تلعنها ملائكة الرحمن حتى تصبح، وعيد شديد في غاية القسوة والشدة، مما يدعو المرأة المؤمنة إلى السمع والطاعة وبذل المعروف لزوجها والقيام بحقه.

ويوجه المرأة المسلمة إلى الطاعة للزوج فيقول : ((لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها))[10].

أيتها المرأة المسلمة، إنك راعية في بيت زوجك، يقول : ((كلكم راعٍ، وكلكم مسؤول عن رعيته، الإمام راع ومسؤول عن رعيته، الرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته، المرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، الخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته))[11]، ويقول مبيناً فضل المرأة المستقيمة على الخلق الكريم: ((خير مال المرء المسلم المرأة الصالحة، إن نظر إليها أسرته، وإن أمرها أطاعته، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله))[12]، فتحفظ عرضها، وتصون فراش زوجها، وتحفظه في ماله فلا تتعدى على ماله بغير حق؛ لأنها راعية ومؤتمنة، فمن لازم ذلك حفظ حقوق الزوج بكل المعنى.

فلنتق الله في أنفسنا، ولنطبق شرع الله علينا، لننال السعادة والخير، أَفَحُكْمَ ٱلْجَـٰهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكْماً لّقَوْمٍ يُوقِنُون ]المائدة:50]، يَـأَهْلَ ٱلْكِتَـٰبِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيّنُ لَكُمْ كَثِيراً مّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ ٱلْكِتَـٰبِ وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُمْ مّنَ ٱللَّهِ نُورٌ وَكِتَـٰبٌ مُّبِينٌ يَهْدِى بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ ٱلسَّلَـٰمِ وَيُخْرِجُهُمْ مّنِ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ [المائدة:15، 16]، إِنَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْءانَ يِهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ [الإسراء:9].

أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه وتوبوا إليه، إنه هو الغفور الرحيم.

LG-78
11-05-2005, 02:32 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...

أخي المحب في الله تم دمج الموضوع مع المواضيع المشابهة لتركيز الحوار و الفائدة في موضوع واحد.


و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

Man Of Death
11-05-2005, 10:51 AM
السلام عليكم ورحمة من الله وبركاته

موضوع مثير للنقاش
اولاً احب ان اسجل انصافي لبعض امهاتنا واخوتنا الليبات الاتي اقدتين بزوجات رسولنا الكريم ( عليه الصلاة والسلام ) فى معاملة ازواجهم
الموضوع حسب وجه نظري المتواضعة انا فى بعض النساء سامحهم الله تتعلل بأن زوجها ليحترم مأتي به الأسلام فلذا بالتعبية هيا لن تقوم بما أمرت به ( وللعلم هذه الحالة مرت بي شخصياً ) احب أن اقول لكي اختي فى أسلام اصبري واطيعي زوجك فعندما يري منك حسن الكمعاملة بمأمر ديننا يلين قلبه

بارك الله فيكم اخوانى ننتظر ردودكم

اقوم الأن بوضوع موضوع خاص بحقوق وواجبات الزوج نحو زوجته
148.174

Man Of Death
11-05-2005, 11:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين شفيعنا محمد النبي الأمي الكريم وعلى اله وصحبه وسلم
رداً على موضع الأخت الغالية tripoligirl بخصوص حقوق الزوجة على زوجها قررت أن اضع موضوع ليوضح لنا نحن الشباب ماهي حقوقنا تجاه زوجة المستقبل ، أم هل سوف نكون سي السيد الذي يطلب فيجاب يأمر فيطاع ، لا والف لا فكما اعطاك دينك حقوقاً اعطاك واجبات عليك أن تلم بها لتعيش سعيداً .
انقل لكم واجبات الزوج تجاه زوجته بتصرف ، أرجو أن نري ردودكم الجميله ونقاشكم الرائع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي ) وحديث :" ما أكرم النساء إلا كريم ، ولا أهانهن إلا لئيم " .

واجبات الزوج نحو زوجته :

1 - حسن الاستهلال عند الدخول إلى البيت مثل البدء بالسلام ، وطلاقة الوجه والمصافحة
2 - عذوبة الخطاب ، ولطافة النداء ، من خلال الكلمة ، والاهتمام بالزوجة ، وإشعارها بذلك ، ووضوح الكلام والتأني والنداء بأحب الأسماء أليها .
3 - الإيناس والتسلية ، فقد كان من هديه صلي الله عليه وسلم إيناس أزواجه والسهر معهن ، مع كثرة مشاغله ، وعظم أعبائه صلي الله عليه وسلم .
4 - الترويح والملاعبة ، وفي حديثه صلى الله عليه وسلم " كل شئ ليس من ذكر الله لهو ولعب إلا في أربعة : ملاعبة الرجل امرأته ، وتأديب الرجل فرسه ، ومشى الرجل بين الغرضين (الهدفين في الرماية ) وتعليم الرجل السباحة ".
5 - التعاون المنزلي : مشاركة الزوج في أعمال المنزل مثل : إعداد الطعام ، أو شرائه ، أو ترتيب البيت ..... إلخ ، يُدخل السرور علي الزوجة ، ويقوي مشاعر المودة والمحبة بينهما .
6 - التشاور وواقعة رأي أم المؤمنين أم سَلَمَة في صلح الحديبية معروفة ، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر مشورةً لأصحابه .
7 - التزاور واصطحاب الزوج زوجته عند زيارة الأقارب والأصدقاء وأهل الخير .
8 - آدا ب السفر ووداع الزوجة ، والوصية بهما ، وطلب الدعاء منها ، وتزويدها بالنفقة ، ثم الاتصال بها ، واصطحاب هديه عند العودة ، وعدم مفاجأتها عند الوصول وصحبتها إن كان ذلك ممكناً .
9 - الإنفاق ، حيث إن الإنفاق علي البيت والزوجة بسخاء لا بخل فيه ، يسهم في استقرار الأسرة .
10 - التطيب والتزين ، فالله جميل يحب الجمال ، وأهمية الزينة والنظافة ، واستعمال الطيب ، وكان ابن عباس _ رضي الله عنهما _ يقول " إني لأحب أن أتزين لامرأتي ، كما أحب أن تتزين لي "
11 - الجِماع ، وإشباع الغريزة ، وهو من واجبات الرجل ، وأدني ذلك مرة في كل طهر .
12 - تطييب الخاطر ، فالزوج المسلم ينبغي أن يكون ذا عاطفة جياشة تشعر بآلام الغير ، فالزوجة تمر بأزمات أو مشكلات وتحتاج إلي أي بسمة حانية ونبرةٍ صافية ، تمسح عنها الآلام ، وتجبر الخاطر المكسور .
13 - حفظ الأسرار الزوجية وقد ورد في حديث أبي سعيد الخدري عن رسول صلي الله عليه وسلم أنه قال : "إن من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلي امرأته ، وتفضي إليه ثم ينشر سرها " .
14 - التعاون علي طاعة الله ، والمشاركة في العبادة من قيام ليل ، وذكر وتسبيح وصدقات مصداقاً لحديث الرسول صلي الله عليه وسلم " رحم الله رجلاً قام من الليل ، فصلي وأيقظ امرأته ،فأن أبت نضح في وجهها الماء " .
15 - إكرام أهلها وصديقاتها .
16 - التعليم والوعظ
17 - الغيرة المحمودة .
18 - الحلم والتأني والترفق بالزوجة ، وعدم الغضب للنفس ، والتماس المعاذير .
19 - العفو والتسامح، والعتاب الرقيق .
20 - أن تنفذ ما قرأت وفهمت ... بتدبر ..

وحياة زوجية سعيده ..

148.174 ارجو التوفيق للجميع

عاشق المطر
12-05-2005, 09:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

و الله ياأختاه إن جميع المشاكل الزوجية المنتشرة بشكل كبير و التي يؤدي غالبها إلى الطلاق يرجع سببها إلى جهل كل من الزوجين بحقوقه و واجباته الشرعية تجاه الطرف الأخر فلو أن كل زوجين عرف ما هي حقوقه و ماهي واجباته الزوجية التي أوجبها عليه الشرع الحنيف و تقيدوا بها لكانت الحياة الزوجية نعيم و سعادة و هناء و لهذا أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بالزواج من ذات الدين و كذلك أوصى بقبول ذي الدين و الخلق إذا طلب الزواج لأن كل واحد منهما يعرف ماهي حقوقه و ماهي واجباته الشرعية
و وحتى إذا لم يحصل تفاهم بين الزوجين و تبين أن كل طرف لا يصلح للأخر فإن ديننا بين لنا كيف نتصرف حيث يقول الله تعالى (( فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان )) بدلاً من ما يحصل الأن بين الزوجين عند عدم التفاهم حيث تبادل الشتائم و الصراخ و الضرب و هذا كله بسبب جهلنا لتعاليم ديننا

و من هنا أدعوا جميع أخواني أن يتعرفوا على حقوقهم وواجباتهم الشرعية قبل الدخول في الحياة الزوجية ليضمنوا لأنفسهم حياة زوجية سعيدة بإذن الله تعالى

sheefo2000
15-05-2005, 12:03 PM
تنقسم الى ثلاث أقسام للزوج و للزوجة وهما الاثنان ، وتكون تلك النصائح بمثابة وثيقة تعتمد طوال حياتهما الزوجية .


النصائح الخاصة بالزوج فقط :

اولاً - وضح لزوجتك من البداية ما تحب وتكره في كل الأمور ..

ثانيا - تذكر دائماُ محـاسن زوجتك ولا تنبش في عيوبهـا لقــول الله (( ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم )) البقرة اية221 . وقول الرسول صلى الله عليه واله وسلم : (( لا يفرك مؤمن مؤمنة ان كره منها خلقا رضى منها آخر ، او قال غيره )) مسلم .

ثالثا - لا تقول لها انت السبب في كل شيء اذ ما اتت الأمور خلاف ما تهوى ؛ فتكره العيش معك .

رابعا - انتقي الكلام ولا تقول ما تندم عليه وخاصة امام اهلك او اهلها فهم اول المترقبين لمشاكلكما.

خامسا - لا تحاسب زوجتك وكأن عقلها مثل عقلك وتذكر دائما بأنها ناقصة عقل لان عاطفتها تأثر على اتخاذ قراراتها وتدبير امورها وراعي تفاوت البيان في ذلك واعطي الفرصة الكاملة لزوجتك .

سادسا - عدم التجاوز في العقاب وان يكون بقدر ما يستحق ، وتذكر قدرة الله عليك ، لقوله تعــالى (( وعاشروهن بالمعروف )) اية 19 النساء . واعلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ضرب شيئاً ؛ إلا ان يجاهد في سبيل الله ، ولا ضرب خادماً ولا امراة .اخرجه مسلم في صحيحه .

سابعا – عدم التأخير في العودة الى المنزل او المبيت خارجه من غير حاجة او عمل او السفر الطويل الذي قد يسبب الضرر .

ثامنا – لا تبخل عليها بهدية ولو كانت وردة ، فأن تأثير ذلك عجيب في مسح ونسيان كل الزعل ، و ان اردت رؤية السحر في ذلك ؛ فعليك بكلام الحب والتغزل بجمالها ومدح اعمالها ومداعبتها مقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم مثلا: ان تشرب من نفس الكوب الذي تشرب منه و ان تلقمها بيدك وتلاعبها لقول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : (( ألا أخذتها بكراً تلاعبها وتلاعبك ))

تاسعا- اجتنب التوسع في وقت المشكلة ولا تتجاوز الشيء الذي سبب المشكلة بأن تتنقل الى المشاكل القديمة وتحيها .

عاشرا- تحديد الاشخاص المسموح لهم دخول المنزل ، وزيارتهم ، ومكالمتهم ، وعلى الزوج ابلاغ اقاربه الذين لا يرغب دخولهم منزله حتى لا يتسبب بمشاكل للزوجة .

الحادي عشر- عدم تجريحها بسبها او سب أهلها فتكون اغضبتها واغضبت الله عليك .

الثاني عشر– عــدم التـلفــــظ بالطــــــلاق نهائيـــا فذلـك يجعلهــــا لا تــــأمـن العيـــش معـــك .


النصائح الخاصة بالزوجة فقط :

اولاً - تطبعي بطبع زوجك واطيعيه في كل شيء ولا تخالفيه الا في معصية الله ورسوله ، و أفعلي ما يريد ولو كان مالا تحبين ، قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : (( حق الزوج على زوجته ؛ لو كانت به قرحه ، أو انتثر منخراه صديداً أو دماً ، ثم بلعته ؛ ما أدت حقه )) ابن حبان و الحاكم وغيرهم . وقوله ايضاً (( لـو كنـت آمر احــداً ان يسجد لغير الله لأمرت المرأة ان تسجد لزوجها )) ابن حبان و ابن ماجه وغيرهم . وتذكري قول السيدة الحكيمة التى تنصح ابنتها العروس قائلها : (( يا بنية ، إنك خرجت من العش الذي فيه درجت ، فصرت الى فراش لا تعرفينه ، وقرين لا تألفينه ، فكوني له أرضاً يكن لك سماءً ، وكوني له مهــادً يكن لك عمــــادً ، وكونــي له امـة يكن لك عبـــــداً ، لا تلحـفي به فيقــلاك ( يبغضـك ) ، ولا تباعدي عنه فينساك ، إن دنا منك فاقربي منه ، و إن نأى ( ابتعد ) فابعدي عنه ، واحفظي أنفه وسمعه وعينه ، فلا يشمن منك إلا ريحاً طيباً ، ولا يسمع إلا حسناً ، ولا ينظر إلا جميلاً )) .



ثانياً - تحري رضا زوجك لقول الرسول صلى الله عليه واله وسلم (( أيما امرأة ماتت و زوجها عنها راض دخلت الجنة )) رواه الترمذي وخاصة قبل نومك لقوله (ص) : (( إذا دعا الرجل امرأته الى الفراش فلم تأته فبات غضبان عليها ، لعنتها الملائكة حتى الصبح )) متفق عليه .



ثالثاً - لا ترفعي صوتك في وجه زوجك فذلك اكره ما يكون لنفس الزوج ولا تكثري ولا تلحي على الطلبات التي فوق قدرته ، ولا يكن حبك للمال كما قال الشاعر فيها : اذا رأت اهل الكيس ممتلئا - تبسمت ودنت مني تمازحني وان رأته خاليه من دراهمه تجهمت وأنثنت عني تقابحني انما يجب ان تقف بجانبه في المواقف الصعبة والظروف الحرجة واعتبري من قول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لزوجه عائشة حين قال لها : (( يا عائشة ، إذا أردت اللحوق بي فليكفك من الدنيا كزاد الراكب ، وإياك ومجالسة الأغنياء ، ولا تستخلعي ثوباً حتى ترقعيه )) الترمذي . فكوني بارك الله فيك صابرة راضية ، محتسبة عند ربك .



رابعاً - اعتذري لزوجك وان كان هو المتسبب بالخطاء وتذكري قول الرسول صلى الله عليه واله وسلم (( نسائكم من اهل الجنة : الودود ، الولود ، العؤود على زوجها ؛ التي اذا غضب جاءت تضع يدها في يد زوجها ، . قالت : هذه يدي في يدك . لا اذوق غمضاً حتى ترضى )) النسائي .



خامسـاُ – أبهجي قلبه حينما يعود من العمل بمظهرك الجميل وابتسامتك العذبة ومنزلك المعطر المرتب وطعامه الجاهز واطفاله بالملبس النظيف ، و اجلي كل ما يضايقه من طلبات واخبار الى وقت غير هذا الوقت ، واعلمي ان هذا الوقت هو مفتاح سعادة يومك .



سادساً - اعلمي ان زوجك في حقيقته – طفل كبير – اقل كلمة حلوه تسعده ؛ فعامليه على هذا الأساس بأن تختاري له اسما مثل : ( حبيبي ) ( روحي ) .. وان تمدحيه وتشكريه و تبيني له حسناته ومواقفه الرجولية وانك سعيده بان الله جعله زوجا لك وان تهيئى له الجو العاطفي والرومانسي ولا تحاولي صده اذا ما طلبك ووفري له كل ما يحتاج وعليك وقت خروجه ان تلبيسه و تعطيره وتبخيره لقول عائشة رضي الله عنها ( كنت اطيب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم – لإ هلاله – بأطيب ما أجد ) البخاري ومسلم. و بيني لزوجك بأنك تشتاقين له في خلال اللحظات التي يغيب فيها عن البيت لينجذب لك وتقوى علاقتكما .



سابعاً - تجنبي مجالسة صديقات السوء لكي لا تتأثري بهن وتهدمي منزلك لقول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : (( ومثل جليس السوء كمثل صاحب الكير ))ابي داود ، وفي رواية البخاري : (( وكير الحداد يحرق بيتك او ثوبك او تجد منه ريحاً خبيثة )) .



ثامناً - لا تفشي سراً لزوجك ولا تسربي خلافاتكم الزوجية ولا تبوحي بأسرار الفراش فتكوني من شر الناس عند الله يوم القيامة ، و قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم (( فلا تفعلوا ؛ فإنما ذلك مثل الشيطان لقي شيطانةً في طريق ، فغشيها والناس ينظرون )) احمد .



تاسعاً - احذري ان تذهبي الى بيت اهلك لحظة الغضب فساعتها لا تنتظري ان يأتي ليصــالحك



عاشراً : تجنبي التصرف في ماله او ادخال أي شخص المنزل او الذهاب الى أي مكان إلا باذنه .



الحادي عشر : عدم التدخل في شؤونة الخاصة التي لا تعنيك .



الثاني عشر: امدحي أهله وأصدقائه ولا تحقريهم واحسني استقبال ضيوفه وشجعيه على صلة رحمه ولا تحاولي التفريق بينه وبين اهله وخاصة امه ، فلا تأمني لرجل خذل والديه ان لا يخذلك واعلمي انهم اولى عليه منك عند الله ورسوله فأتقي نار جهنم يرحمك الله .



الثالث عشر - لا تلعني او تسبي زوجك او صغارك ؛ قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : (( يا معشر النساء ؟ تصدقن ؛ فإني رايتكن اكثر اهل النار )) فقلن : وبم يا رسول الله ؟ قال : (( تكثرن اللعن ، وتكفرن العشير )) البخاري .



الرابع عشر – اتقى غضب الله ولا تطلبي الطلاق على أتفهه الأمور لقوله (ص): (( أيما امرأة سـألت زوجها طـلاقاً من غير بأس ؛ فحرام عليهـا رائحة الجنة ))ابو داود والترمذي وغيرهم .



النصائح الخاصة بالزوجين:

اولا - الاتفاق في حالة نشوب أي مشكلة كيف يتم حلها ؛ مثلا : تحديد طرف ثالث يتم الاتفاق عليه من قبلهما وان يرضيا الى أي حكم يصدره عليهما ، قال الله تعالى : (( وان امرأة خافت من بعلها نشوزاً او إعراضا فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا والصلح خير )) النساء اية 128 .



ثانيا : الاتفاق على تنظيم الدخل المادي للمنزل، مثلا : يكون بيد الزوج او الزوجة او يتناصافنه .



ثالثا - الاتفاق على طريقة تربية الأبناء ، مثلا : ان يبين لكل منهما دوره في التربية على ان لا يتدخل في دور الطرف الاخر .



رابعا – الاتفاق على طريقة ادارة المنزل وعدم محاولة اثبات القوة والتسلط والتخلي تماما عن دور المنافس و اللجوء الى الحل المفيد والسليم .



خامسا - تحديد مبلغ من راتب الزوجة ( العاملة ) للزوج اذا رغب بذلك ؛ نظرا لأنها تاخذ من وقته اثناء عملها . وعلى الزوج ان لا يتدخل في المتبقي من راتب زوجته ويترك لها حرية التصرف فيه .


سادسا- ان يتجنب كل منهما ما يثير الثاني وان يلجئوا الى الأساليب السلبية في مواجهة رياح المشكلة كالتزام الصمت ، او اظهار المودة ، او نظرة عتاب .. او دمعة .. من قبل الزوجة ، قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : (( إن الرجل اذا نظر الى امرأته ونظرت اليه نظر الله اليهما نظرة رحمة ، فإذا اخذ بكفها تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما

**joker**
15-05-2005, 12:06 PM
والله انشاء الله نمشو هكى على الكلام هادا

Man Of Death
15-05-2005, 12:40 PM
اخي العزيز شيفو

تم دمج موضوعك لتركيز النقاش في نقطه واحدة

نشكر مشاركتك الأكثر من رائعة

148.174