MOMBOSHU
13-03-2008, 05:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أحببت نقل لمحة عن تاريخ التصميم المعماري باستخدام التقنية الحديثة...
هذا التقرير أعده د.ياسر محجوب...
مقدمة
افاق جديدة للتصميم المعمارى
احدث دخول الكمبيوتر فى مجال التصميم المعمارى تغييرا كبيرا و كان من الضرورى اعادة النظر فى ماهية التصميم المعمارى و الانشطة التى يتضمنها. و تلى ذلك اعادة النظر فى كل مسلمات التصميم المعمارى و تكوين رؤية جديدة للتصميم المعمارى فى ضوء وجود الكمبيوتر.
يتأثر كل شخص مشارك فى التصميم المعمارى بدخول الكمبيوتر فى المهنة. و قريبا سيكون اغلبنا من مستخدمى الكمبيوتر يوميا. لذلك من الضرورى ان يتوافر فهم عام لافكار و تقنيات العمارة بمساعدة الكمبيوتر. مهنة التصميم يجرى لها تحول و يجب على كل من يشاركون فيها - من الطالب الى المسئول - ان يشاركوا فى هذا التحول. فنحن بصدد الدخول فى افاق جديدة.
هناك ادوات جديدة تدخل مجال مهنة العمارة و جميعها تعتمد على تقنيات المعلومات و الكمبيوتر. و الكمبيوتر ليس فقط اداة جديدة تضاف الى الادوات التقليدية التى كنا نستخدمها فالكمبيوتر سوف يغير كيف نرسم و كيف نصمم و كيف نرى المعلومات. هذه الادوات الجديدة لديها امكانيات ان تجعل العمل المعمارى اكثر انتاجية و لكن ما هو اهم انها تغير الطريقة التى نصمم بها. و لم يطرأ على مهنة التصميم مثل هذا التغيير السريع من قبل و هى خطوة كبيرة ان يبدأ استخدام اداة جديدة مثل الكمبيوتر فى التصميم المعمارى.
ما زال استخدام الكمبيوتر فى التصميم المعمارى يمثل تحديا كبيرا للعديد من المصممين. و هم يبالغون فى تقدير احتمالات ما سوف يحدث فى اتجاهين: البعض يرى فيه تهديد لمستقبلهم و يعتقدون ان الكمبيوتر سوف يتفوق على مقدراتهم التصميمية و بذلك يصبحون بلا عمل بينما يعتقد البعض الاخر فى الكمبيوتر صفات سحرية و يعتقدون ان اى بيانات يتم ادخالها فى الكمبيوتر سوف تظهر فى شكل معلومات دقيقة و مؤكدة و يتصرفون كما لو ان المعلومات المنتجة موثوق بها لانها مرت عبر الكمبيوتر. و لكن فى الحقيقة الكمبيوتر يعتمد اساسا على المستعمل و البيانات التى يتم ادخالها فيه فاذا كانت مناسبة اصبحت المعلومات المنتجة مفيدة و اذا كانت غير مناسبة اصبحت المعلومات المنتجة غير مفيدة. (Garbage in, garbage out.)
و هناك رؤية اخرى تلقى تأييدا واسعا و هى ان الكمبيوتر يحط من قدر انسانية الانسان و انه سوف يمحو انسانية كل من لهم صلة به. و هناك بعض الصواب فى تلك الرؤيا اذا تركنا الامور للحذر الشديد او للتأييد الجارف لتحدد وجهة نظرنا تجاه الكمبيوتر.
اذا تمكننا من عمل تقدير واع لما يستطيع الكمبيوتر عمله و ما لا يستطيع عمله بالمقارنة مع العقل البشرى و اذا تمكننا من تصميم الكمبيوتر بحيث يتعامل بكفاءة اكثر مع العقل البشرى و بدلا من تغيير الامور الى الاسوء فانه يمكن للكمبيوتر توفير وقت و حرية اكبر للانسان
وأعتقد أن المدخل لهذه التقنية مهم جدا....
فالأفراد الأصغر سنا أكثر تقبلا للتغيير الجوهري
على عكس المهندسين الأكبر عمرا وخبرة....
وقد عايشت ما يمكن تسميته بـ "صراع الأجيال" منذ بضع سنوات خلال سنوات دراستي في الجامعة حيث انهمك الطلبة في استعمال التقنية بكل مرونة وسرور
بينما رفض الأساتذة استخدامها وتمت معاقبة الطلبة المستعملين لها !!!
فإلى أي الفريقين تنتمي أنت؟
هل تقبلت الحلول الحديثة بسرعة؟
أم حاولت تفاديها في البداية؟؟؟
وتحياتي للجميع...
أحببت نقل لمحة عن تاريخ التصميم المعماري باستخدام التقنية الحديثة...
هذا التقرير أعده د.ياسر محجوب...
مقدمة
افاق جديدة للتصميم المعمارى
احدث دخول الكمبيوتر فى مجال التصميم المعمارى تغييرا كبيرا و كان من الضرورى اعادة النظر فى ماهية التصميم المعمارى و الانشطة التى يتضمنها. و تلى ذلك اعادة النظر فى كل مسلمات التصميم المعمارى و تكوين رؤية جديدة للتصميم المعمارى فى ضوء وجود الكمبيوتر.
يتأثر كل شخص مشارك فى التصميم المعمارى بدخول الكمبيوتر فى المهنة. و قريبا سيكون اغلبنا من مستخدمى الكمبيوتر يوميا. لذلك من الضرورى ان يتوافر فهم عام لافكار و تقنيات العمارة بمساعدة الكمبيوتر. مهنة التصميم يجرى لها تحول و يجب على كل من يشاركون فيها - من الطالب الى المسئول - ان يشاركوا فى هذا التحول. فنحن بصدد الدخول فى افاق جديدة.
هناك ادوات جديدة تدخل مجال مهنة العمارة و جميعها تعتمد على تقنيات المعلومات و الكمبيوتر. و الكمبيوتر ليس فقط اداة جديدة تضاف الى الادوات التقليدية التى كنا نستخدمها فالكمبيوتر سوف يغير كيف نرسم و كيف نصمم و كيف نرى المعلومات. هذه الادوات الجديدة لديها امكانيات ان تجعل العمل المعمارى اكثر انتاجية و لكن ما هو اهم انها تغير الطريقة التى نصمم بها. و لم يطرأ على مهنة التصميم مثل هذا التغيير السريع من قبل و هى خطوة كبيرة ان يبدأ استخدام اداة جديدة مثل الكمبيوتر فى التصميم المعمارى.
ما زال استخدام الكمبيوتر فى التصميم المعمارى يمثل تحديا كبيرا للعديد من المصممين. و هم يبالغون فى تقدير احتمالات ما سوف يحدث فى اتجاهين: البعض يرى فيه تهديد لمستقبلهم و يعتقدون ان الكمبيوتر سوف يتفوق على مقدراتهم التصميمية و بذلك يصبحون بلا عمل بينما يعتقد البعض الاخر فى الكمبيوتر صفات سحرية و يعتقدون ان اى بيانات يتم ادخالها فى الكمبيوتر سوف تظهر فى شكل معلومات دقيقة و مؤكدة و يتصرفون كما لو ان المعلومات المنتجة موثوق بها لانها مرت عبر الكمبيوتر. و لكن فى الحقيقة الكمبيوتر يعتمد اساسا على المستعمل و البيانات التى يتم ادخالها فيه فاذا كانت مناسبة اصبحت المعلومات المنتجة مفيدة و اذا كانت غير مناسبة اصبحت المعلومات المنتجة غير مفيدة. (Garbage in, garbage out.)
و هناك رؤية اخرى تلقى تأييدا واسعا و هى ان الكمبيوتر يحط من قدر انسانية الانسان و انه سوف يمحو انسانية كل من لهم صلة به. و هناك بعض الصواب فى تلك الرؤيا اذا تركنا الامور للحذر الشديد او للتأييد الجارف لتحدد وجهة نظرنا تجاه الكمبيوتر.
اذا تمكننا من عمل تقدير واع لما يستطيع الكمبيوتر عمله و ما لا يستطيع عمله بالمقارنة مع العقل البشرى و اذا تمكننا من تصميم الكمبيوتر بحيث يتعامل بكفاءة اكثر مع العقل البشرى و بدلا من تغيير الامور الى الاسوء فانه يمكن للكمبيوتر توفير وقت و حرية اكبر للانسان
وأعتقد أن المدخل لهذه التقنية مهم جدا....
فالأفراد الأصغر سنا أكثر تقبلا للتغيير الجوهري
على عكس المهندسين الأكبر عمرا وخبرة....
وقد عايشت ما يمكن تسميته بـ "صراع الأجيال" منذ بضع سنوات خلال سنوات دراستي في الجامعة حيث انهمك الطلبة في استعمال التقنية بكل مرونة وسرور
بينما رفض الأساتذة استخدامها وتمت معاقبة الطلبة المستعملين لها !!!
فإلى أي الفريقين تنتمي أنت؟
هل تقبلت الحلول الحديثة بسرعة؟
أم حاولت تفاديها في البداية؟؟؟
وتحياتي للجميع...