مشاهدة النسخة كاملة : الطب النبوي


atewamethod
14-07-2003, 05:18 PM
ــ إذا حم أحدكم فليسن عليه الماء البارد ثلاث ليال من السحر .

تخريج السيوطي
(ن ع ك الضياء) عن أنس.

تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 497 في صحيح الجامع.

الشـــــرح :
‏ ( إذا حمّ أحدكم ) بالضم والتشديد أصابه الحمى وهي كما قال ابن القيم حرارة تشتعل بالقلب وتنتشر منه بتوسط الروح والدم في العروق إلى كل البدن وهي أنواع كثيرة ( فليسن ) بسين مهملة مضمومة في خط المؤلف ونقطها من تحت بثلاث نقط لئلا تشتبه بمعجمة أو بشين عجمة وعليه اقتصر في النهاية وادعى الضياء أنه تحريف ( عليه من الماء البارد ) أي فليرش عليه منه رشاً متفرقاً ، قال في النهاية : والشن بالمعجمة الصب المنقطع والسن بالمهملة الصب المتصل وهو يؤيد رواية المعجمة وبما أيد به أيضاً أن أسماء بنت الصديق رضي الله عنها كانت ترش على المحموم قليلاً من الماء بين ثدييه وثوبه وهي لملازمتها للمصطفى صلى الله عليه وسلم داخل بيته أعلم بمراده وقال العسكري بمهملة وقال بمعجمة ( ثلاث ليال من ) أي في ( السحر ) بفتحتين أي قبيل الصبح فإنه ينفع في فصل الصيف في القطر الحار في الحمى العرضية أو الغب الخالصة الخالية عن الورم والفتق والأعراض الرديئة والمواد الفاسدة فتطفئها بإذن الله تعالى إذا كان الفاعل لذلك من أهل الصدق واليقين فالخبر ورد على سؤال سائل حالة ذلك ولا يطرد في غيره .
*** ( ن ) في الطب ( ع ك والضياء ) المقدسي وطب والطحاوي وأبو نعيم ( عن أنس ) قال الحاكم على شرط مسلم وأقره الذهبي وسكت عليه عبد الحق فاقتضى تصحيحه وقال ابن القطان إسناده لا بأس به وقال في الفتح : سنده قوي وقال الهيثمي بعد عزوه للطبراني رجاله ثقات فما نسب للمؤلف من أنه رمز لضعفه لا يعول عليه .
م ــ إذا حم أحدكم فليسن عليه الماء البارد ثلاث ليال من السحر .

تخريج السيوطي
(ن ع ك الضياء) عن أنس.

تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 497 في صحيح الجامع.

الشـــــرح :
‏ ( إذا حمّ أحدكم ) بالضم والتشديد أصابه الحمى وهي كما قال ابن القيم حرارة تشتعل بالقلب وتنتشر منه بتوسط الروح والدم في العروق إلى كل البدن وهي أنواع كثيرة ( فليسن ) بسين مهملة مضمومة في خط المؤلف ونقطها من تحت بثلاث نقط لئلا تشتبه بمعجمة أو بشين عجمة وعليه اقتصر في النهاية وادعى الضياء أنه تحريف ( عليه من الماء البارد ) أي فليرش عليه منه رشاً متفرقاً ، قال في النهاية : والشن بالمعجمة الصب المنقطع والسن بالمهملة الصب المتصل وهو يؤيد رواية المعجمة وبما أيد به أيضاً أن أسماء بنت الصديق رضي الله عنها كانت ترش على المحموم قليلاً من الماء بين ثدييه وثوبه وهي لملازمتها للمصطفى صلى الله عليه وسلم داخل بيته أعلم بمراده وقال العسكري بمهملة وقال بمعجمة ( ثلاث ليال من ) أي في ( السحر ) بفتحتين أي قبيل الصبح فإنه ينفع في فصل الصيف في القطر الحار في الحمى العرضية أو الغب الخالصة الخالية عن الورم والفتق والأعراض الرديئة والمواد الفاسدة فتطفئها بإذن الله تعالى إذا كان الفاعل لذلك من أهل الصدق واليقين فالخبر ورد على سؤال سائل حالة ذلك ولا يطرد في غيره .
*** ( ن ) في الطب ( ع ك والضياء ) المقدسي وطب والطحاوي وأبو نعيم ( عن أنس ) قال الحاكم على شرط مسلم وأقره الذهبي وسكت عليه عبد الحق فاقتضى تصحيحه وقال ابن القطان إسناده لا بأس به وقال في الفتح : سنده قوي وقال الهيثمي بعد عزوه للطبراني رجاله ثقات فما نسب للمؤلف من أنه رمز لضعفه لا يعول عليه .

ــ من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد .

تخريج السيوطي
(حم د هـ) عن ابن عباس.

تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 6074 في صحيح الجامع.

الشـــــرح :
‏ ( من اقتبس ) أي تعلم من قبست من العلم واقتبست من الشيء إذا تعلمته والقبس شعبة من النار واقتباسها الأخذ منها ( علماً من النجوم ) أي من علم تأثيرها لا تسييرها فلا يناقض ما سبق من خبر تعلموا من النجوم ما تهتدون به في ظلمات البر والبحر وقد مر التنبي على طريق الجمع ( اقتبس شعبة ) أي قطعة ( من السحر ) المعلوم تحريمه ثم استأنف جملة أخرى بقوله ( زاد ما زاد ) يعنى كلما زاد من علم النجوم زاد له من الإثم مثل إثم الساحر أو زاد اقتباس شعب السحر ما زاده اقتباس علم النجوم ، ومن زعم أن المراد زاد النبي على ما رواه ابن عباس عنه في حق علم النجوم فقد تكلف ، ونكر علماً للتقليل ومن ثم خص الاقتباس لأن فيه معنى العلة ومن النجوم صفة علماً وفيه مبالغة ، ذكره الطيبي ، وذلك لأنه يحكم على الغيب الذي استأثره اللّه بعلمه فعلم تأثير النجوم باطل محرم وكذا العمل بمقتضاه كالتقرب إليها بتقريب القرابين لها كفر ، كذا قاله ابن رجب . ( تنبيه ) قال بعض العارفين : أصناف حكما عقلاء السالكين إذا حاولوا جلب نفع أو دفع ضر لم يحاوله بما يجانسه من الطبائع بل حاولوه بما هو فوق رتبته من عالم الأفلاك مثلاً التي رتبتها غالبة رتب الطبائع ومستولية عليها فحاولوا ما يرومونه من أمر ظاهر لتلك بما هو أعلى منه كالطلاسم واستنزال الروحانيات المنسوبة عندهم للكواكب وهذا الاستيلاء الروحاني الفلكي الكوكبي على عالم الطبيعة هو المسمى علم السيميا وهو ضرب من السحر لأنه أمر لم يتحققه الشرع ولا يتم ولا يتحقق مع ذكر اللّه عليه بل يبطل ويضمحل اضمحلال السراب عند غشيانه ، والى نحوه يشير هذا الخبر .
*** ( حم د ) في الطب ( ه ) في الأدب ( عن ابن عباس ) وقال النووي في رياضه بعد عزوه لأبي داود : إسناده صحيح فرمز المصنف لحسنه فقط تقصير قال الذهبي في المهذب : حديث صحيح وقال في الكبائر : رواه أبو داود بسند صحيح .
هم

mustafa hamed salah
14-07-2003, 05:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والله الباين عليه أنه موضوع مفيد لكن والله في كلام معرفت شنو معناه

والسلام ختام

atewamethod
14-07-2003, 05:42 PM
الموضوع يتحدث عن علاج الحمة وهي الحرارة التي تصيب البدن

mustafa hamed salah
14-07-2003, 10:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكراً أخي نادر على هذا التوضيح

والسلام ختام

عبدوون
13-10-2003, 04:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
واستعانا بالله اقدم لكم كتاب محمد بن أبي بن أيوب الدمشقي

للعلاج بالطب النبوي

لمشاهده الكتاب


http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=10

معاد
04-12-2003, 09:14 PM
وقال صلى الله عليه وآله : من استعمل الخشبتين امن من عذاب الكليتين .
وقال صلى الله عليه وآله : تخللوا على اثر الطعام وتمضمضوا فأنهما مصحة الناب والنواجد .
وقال صلى الله عليه وآله : تخللوا فانه من النظافة ، والنظافة من الايمان ، والايمان مع صاحبه في الجنة .
وقال صلى الله عليه وآله : طعام الجواد دواء ، وطعام البخيل داء .
وقال صلى الله عليه وآله : القصعة تستغفر لمن يلحسها .
وقال صلى الله عليه وآله : كلوا جميعاً ولا تفرقوا ، فان البركة في الجماعة .
وقال صلى الله عليه وآله : كثرة الطعام شؤم .
وقال صلى الله عليه وآله : من جاع او احتاج وكتمه من الناس ومضى الى الله تعالى كان حقاً عليه ان يفتح له رزق سنة حلالا .
وقال صلى الله عليه وآله : من اكل ما يسقط من المائدة عاش ما عاش في سعة من رزقه ، وعوفي ولده وولد ولده من الحرام .
وقال صلى الله عليه وآله : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه .
وقال صلى الله عليه وآله : من التواضع ان يشرب الرجل من سؤر اخيه المؤمن .
وقال صلى الله عليه وآله : من قل اكله قل حسابه .
وقال صلى الله عليه وآله : لا يشربن احدكم قائماً ، فمن نسى فليقيء .

Zeeroly
05-12-2003, 09:51 PM
و الله إلا منور يا معاد .

معاد
23-01-2004, 09:41 PM
http://www.k4ic.com/daily/2-s.jpg

ماجدة
19-09-2004, 04:54 PM
علاج الهم والحزن

1- ما أصاب عبداً همٌ ولا حزنٌ فقال: "للهمَّ إني عبدك وابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك أسألك بكلِّ اسمٍ هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك، أو علَّمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي، إلا أذهب الله حزنه وهمه وأبدله مكانه فرحاً". [أحمد 1/391].

2- "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال". [البخاري 7/158 كان الرسول صلى الله عليه وسلم يكثر من هذا الدعاء، انظر البخاري مع الفتح 11/173].



علاج الكرب

1- "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله ربُّ العرش العظيم، لا إله إلا الله ربُّ السماوات وربُّ الأرض وربُّ العرش الكريم". [البخاري 4/154 ومسلم 4/2092].

2- "اللهم رحمتك أرجو لا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله "لا إله إلا أنت". [أبو داود 324 وأحمد 5/42].

3- "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين". [الترمذي 5/529 والحاكم وصححه ووافقه الذهبي 1/505 وانظر صحيح الترمذي 3/168].

4- "الله الله ربي لا أُشرك به شيئاً". [أخرجه أبو داود 2/87 وانظر صحيح ابن ماجه 2/335 وانظر صحيح الترمذي 4/196].




علاج المريض لنفسه

"ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل: بسم الله، ثلاثاً، وقل سبع مراتٍ: أعوذ بالله وقدرته من شرِّ ما أجد وأحاذر". [مسلم 4/1728].



علاج المريض في عيادته

"ما من عبدٍ مسلمٍ يعود مريضاً لم يحضر أجله فيقول سبع مرات: أسأل الله العظيم ربَّ العرش العظيم أن يشفيك إلا عُوفي". [أخرجه الترمذي وأبو داود وانظر صحيح الترمذي 2/210 وصحيح الجامع 5/180].



علاج القلق والفزع في النوم

"أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه، وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون". [أبو داود 4/12 وانظر صحيح الترمذي 3/171].





علاج الحمى

قال عليه الصلاة والسلام "الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء". [البخاري مع الفتح 10/174 ومسلم 4/1733].



علاج اللسعة واللدغة

1- تُقرأ فاتحة الكتاب مع جمع البزاق تفله على اللسعة. [البخاري مع الفتح 10/208].

2- يُمسح عليها بماءٍ وملح مع قراءة: قل يا أيها الكافرون، والمعوذتين. [الطبراني في المعجم الصغير 2/830، وانظر مجمع الزوائج 5/111 وحسن إسناده].



علاج الغضب

علاج الغضب يكون بطرقتين:

الطريق الأول: الوقاية

وتحصل باجتناب أسباب الغضب ومن هذه الأسباب الكبر، والإِعجاب بالنفس، والافتخار، والحرص المذموم، والمزاح في غير مناسبةٍ، والهزل وما شابه ذلك.



الطريق الثاني: العلاج إذا وقع الغضب

وينحصر في أربعة أنواعٍ:

1- الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم.

2- الوضوء.

3- تغيير الحالة التي عليها الغضبان: بالجلوس أو الاضطجاع، أو الخروج، أو الإِمساك عن الكلام، أو غير ذلك.

4- استحضار ما ورد في كظم الغيظ من الثواب وما ورد في عاقبة الغضب من الخذلان.



العلاج بالحبة السوداء

قال عليه الصلاة والسلام: "إنَّ في الحبة السوداء شفاءً من كل داءٍ إلا السَّام" قال ابن شهاب: السَّام: الموت، والحبة السوداء: "الشونيز". [البخاري مع الفتح 10/134، ومسلم 1735]. والحبة السوداء كثيرة المنافع جداً. وقوله: "شفاءً من كل داءٍ" مثل قوله تعالى: {تدمر كل شيء بأمر ربها} [الأحقاف: 25]، أي كل شيءٍ يقبل التدمير ونظائره.



العلاج بالعسل

1- قال الله عزَّ وجلَّ في ذكر النحل: {يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [النحل: 69].

2- وقال عليه الصلاة والسلام: "الشفاء في ثلاث: في شرطة محجمٍ، أو شربة عسلٍ، أو كيَّةٍ بنار، وأنا أنهى أمتي عن الكيِّ".



العلاج بماء زمزم

1- قال عليه الصلاة والسلام في ماء زمزم: "إنها مباركةٌ إنها طعام طعمٍ [وشفاء سُقمٍ]" [مسلم 4/1922 وما بين المعكوفين عند البزار والبيهقي والطبراني وإسناده صحيح، انظر: مجمع الزوائد 3/286].

2- وحديث جابرٍ يرفعه: "ماء زمزم لما شُرب له" [أخرجه ابن ماجه وغيره، وانظر: صحيح ابن ماجه 2/183، وإرواء الغليل 4/320].

3- و "كان يحمل ماء زمزم [في الأداوي] والقرب، فكان يصبُّ على المرضى ويسقيهم" [الترمذي والبيهقي 5/205، وانظر صحيح الترمذي 1/284]. قال ابن القيِّم رحمه الله تعالى: وقد جربت أنا وغيري من الاستشفاء بماء زمزم أموراً عجيبةً واستشفيت به من عدة أمراضٍ فبرأت [وغير أهل الحجاز يقولون: "فبرئتُ". انظر: النهاية في غريب الحديث 1/111]. بإذن الله [زاد المعاد 4/393و 178].



منقـــــــــــــول للاستفادة .. تحياتي للجميع ..