مشاهدة النسخة كاملة : ما حكم جنس العمل وما حكم تاركه ؟؟؟؟
السلف الصالح 02-05-2008, 10:39 PM الحمد لله تعالى على نعمه .
في ما يلي كلام أهل العلم في هذه المسألة الهامة جدا :
شيخ الإسلام بن تيمية - رحمه الله -
1- قال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في مجموع فتاواه : (7/616): ( وقد تقدم أن جنس الأعمال من لوازم إيمان القلب وأن إيمان القلب التام بدون شيء من الأعمال الظاهرة ممتنع...).
2- وقال-أيضاً- : (فقول السلف: الإيمان قول وعمل؛ ليبينوا اشتماله على الجنس ولم يكن مقصودهم ذكر صفات الأقوال والأعمال).(الفتاوى: 7/506).
الشيخ العلامة الإمام عبد العزيز بن باز- رحمه الله-
1- وقال سماحة الشيخ: عبد العزيز بن باز- رحمه الله- فيما نشرته جريدة الرياض-عدد:12506- : (...العمل عند الجميع شرط صحة إلا أنهم اختلفوا فيما يصح الإيمان به منه؛ فقالت الجماعة: إنه الصلاة, وعليه إجماع الصحابة - رضي الله عنهم-,كما حكاه :عبد الله بن شقيق. وقال آخرون بغيرها. إلا أن جنس العمل لابد منه لصحة الإيمان عند السلف جميعاً. لهذا الإيمان عندهم قول وعمل واعتقاد, لا يصح إلا بها مجتمعة)أ.هـ
2- وقال -أيضاً- كما في المشكاة : ( المقصود بالعمل جنس العمل). وعلق الشيخ :صالح الفوزان -حفظه الله- على هذا الموضع بقوله : (أي القول بأن العمل شرط كمال في الإيمان هو قول المرجئة كما في كتاب ((أقول ذوي العرفان في أن أعمال الجوارح داخلة في الإيمان))
والشاهد منه:تأييد الشيخ صالح لسماحته. وقد نقله صاحب الكتاب عن مجلة المشكاة-المجلد الثاني\الجزء الثاني:ص279و280-.وعلق الشيخ العلامة:صالح الفوزان -حفظه الله-على قول الشيخ :عبد العزيز بن باز-رحمه الله- من الجزء السابق ص 90: (إلا أن جنس العمل لابد منه لصحة الإيمان عند السلف جميعاً ) بقوله : (لكن جنس العمل هو من حقيقة الإيمان وليس شرطاً فقط).ص91 وقال : (فالأعمال المكفرة سواء كانت تركاً كترك جنس العمل أو الشهادتين أو الصلاة أو كانت فعلاً كالسجود لصنم أو الذبح لغير الله:فهي شرط لصحة الإيمان) 94 من المجلة نفسها والجزء.
الشيخ المفتي صالح بن فوزان الفوزان
السؤال : ما حكم من ترك جميع الأعمال بالكلية لكنه نطق بالشهادتين ويقر بالفرائض لمنه لا يعمل شيئاً البتة ، فهل هذا مسلم أم لا؟ علماً بأن ليس له عذرٌ شرعي يمنعه العمل بتلك الفرائض ؟
أجاب عليه العلامة صالح بن فوزان الفوزان - حفظه الله -:
هذا لا يكون مؤمناً ، من كان يعتقد بقلبه ويقر بلسانه ولكن لا يعمل بجوارحه عطل الأعمال كلها من غير عذر هذا ليس بمؤمن ، لأن الإيمان كما ذكرنا وكما عرفه أهل السنة والجماعة : أنه قول باللسان وإعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح ، لا يحصل الإيمان إلا بمجموع هذه الأمور فمن ترك واحداً منها فإنه لا يكون مؤمناً. (كتاب ( الإجابات المهمة في المشاكل المدلهمة) ص108).
سئل أيضاً حفظه الله : ما حكم من يقول بأن من قال : أن من ترك العمل الظاهر بالكلية بما يسمى عند بعض أهل العلم بجنس العمل أنه كافر ؛ أن هذا القول قالت به فرقة من فرق المرجئة ؟
فأجاب - رعاه الله - :
هذا كما سبق. أن العمل من الإيمان، العمل إيمان، فمن تركه يكون تاركاً للإيمان، سواء ترك العمل كله نهائياً فلم يعمل شيئاً أبداً، أو أنه ترك بعض العمل لأنه لا يراه من الإيمان ولا يراه داخلاً في الإيمان فهذا يدخل في المرجئة . (أسئلة وأجوبة في مسائل الإيمان والكفر - موقع الشيخ الفوزان )
أيضاً -رعاه الله- ما نصه :
هناك بعض الأحاديث التي يستدل بها البعض على أن من ترك جميع الأعمال بالكلية فهو مؤمن ناقص الإيمان .. كحديث ( لم يعملوا خيراً قط ) وحديث البطاقة وغيرها من الأحاديث ؛ فكيف الجواب على ذلك ؟
الجواب :
هذا من الاستدلال بالمتشابه ، هذه طريقة أهل الزيغ الذين قال الله سبحانه وتعالى عنهم : ( فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ) ، فيأخذون الأدلة المتشابهة ويتركون الأدلة المحكمة التي تفسرها وتبينها .. فلا بد من رد المتشابهة إلى المحكم، فيقال من ترك العمل لعذر شرعي ولم يتمكن منه حتى مات فهذا معذور ، وعليه تحمل هذه الأحاديث .. لأن هذا رجل نطق بالشهادتين معتقداً لهما مخلصاً لله عز وجل ، ثم مات في الحال أو لم يتمكن من العمل ، لكنه نطق بالشهادتين مع الإخلاص لله والتوحيد كما قال صلى الله عليه وسلم : ( من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله فقد حرم دمه وماله ) .. وقال : ( فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله ) ، هذا لم يتمكن من العمل مع انه نطق بالشهادتين واعتقد معناهما وأخلص لله عز وجل، لكنه لم يبق أمامه فرصة للعمل حتى مات فهذا هو الذي يدخل الجنة بالشهادتين ، وعليه يحمل حديث البطاقة وغيره مما جاء بمعناه ، والذين يُخرجون من النار وهم لم يعملوا خيراً قط لأنهم لم يتمكنوا من العمل مع أنهم نطقوا بالشهادتين ودخلوا في الإسلام، هذا هو الجمع بين الأحاديث. ( أسئلة وأجوبة في مسائل الإيمان والكفر) في موقع الشيخ حفظه الله).
الشيخ زيد بن هادي المدخلي :
قال فضيلة الشيخ زيد المدخلي حفظه الله :
الصنف الخامس:عموم المرجئة الذين أخرجوا العمل عن مسمى الإيمان ,وادعوا أن من حصل له مجردا لتصديق فتصديقه
هذا باق على حاله لا يتغير سواء أتى بشيء من الطاعات أم لا,وسواء اجتنب المعاصي أوارتكبها,فهم لم يفرقوا بين جنس العمل -والذي يعد شرطاً في صحة الإيمان عند أهل السنة- وبين آحاد العمل وأفراده والذي يعد تاركه غير مستكمل الإيمان ,وقد استعملوا القياس فقالوا :"لا يضر مع الإيمان معصية, كما لاتنفع مع الكفر طاعة" وأهل السنة يوافقونهم في أنه لا ينفع
مع الكفر الأكبر طاعة, ويخالفونهم في اعتقاد أنه لا تضر مع الإيمان معصية كما هو معلوم,إذ المعاصي ينقص بها الإيمان
مالم تكن كفراً فتحبطه.
وبطلانه قول هذا الصنف ظاهر لمعارضته نصوص الكتاب والسنة التي تدل على أن الإيمان يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي ,وهي كثير في الكتاب والسنة كما قد سبق ,وقد أجمع على ذلك سلف الأمة وأتباعهم.
من كتاب الأجوبة السديدة على الاسئلة الرشيدة الجزء السادس طبعة دار المنهاج المصرية ومجالس الهدى الجزائرية معاً
تاريخ الطبع هو: 1424 هـ
كلام الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ :
1- قال الشيخ صالح آل الشيخ - حفظه الله تعالى-: (( ...فإذًا الركن عندهم: ما تقوم عليه ماهية الشيء أو حقيقة الشيء، فهذه الخمس سميت أركانا، أو قيل عنها: أركان الإسلام.
وهذه التسمية يشكل عليها … أو هذا الإطلاق أنها أركان الإسلام يشكل عليها أن أهل السُّنة قالوا: إن من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وأدى الصلاة المفروضة وترك بقية الأركان تهاوناً وكسلاً فإنه يطلق عليه لفظ المسلم، ولا يسلب عنه اسم الإسلام بتركه ثلاثة أركان تهاوناً وكسلاً.
وهذا متّفق مع قولهم في الإيمان : الإيمان قول وعمل واعتقاد، ويعنون بالعمل جنس العمل، ويمثله في أركان الإسلام الصلاة .
فإذًا نقول: مرادهم بهذا ما دلت عليه الأدلة الشرعية، ودلت عليه قواعد أهل السنة من أن هذه الأركان ليس معنى كونها أركاناً أنه إن فقد منها ركن لم تقم حقيقة الإسلام، كما أنه إذا فقد من البيع ركن لم تقم حقيقة البيع، لا يتصور أن هناك بيع بلا بائع، أليس كذلك؟ ولا نكاح بلا زوج؟
أما الإسلام فيتصور أن يوجد الإسلام شرعاً بلا أداء للحج، يعني: لو تُرك الحج تهاوناً؛ فإنه يقال عنه: مسلم، أو ترك تأدية الزكاة تهاوناً لا جحدًا؛ فإنه يقال عنه: مسلم ، وهكذا في صيام رمضان.
الصلاة اختلفوا فيها. اختلف فيها أهل السنة: هل ترْكُ الصلاة تهاوناً وكسلاً يسلب عنه اسم الإسلام أو لا؟ فقالت طائفة من أهل السنة: إنَّ تَرْكَ الصلاة تهاوناً وكسلاً لا يسلب عن المسلم الذي شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله … لا يسلب عنه اسم الإسلام، وإنما يكون على كبيرة، وهو في كفر أصغر، وهذا قول طائفة قليلة من علماء أهل السنة. ...)) [ شرح الأربعين النووية للشيخ صالح آل الشيخ ]
وقال : ((... ولهذا لا يحكم بردة من ترك الصلاة بمجرد تركه، وإنما يطلق على الجنس أن مَن ترك الصلاة فهو كافر الكفر الأكبر، وأما المعيَّن فإن الحكم عليه بالكفر وتنزيل أحكام الكفر كلها عليه هذا لا بد فيه من حكم قاضٍ يدرأ عنه الشبهة ويستتيبه حتى يؤدي ذلك. ... )) [ المصدر السابق ]
2- وقال - حفظه الله تعالى- مجيبا على سؤال في شريط بعنوان: [ جلسة خاصة ]: ((... يترتب عليه رد النصوص، يعني النصوص دلت على أنّ العمل من الإيمان؛ منه، فإذا رددنا ردِّينا النصوص هذا فيه خطر على الإيمان، هذا من جهة.
من الجهة الثانية أنه لو تُصُوِّر أنّ أحدا قال سأعتقد وسأتكلم ولن أعمل قط، لن أعمل قط، عندنا ليس بمسلم، لو واحد جاء وقال أنا بَاتْشَهَّدْ؛ أشهد لا إله إلا الله، وأنا بَاعْتَقِدْهَا لكن لن أعمل وقال هذه الكلمة، أو مات ولم يعمل شيئا قط مع إمكان العمل، فعندنا ليس بمسلم، وعندهم مسلم، ونحن لا نصلي عليه وهم يصلون عليه، نحن لا نترحم عليه؛ يعني أنّ جنس العمل عندنا لا بد منه؛ ركن من أركان الإيمان، جنس العمل لابد أنْ يعمل عملا صالحا.))
وقال كذلك - حفظه لله تعالى- في نفس المصدر السابق: ((... جنس العمل يعني عمل صالح، أي عمل صالح، أي عمل صالح ينوي به التقرب إلى الله جل وعلا ممتثلا فيه أمر الله جل وعلا، هذا متفق عليه:
من قال بأنّ تارك الصلاة يكفر كسلا: قال العمل الصالح هذا هو الصلاة.
ومن قال تارك الصلاة لا يكفر من السلف: قال لابد من جنس العمل.
السلف اختلفوا في تارك الصلاة، من قال تارك الصلاة يكفر قال الصلاة هي جنس العمل؛ لابد أن يأتي بالصلاة، ومن قال لا تارك الصلاة لا يكفر تعاونا أو كسلا قالوا لابد من جنس العمل؛ لابد أن يعمل عملا صالح من أي وجه، يعني جنس العمل لابد منه.))
3- وقال- حفظه الله تعالى- مجيبا على سؤال في لقاء مفتوح بتاريخ 1411هـ والكلام من شريط مسجل بهذا العنوان : ((السؤال/ ما رأيكم فيمن يقول إن الأعمال شرط في كمال الإيمان الواجب؟
الجواب- للشيخ صالح آل الشيخ-/ الإيمان فيما دلّ عليه الكتاب والسنة وقول الصحابة وإجماع أئمة أهل السنة أنه قول وعمل، قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالأركان، والقول ركن، والاعتقاد ركن، والعمل ركن، والعمل ليس شرط كمال، وإنما هو ركن، والمقصود جنس العمل.
يدلك على أن العمل ركن قول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حديث وفد عبد قيس «آمركم بالإيمان بالله وحده» قالوا: وما الإيمان بالله وحده؟ لاحظ هو أمر بالإيمان بالله وحده ثم سألوا من الإيمان بالله وحده قال «أن تشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول اله وتقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وأن تؤدوا الخمس من المغنم» وجه الدلالة أنها هذه الأشياء الاعتقاد شهادة أن لا إله وأن محمدا رسول الله هذا قول واعتقاد، إقام الصلاة إيتاء الزكاة أداء الخمس من المغنم عمل في أعمالٍ بدنية وأعمال مالية وما يجمع بينهما هو أداء الخمس من المغنم.
فإذن جنس العمل دخل في هذا الحديث جوابا عن سؤالهم ما الإيمان بالله وحده؟ لماذا عددناه ركنا؟ لماذا عده أهل السنة والجماعة؟ ركنا لأن الجواب عن السؤال في مثل هذا السياق يقتضي أن تكون مفردات الجواب أركانا، بدليل الإجماع من الأمة، حتى المرجئة على أن قول جبريل عليه السلام للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أخبرني عن الإيمان؟ قال «الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره» بالإجماع أن هذه الستة أركان كيف فهموا أنها أركان؟ بالإجماع قالوا بالاتفاق أنها جاءت جواب سؤال يقتضي أن يكون الجواب فيه بيان الماهية، وبيان الماهية في الحقيقة ركن.
فإذن العمل ركن، دلّ عليه حديث ابن عبد قيس، وتفهم كونه ركننا من حديث جبريل حيث عددنا هناك أركان الإيمان الستة وهي جواب سؤال، فكذلك هناك نعد العمل ركنا لأنه كان جواب سؤال والله أعلم.))
الشيخ فالح بن نافع الحربي :
قال - حفظه الله تعالى- في ( الجواب المنيع على الإثارة والاستفزاز والتشنيع ) : (( ... ، قضية جنس العمل سألني شخص سؤال هكذا قال يا شيخ ما رأيك فيمن يقول عن تارك جنس العمل أنه ناقص الإيمان أنا أجيب بما أعتقد ولا أنتظر حتى أعرف رأي الشيخ فلان أو فلان هذا أمر ما ندين الله به نجيب إخواننا به ، يقول هل وافق المرجئة إذا قال عن تارك جنس العمل ناقص الإيمان وافق المرجئة يعني هو الذي قال جنس العمل ما قلت أن جنس العمل أنا أجبته على ما افهمه أعلم أنه يوافق ا لمرجئة والمعنى واضح عندي وهو أنه حكم بإيمانه لو حكم بكمال إيمانه وأنه كامل الإيمان لكان مرجئة لكن هو قال ناقص من الإيمان فإذا فلقد وافق المرجئة ، وذلك أن أهل السنة والجماعة مجمعون ومطبقون على أن تارك جنس العمل جميعه جمع العمل وهذا ما يعبرعنه بجنس العمل ولا بدعة في ذلك وهذا معنى تعريف أهل السنة بالايمان أنه اعتقاد بالجنان ونطق باللسان وعمل بالجوارح ويعني جميع عمل الجوارح يقال له جنس العمل و جنس الشئ هو جميع ما ينطبق ما يخرج عن الشئ مما يجعل له هذا اللقب ويطلق عليه هذا الوصف ، نقول جنس الابل هل يخرج شئ نمن الإبل لا يخرج شئ من الإبل ولذلك أهل السنة سواء قالوا جنس العمل أو قال الأعمال كل الاعمال فإن مقصودهم هو أن الإنسان لا يعمل عملا قط والإمام احمد رحمه الله عندما قيل له عن شخص يقول ( إذا نطق بلسانه فقد عمل ) قال هذا قول خبيث ما سمعت به ولا بلغني ثم جاء العلماء وصاروا ينطقون بجنس العمل ولا يرون في النطق به محضورا حتى نطق به نصا أيضا شيخ الإسلام ابن تيمية والشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ ابن عثيمين والشيخ الفوزان سبحان الله كيف أن جنس العمل كأنما هو حجر أو كأنما هو جنس العمل ممنوعا او باطلا محضورا بمجرد أن تنطق بجنس العمل هذا لا ينبغي أن يقال وخصوصا أنه نطق به علماء كبار أفاضل ولا رأوا فيه محضورا ولا محذورا ولكن مع الأسف يبدو أن الشيخ ربيع وفقه الله في وقت يرى أن لا يقال جنس العمل وهذا على كل حل حال اجتهاد وإذا قيل اجتهاد خاص به فلا يلزم به الآخرين ولكن حقيقة يحتاج الأمر إلى نظر طالما أن المفهوم واضح وعلماء الأمة قد تكلموا بهذا المصطلح أو اللفظ ومعناه واضح مفهوم فلماذا هذه الحساسية منه، ولكن قوله ينكر هذا الشيخ هنا قال لو نهيتهم من الخوض في جنس العمل ليش أنهاهم عن الخوض في جنس العمل وهو مفهوم عندي وواضح وإن كنت وكما قلت لست أنا الذي تكلمت به فهو مفهوم واضح، قال لا أعلم احد من السلف مثلا تكلم به، ما دام أنا لا أعلم أنا ولا أنت من تكلم فيه فهذا ليس حجة نمنع الناس من شئ إن تكلموا فيه ومعناه واضح وما تكلموا فيه هو هذا لا يخالف جنس العمل أو كل الأعمال ويقال جنس العمل هذا الإنسان ما عمل كل الأعمال، فسبحان الله كيف أنا أنهاهم عن شئ استعلمه أهل السنة استعمله علماء أفاضل من علماؤنا أنا أكون بهذا مخالفا لهم ولا أكون وافقتهم أيضا فقضية إني قلت وافق المرجئة فأنا مصيب فيها ولا عندي أدنى شك في ذلك بل آخر من قرأت له صاحب النكت القصاص رحمه الله وهو من أئمة أهل السنة في قضية من لا يكفر بالصلاة والزكاة عندما يرى كفر من يكفر بالصلاة والزكاة فيلزمه بأنه وافق المرجئة فتلك شكاة ظاهر عنك عارها فإذا كان الشيخ ربيع رأى أن من قال عن جنس العمل أنه وافق المرجئة فلا يلزم الآخرين أو يقول عن الآخرين أنهم فسدت عقائدهم أو إنهم خالفوا العقيدة أو أن أصولهم غير أصول أهل السنة والجماعة هذا لا ينبغي أن يقال على الإطلاق؛ ...))
منقول للفائدة
ولله الحمد والمنة
ابا هشام 04-05-2008, 12:24 PM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
وبعد ..
عند بداية الاسئلة التي نقل منها الاخ صاحب الموضوع .. سُئل الشيخ الفوزان حفظه الله سؤالا (سبق وأشرت الى السؤال وجوابه عند مشاركتي في موضوع انزله الاخ السلف الصالح)
بمَ يكون الكفر الأكبر أو الردّة؟ هل هو خاص بالاعتقاد والجحود والتكذيب، أم هو أعم من ذلك؟ ..
ولكن الشيخ -حفظه الله- قبل ان يجيب على السؤال .. ابتدأ بما يجب الابتداء به قبل اجابة السؤال .. فقد رءا ببصيرة العالم حاجتهم لمعرفة كيف تؤخذ وكيف تفهم قضايا العقيدة ... فأرجو من الاخ الناقل ان يوفقه الله لالتزام هذا المنهج القويم في عرض هذه المسائل العقدية الهامة .. والخطيرة ان لم تؤخذ من مضانها الشرعية .. وبالطرق السليمة .. وتحضرني هنا كلمة للشيخ سليمان الرحيلي -حفظه الله ونفع به وشفاه- قال ما معناه ((ان نصف (شبه) المتعلم أخطر على الدين من الجاهل ) من سلسة أشرطة شرح القواعد الفقهية)) فنسأل الله أن يوفق أخينا الناقل للمنهج السديد في نشر العلم وتعلمه وتعليمه
والان مع النقل:
أسئلة وأجوبة في مسائل الإيمان والكفر
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه.
أما بعد.. فهذه أسئلة مهمة من طلاب العلم والدعاة إلى الله إلى شيخنا الفاضل الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تعالى وبارك فيه وفي علمه ، ونفع به الإسلام والمسلمين .. نقدمها إليه رجاءً منه بالإجابة بما يفتح الله عليه من الكتاب والسنة لعل الله أن ينفع بها :
السؤال الأول:
بمَ يكون الكفر الأكبر أو الردّة؟ هل هو خاص بالاعتقاد والجحود والتكذيب، أم هو أعم من ذلك؟
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد:
فإن مسائل العقيدة مهمة جدًّا ، ويجب تعلم العقيدة بجميع أبوابها وجميع مسائلها وتلقيها عن أهل العلم ، فلا يكفي فيها إلقاء الأسئلة وتشتيت الأسئلة فيها ، فإنها مهما كثرت الأسئلة وأجيب عنها ، فإن الجهل سيكون أكبر . فالواجب على من يريد نفع نفسه ونفع إخوانه المسلمين أن يتعلم العقيدة من أولها إلى آخرها، وأن يلم بأبوابها ومسائلها ، ويتلقاها عن أهل العلم ومن كتبها الأصيلة ، من كتب السلف الصالح .. وبهذا يزول عنه الجهل ولا يحتاج إلى كثرة الأسئلة ، وأيضاً يستطيع هو أن يبين للناس وأن يعلم الجهّال، لأنه أصبح مؤهلاً في العقيدة.
كذلك لا يتلقى العقيدة عن الكتب فقط .. أو عن القراءة والمطالعة ، لأنها لا تؤخذ مسائلها ابتداءً من الكتب ولا من المطالعات ، وإنما تؤخذ بالرواية عن أهل العلم وأهل البصيرة الذين فهموها وأحكموا مسائلها ..
هذا هو واجب النصيحة ..
أما ما يدور الآن في الساحة من كثرة الأسئلة حول العقيدة ومهماتها من أناس لم يدرسوها من قبل، أو أناس يتكلمون في العقيدة وأمور العقيدة عن جهل أو اعتماد على قراءتهم للكتب أو مطالعاتهم ، فهذا سيزيد الأمر غموضاً ويزيد الإشكالات إشكالات أخرى ، ويثبط الجهود ويحدث الاختلاف، لأننا إذا رجعنا إلى أفهامنا دون أخذ للعلم من مصادره، وإنما نعتمد على قراءتنا وفهمنا ، فإن الأفهام تختلف والإدراكات تختلف .. وبالتالي يكثر الاختلاف في هذه الأمور المهمة . وديننا جاءنا بالاجتماع والائتلاف وعدم الفرقة ، والموالاة لأهل الإيمان والمعاداة للكفار .. فهذا لا يتم إلا بتلقي أمور الدين من مصادرها ومن علمائها الذين حملوها عمن قبلهم وتدارسوها بالسند وبلغوها لمن بعدهم .. هذا هو طريق العلم الصحيح في العقيدة وفي غيرها ، ولكن العقيدة أهم لأنها الأساس ، ولأن الاختلاف فيها مجال للضلال ومجال للفرقة بين المسلمين.
ملاحظة : كل كلام الشيخ يستحق التلوين والتركيز غير اني اخترت الاهم حسب فهمي القاصر.
السلف الصالح 04-05-2008, 01:29 PM ((ان نصف (شبه) المتعلم أخطر على الدين من الجاهل ) .
بارك الله فيك على النصح وأراك تعلم الغيب لحكمك وتوليك دور الناصح المتعلم أو دور العالم الوقور الذي ينصح طلابه وإن من أدب العلم وأيضا من أدب طلاب العلم عدم إستعمالهم العلم كالسيف يضربون به من أمامهم زد على قذفهم بالجهل وعدم سلوك الطريق الصحيح .
أنصحكك بحلية طالب العلم قبل الخوض في العقيدة فلازلت تحتاج الكثير حسب ما أوردت بيديك والله أعلم.
أما بعد.. فهذه أسئلة مهمة من طلاب العلم والدعاة إلى الله إلى شيخنا الفاضل الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تعالى وبارك فيه وفي علمه ، ونفع به الإسلام والمسلمين ...
ويجب تعلم العقيدة بجميع أبوابها وجميع مسائلها وتلقيها عن أهل العلم ، فلا يكفي فيها إلقاء الأسئلة وتشتيت الأسئلة فيها ، فإنها مهما كثرت الأسئلة وأجيب عنها ، فإن الجهل سيكون أكبر
حقيقة تناقض ظاهر وفقد ذممت تعلم العقيدة بالفتاوي والآن تنقلها :rolleyes:
وإن كان لك مبرر في نقل الفتاوي وجب عليك مراعاة غيرك في هذه اللحظة وإلا هو حلال لك حرام على غيرك .
[B]
فإن مسائل العقيدة مهمة جدًّا ، ويجب تعلم العقيدة بجميع أبوابها وجميع مسائلها وتلقيها عن أهل العلم ، [COLOR="Red"]فلا يكفي فيها إلقاء الأسئلة وتشتيت الأسئلة فيها ، فإنها مهما كثرت الأسئلة وأجيب عنها ، فإن الجهل سيكون أكبر . فالواجب على من يريد نفع نفسه ونفع إخوانه المسلمين أن يتعلم العقيدة من أولها إلى آخرها، .
حقيقة بارك الله فيك أراك تعلم الغيب وكل شئ عني فكيف حكمت على شخص في علمه ولم تره ؟؟؟؟
أراك قد تجاوزت بصيرتك بصيرة العلماء أخي الكريم وحسب علمي أن التواضع من شيم العلماء وطلبة العلم .
عليك بحلية طالب العلم قبل العقيدة .
أما ما يدور الآن في الساحة من كثرة الأسئلة حول العقيدة ومهماتها من أناس لم يدرسوها من قبل، أو أناس يتكلمون في العقيدة وأمور العقيدة عن جهل أو اعتماد على قراءتهم للكتب أو مطالعاتهم ، فهذا سيزيد الأمر غموضاً ويزيد الإشكالات إشكالات أخرى
حقيقة مصيبة جهل البعض اليوم هو نقل الفتاوي العامة لشيخ والحكم بها في مسألة خاصة ولله الحمد للشيخ فتوى بالأعلى وأجاب عليها وماذكر ماسبق لأنه نصح نصيحة نتيجة ما رآه من بعض طلبة العلم من تناقل الفتاوي فيجب النظر في الظروف المحيطة به لجعله يتكلم في هذه النقطة هنا وما ذكرها في غيرها من المواضع.
مسألة العقيدة حتى تدرسها وجب عليك نقل كلام لبعض أهل العلم في بعض المسائل وهذا الكلام ستجده يطابق فتاويهم في نفس المسألة كما فعلت أنت وبالطبع فعلت أنا فأصبح خطأ في نظرك :(
حقيقة . أعجبني تسارعك في الحكم على من يتحدث أمامك وقذفه بالجهل وعدم سلوكه الطريق الصحيح في تعلمه وحسب علمي المتواضع في العقيدة هذا من باب العلم بالغيب فراجع العقيدة بارك الله فيك ولا تحكم في مالا تعلم أو ماتسوله لك نفسك نتيجة شئ ما فالكلام ليس لي والفتاوي بمصادرها وأتمنى أن تقول لنا مادمت نافذ البصيرة لهذه الدرجة ما رأيك في الطريق الذي سلكه كل عالم بالأعلى في إجابته على أسئلة العقيدة مادمت نافذ البصيرة لهذه الدرجة والعقيدة لاتؤخذ من الفتاوي فلماذا أجابوا هم يا أخانا الفاضل ونقلت أنت فتوى بدورك ؟؟؟؟؟
ملاحظة : كل كلام الشيخ يستحق التلوين والتركيز غير اني اخترت الاهم حسب فهمي القاصر.
لا أخي الكريم مالونته به اللمز الذي تريد فلا داعي للتبرير قد لا أملك علما ونفاذ بصيرة مثلك لحكمك على من لاتعلم لكن من مايكتب أفهم مايدور في ذهنك حسب ماتسطر فقط ولأن مافعلت أنت حسب مادرست انا لايكون من اخلاق طالب العلم.
ولله الحمد والمنة
ابا هشام 04-05-2008, 03:45 PM بارك الله فيك على النصح وأراك تعلم الغيب لحكمك وتوليك دور الناصح المتعلم أو دور العالم الوقور الذي ينصح طلابه وإن من أدب العلم وأيضا من أدب طلاب العلم عدم إستعمالهم العلم كالسيف يضربون به من أمامهم زد على قذفهم بالجهل وعدم سلوك الطريق الصحيح .
أنصحكك بحلية طالب العلم قبل الخوض في العقيدة فلازلت تحتاج الكثير حسب ما أوردت بيديك والله أعلم.
حقيقة تناقض ظاهر وفقد ذممت تعلم العقيدة بالفتاوي والآن تنقلها :rolleyes:
وإن كان لك مبرر في نقل الفتاوي وجب عليك مراعاة غيرك في هذه اللحظة وإلا هو حلال لك حرام على غيرك .
حقيقة بارك الله فيك أراك تعلم الغيب وكل شئ عني فكيف حكمت على شخص في علمه ولم تره ؟؟؟؟
أراك قد تجاوزت بصيرتك بصيرة العلماء أخي الكريم وحسب علمي أن التواضع من شيم العلماء وطلبة العلم .
عليك بحلية طالب العلم قبل العقيدة .
حقيقة مصيبة جهل البعض اليوم هو نقل الفتاوي العامة لشيخ والحكم بها في مسألة خاصة ولله الحمد للشيخ فتوى بالأعلى وأجاب عليها وماذكر ماسبق لأنه نصح نصيحة نتيجة ما رآه من بعض طلبة العلم من تناقل الفتاوي فيجب النظر في الظروف المحيطة به لجعله يتكلم في هذه النقطة هنا وما ذكرها في غيرها من المواضع.
مسألة العقيدة حتى تدرسها وجب عليك نقل كلام لبعض أهل العلم في بعض المسائل وهذا الكلام ستجده يطابق فتاويهم في نفس المسألة كما فعلت أنت وبالطبع فعلت أنا فأصبح خطأ في نظرك :(
حقيقة . أعجبني تسارعك في الحكم على من يتحدث أمامك وقذفه بالجهل وعدم سلوكه الطريق الصحيح في تعلمه وحسب علمي المتواضع في العقيدة هذا من باب العلم بالغيب فراجع العقيدة بارك الله فيك ولا تحكم في مالا تعلم أو ماتسوله لك نفسك نتيجة شئ ما فالكلام ليس لي والفتاوي بمصادرها وأتمنى أن تقول لنا مادمت نافذ البصيرة لهذه الدرجة ما رأيك في الطريق الذي سلكه كل عالم بالأعلى في إجابته على أسئلة العقيدة مادمت نافذ البصيرة لهذه الدرجة والعقيدة لاتؤخذ من الفتاوي فلماذا أجابوا هم يا أخانا الفاضل ونقلت أنت فتوى بدورك ؟؟؟؟؟
لا أخي الكريم مالونته به اللمز الذي تريد فلا داعي للتبرير قد لا أملك علما ونفاذ بصيرة مثلك لحكمك على من لاتعلم لكن من مايكتب أفهم مايدور في ذهنك حسب ماتسطر فقط ولأن مافعلت أنت حسب مادرست انا لايكون من اخلاق طالب العلم.
ولله الحمد والمنة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أخي في الله السلف الصالح -أعزه الله- ..
أحمد اليك الله الرحمن الرحيم الرؤوف الودود الحليم الذي ألف بين قلوب المؤمنين .. وأصلي وأسلم وأزد وأبارك على المبعوث رحمة للعالمين .. وعلى اله وصحبه اجمعين .. وعنا وعنكم وعن من سبقنا باحسان ولحقنا الى يوم الدين ..
أخى العقيدة ..-سلمك الله-أعلم اني لما نقلت الفتوي عن الشيخ الفوزان وعندما قدمت لها من كلامي .. مادار في خلدي لمزك ولا انتقاصك .. ولا اردت "استعمال" فتوى الشيخ لذلك ...
أخي في الله .. والله وتالله وبالله .. ان جل ما اكتبه في هذا الموضوع وفي غيره ليس موجها لك .. وما ابرئ نفسي منه انما هو تذكير لنفسي قبل اخوتي ... وخاصة الكلمة المنقولة عن الشيخ سليمان -شفاه الله- ((ان نصف (شبه) المتعلم أخطر على الدين من الجاهل ) والله ما قصدت بها احداً على وجه الخصوص .. انما هي ستكون نتيجة لكل من يتبع المنهج الذي حذر منه الشيخ في الفتوى التي نقلت ...
ويعلم الله اني كنت سأختم الموضوع بدعوى للبدئ في دروس في العقيدة .. تبدأ بمسائل الكفر والايمان .. ولكني -والذي سواني- أردتها أن تأتي منك أنت.. ولكن ها أنا ذا ..أطلب منك ذلك ..
أما عن فتوى الشيخ الفوزان فوالله ما نقلتها الا لانها في صلب صلب الموضوع الذي كتبت .. وأصلاً أغلب مسائل الكفر والايمان التي تحدثت عنها هي مذكورة في الاسئلة .. ومنها الذي نقلت أنت .. ولكن الذي نقلت أنا هو افتتاحيتها ...
وأما النقل الذي نقلت فهو ليس بعقيدة .. انما هو منهج تعلم ودراسة العقيدة .. وما هو بعقيدة .. فلا يلتبس عليك الامر يا أخي ..
اما كلامك الموجه لشخصي .. فنعم أءيدك فيه .. فما أنا بطويلب علمٍ .. فضلا عن أكون طالب علم .. أما النصح يا أخي فلا يجدر بك أن تنهى عنه .. (وخاصة اذا كان من كلام أهل العلم) .. فهو وصية الله ورسوله لنا ..
وأقبل نصيحتك لدراسة الحلية وجزاك الله خيراً عليها .. وان شاء الله سأغتنم أول فرصة لدراسة الكتاب بشرح الشيخ ابن عثيمين رحمه الرحمن الرحيم ..
واما دعائي لك ب ((فنسأل الله أن يوفق أخينا الناقل للمنهج السديد في نشر العلم وتعلمه وتعليمه)) .. فما يجدر بك أن تزعل منه .. فانه دعاء طيب من أخ مسلم لأخيه .. نسأل الله أن يكتب له القبول ..
و أما مناقشتك لنقولات من فتوى الشيخ الفوزان .. فما هو بشئ .. وادعوك بكل أخوية للتراجع عنه .. فالرجل معروف بغزارة علمه .. وما أظنك أهلاً للرد عليه
و أخيراً أخي الفاضل ... ادعوك ونفسي لحمل الكلام على أحسن محامله .. واحسان الظن .. ونبذ "الحساسية" الزائدة فنحن في اخر الامر اخوة .. وعن نفسي فان خطأي أكثر من صوابي .. ويجب أن نستفيد بالتناصح بيننا ونصفي القلوب .. ونذر الظن السيء .. ومن كان في نفسه شيء فليتكلم صراحة بدون لف ودوران كي تصفى القلوب باذن الله ..
وكبرهان على صفاء نيتي نحوك .. فاعلم أخي الفاضل .. ما نظرتي لك الا نظرة أخ لأخيه في الدين والعقيدة .. وما رأيت منك الا خيراً .. وما علمت منك الا نصرا للدين واهله .. (وجهودك في المنتدى لا تحتاج لشهادتي فيها) .. وعلو همة في نقل العلم ونشره .. (نحسبك كذلك والله حسيبك) .. وثمة امور لا اوفقك فيها .. وامور لا توافقني فيها .. ولكن باذن الله نتناصح ونتواصل بقلوب صافية ومحبة أخوية .. وبدون تعصب او حساية زائدة ..
وأما الكلام "الجارح" الذي وجهته لي في هذا الموضع وغيره .. فغفر الله لي ولك
ونسأل الله أن يصلح ذات بيننا ويؤلف بين قلوبنا .. ويبعد عنا نزغ الشيطان وتحريشه .. ويصلح أحوالنا ويزكي أنفسنا ويهدينا سبل الرشاد
وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله الا أنت أستغفرك وأتوب اليك
السلف الصالح 04-05-2008, 07:30 PM الحمد لله تعالى على نعمه
حتى أوضح لك خطأك الذي وقعت به من البداية
وحتى ينتهي النقاش بيننا
هذى المنتدى إسمه منتدى الفتاوي الشرعية ومايوضع فيه يجب أن يكون فتاوي شرعية
أما لدراسة العقيدة فهناك منتدى الإسلام وحوار الثقافات
ولا أظن العاقل عندما سيبحث عن درس في العقيدة سيدخل لمنتدى الفتاوي
ولكن العاقل عندما يريد فتوى في العقيدة سيأتي هنا
أظنك تعلم الآن الفرق بين النقطتين ولماذا وضعت الموضوع هنا وليس هناك والفارق بينهما والذي هو من ضمن قوانين المنتدى .......للعلم
أرجوا أن يكون الأمر واضحا الآن لإنهاء النقاش حتى لايخرج الموضوع عن ما وضع لأجله
ولله الحمد والمنة
ابا هشام 05-05-2008, 10:23 AM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتى تحابو، الا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم .. أفشوا السلام بينكم))
أخي المنتمي للـ "السلف الصالح" .. و ان كان اهل العلم قد اختلفوا في وجوب السلام ابتداءً .. فهم متفقون على وجوبه رداً لقوله تعالى (( " وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا " أَيْ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ الْمُسْلِم فَرُدُّوا عَلَيْهِ أَفْضَل مِمَّا سَلَّمَ أَوْ رُدُّوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا سَلَّمَ فَالزِّيَادَة مَنْدُوبَة وَالْمُمَاثَلَة مَفْرُوضَة) تفسير ابن كثير) .. فأسأل الله أن يحسن أخلاقنا .. ويزينا بخلق القرءان ..
الحمد لله تعالى على نعمه
حتى أوضح لك خطأك الذي وقعت به من البداية
ولله الحمد والمنة
اما خطأ ... فما أظن .. ففتوى الشيخ هى بادئة الموضوع الذي نقلت .. وأما نقل النتف عن شبكة الاثري وغيرها .. فقد بين الشيخ حفظه الله الموقف السليم منه .. فالعلم الشرعي عالي القدر .. مضبوطٌ تحصيله ..مضبوطٌ ءادائه ... لا مكان "للتصعلك" فيه ..
وقبل أن تنهي .. اسمحلي بسؤال أخير:
في هذه اللحظة (قبل أن تبدأ "السرش") ما ذا تعني لفظة "جنس العمل" التي ترددت في الفتاوى؟
ومن بعد "البحث" .. واذا وجدت لهاأكثر من "حد" عند أهل العلم ؟
الا يكن الشيخ ربيع (والذي جاء ذكره في احدى الفتاوى تصريحاً) محقاً في استحباب تركها .. لانها لم تستخدم من الصحابة والتابعين ولا تابعي تابعي التابعين (القرون المفضلة) .. ومنعاً للالتباس على السامع .. وان كان يقر بمعناها وحاصلها .. الا وهو دخول الاعمال في مسمى الايمان ..
وقد يكون الشيخ محقاً في هذا وقد يكون مخطئاً ... فالمسألة اصطلاحية كما ترى ... وكما يقولون "لا مشاحة في المصطلح" ... وليس العصمة لاحد الا الله -و من شاء الله-
الحاصل أخي الفاضل .. أعلم بأنك تفتح باب خطير جداً بطرحك لمواضيع بهذه الدرجة من الحساسية بهذه الطريقة "الغير مسؤولة" .. (كما بين الشيخ الفوزان في الفتوى التي نقلتُ).. وأعلم أن هذا الامر عقدي قد -لا قدر الله- يوصل الزلل فيه لان يتحول الانسان لطائفة من الطوائف الضالة (الخوارج او المرجئة) .. فاتقي الله في نفسك .. وفي اخوانك ..(وان كنت تشك في كلامي فما عليك الا ان تجري بحثاً في الانترنت لترى من التخبط والتضارب ما الله به عليم بين الخائضين بدون علم في هذا البحر اللجي) .. وان كنت لابد فاعلاً ..فالحق فتاوى العلماء .. لدروس مضبوطة عن أحد أهل العلم .. يكن لك الاجر والمثوبة بإذن الله .. اما ان يترك رواد المنتدى وقوداً لأتون أُوقدَ لاحراق احد اهل العلم .. (ممن شهد بفضله ابن باز وابن عثيمين والالباني .. ممن ما مثله ومثل مناطحه الا كمثل الفأر الذي أراد أن يناطح جبلاً!) .. فهذا مما لا يقبله مسلم.
وأخيراً .. نسأل الله القوي العزيز الجبار الواحد الهادي .. ان يهدي ضلال المسلمين .. ويجمع كلمتهم ..على الحق .. وان يكفي أهل العلم الناصحين شر الكائدين .. وحقد الحاقدين .. وخبث المتصيدين .. وان ينفع بهم ويهديم سبل الرشاد .. انه ولي ذلك والقادر عليه ..
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
السلف الصالح 05-05-2008, 08:22 PM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتى تحابو، الا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم .. أفشوا السلام بينكم))
أخي المنتمي للـ "السلف الصالح" .. و ان كان اهل العلم قد اختلفوا في وجوب السلام ابتداءً .. فهم متفقون على وجوبه رداً لقوله تعالى (( " وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا " أَيْ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ الْمُسْلِم فَرُدُّوا عَلَيْهِ أَفْضَل مِمَّا سَلَّمَ أَوْ رُدُّوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا سَلَّمَ فَالزِّيَادَة مَنْدُوبَة وَالْمُمَاثَلَة مَفْرُوضَة) تفسير ابن كثير) .. فأسأل الله أن يحسن أخلاقنا .. ويزينا بخلق القرءان ..
أولا قلت لك لاداعي للف والدوران فأنت تتبع نفس الأسلوب في كلامك .
السلام أخي الكريم لو نظرت لأعلى الصفحة لوجدته من إدارة المنتدى بمجرد دخولك له فلا داعي لإستخدام هذه الأساليب ومحاولة الخروج عن الموضوع بالبحث عن خطأ في من أمامك حتى تكسب به الحوار .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قااما خطأ ... فما أظن .. ففتوى الشيخ هى بادئة الموضوع الذي نقلت .. وأما نقل النتف عن شبكة الاثري وغيرها .. فقد بين الشيخ حفظه الله الموقف السليم منه .. فالعلم الشرعي عالي القدر .. مضبوطٌ تحصيله ..مضبوطٌ ءادائه ... لا مكان "للتصعلك" فيه ..
أخي الكريم والله اتحدث بالعربية قلت إن العقيدة لا تؤخذ وتدرس بفتاوي فقلت لك إن هذا المنتدى خاص بالفتاوي والدراسة تكون في منتدى الإسلام وحوار الثقافات
والعلماء بالأعلى لكل منهم مصدر فتواه فلربما كلهم مخطئون وأنت على صواب فبالطبع يجب أن يكون المحب لمن يحب مطيع
وأرجوا أن يكون كل شئ واضح ولاداعي للكتابة لأن الموضوع سيخرج عن ما كتب له
ولله الحمد والمنة
السلف الصالح 05-05-2008, 09:49 PM في هذه اللحظة (قبل أن تبدأ "السرش") ما ذا تعني لفظة "جنس العمل" التي ترددت في الفتاوى؟
:cool:
أنا أبحث أخي الكريم لأني طالب علم ولست بعالم وأنهل العلم من أكثر من مصدر ومن أكثر من عالم
وقد ينكر البعض علي من من يروا أن العلم لعالم واحد والأخذ يكون من موقع واحد فقط في هذا الزمان :confused:
والآن مع إجابة سؤالك ومن كلام أهل العلم :تعريف جنس العمل وحكم تاركه:
بسم الله نبدأ :
الشيخ : صالح آل الشيخ :
إستمع لما يقول من هنا بعد الدقيقة الخامسة عشر (null)
الشيخ : صالح الفوزان
إستمع لتكذيب الشيخ لمن يقول عكس ماقلت (null)
وهذه مفرغة :
س : يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هناك من يقول ان تارك جنس العمل بالكليه لا يكفر وان هذا القول قولٌ ثاني للسلف لا يستحق الانكار ولا التبديع فما صحت هذه المقوله؟
الشيخ :هذا كذاب الذي يقول هذا الكلام كذاب كذب على السلف السلف ما قالوا ان الذي يترك جنس العمل ولا يعمل شئ انه يكون مؤمن من ترك العمل نهائيا من غير عذر مايصيلي ولا يصوم ولا يعمل اي شئ ويقول انا مؤمن هذا كذاب اما الى يترك العمل لعذر شئ ما تمكن من العمل نطق بالشهادتين بصدق ومات او قتل في الحال فهذامافي شك انه مؤمن لانه ماتمكن من العمل ما تركه رغبتا عنه اما الذي يتركه لا يصلي ولا يصوم ولا يزكي ولا يتجنب المحرمات ولا يتجنب الفواحش هذا ليس بمؤمن ولا احد يقول انه مؤمن الا المرجئه.
نهاية شريط العقيده الحمويه المشروح بتاريخ 22-2-1426 هـ
الشيخ :زيد المدخلي :
س : قال السائل: كيف توجه حديث:(( أن يخرج من النار أناساً لًمْ يعملوا خيراً قط)) ؟
نوجهه أن معهم التوحيد, وأهل التوحيد لا يخلدون في النار وإن عذبوا فيها, بل مآلهم الجنة بشفاعة الشافعين كما جاء في حديث الشفاعة الملائكة وشفع الأنبياء وشفع الصالحون ولًم يبق إلا أرحم الراحمين)). فيخرج من النار قوماً قد امتحشوا فيوضعون في نَهر الجنة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل, ثُمَّ يدخلون الجنة ويقال هؤلاء عتقاء الرحمن, فالمهم أنه لا يبقى في النار أحد في قلبه أدنى أدنى مثقال حبة خردل من إيمان, فهذا هو الذي يحمل عليه الحديث في نظري(1) والله أعلم.
ص45-46 من كتاب العقد المنضد الجديد طبعة دار المنهاج الجزء الأول.
وقال معلقاً في الحاشية:
ووفقت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برئاسة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ وعضويه كل من الشيخ / صالح بن فوزان الفوزان والشيخ / بكر بن عبدالله أبي زيد,
فقد قالوا ما نصه: وأما ما جاء في الحديث أن قوماً يدخلون الجنة لَم يعملوا خيراً قط فليس هو عامَّاً لكل من ترك العمل وهو يقدر عليه, إنما هو خاص بأولئك لعذر منعهم من العلم أو لغير ذلك من المعاني التي تلائم النصوص المحكمة وما أجمع عليه السلف الصالح في هذا الباب.
انتهى رقم الفتوى (21436) وتاريخ (8/1/1421) هـ.
الشيخ : بن باز :
قال الشيخ بن باز في حوار مع مجلة المشكاة :
- المشكاة : ذكر الحافظ ابن حجر في الفتح عندما تكلم على مسألة الإيمان والعمل ، وهل هو داخل في المسمى ، ذكر أنه شرط كمال ، قال الحافظ : ( والمعتزلة قالوا : هو العمل والنّطق والاعتقاد ، والفارق بينهم وبين السّلف أنّهم جعلوا الأعمال شرطاً في صحّته والسّلف جعلوها شرطاً في كماله).
فأجاب الشيخ : لا ، هو جزء ، ما هو بشرط ، هو جزء من الإيمان ، الإيمان قول وعمل وعقيدة أي تصديق ، والإيمان يتكون من القول والعمل والتصديق عند أهل السنة والجماعة.
ــ المشكاة : هناك من يقول بأنه داخل في الإيمان لكنه شرط كمال ؟
ــ الشيخ : لا ، لا ، ما هو بشرط كمال ، جزء ، جزء من الإيمان . هذا قول المرجئة
عموما :
وجب عليك التنبه لمايلي :
هاؤلاء العلماء إجماعهم يعتبر في حد ذاته محل وقوف وتنبه في هذه المسألة الهامة وما رأيت في رأيهم تخبطا بل إجماع وكلمة واحدة ونفس الإجابة وتعلم ان الإجماع في حد ذاته يعتبر حجة .
فما عليك الا ان تجري بحثاً في الانترنت لترى من التخبط والتضارب ما الله به عليم بين الخائضين بدون علم في هذا البحر اللجي
فعلت والنتيجة بالأعلى بمصادرها ولك أن تتأكد منها وهي لمجموعة من العلماء ومنها ماهو بالصوت أخي الكريم .
فأرجوا منك التكرم وأن تبين لي التخبط الذي تتحدث عنه !!!!!!!!!!!!!!!!!!
أما ان يترك رواد المنتدى وقوداً لأتون أُوقدَ لاحراق احد اهل العلم .. (ممن شهد بفضله ابن باز وابن عثيمين والالباني .. ممن ما مثله ومثل مناطحه الا كمثل الفأر الذي أراد أن يناطح جبلاً!) .. فهذا مما لا يقبله مسلم.
أولا ليس ذنبي أن من شهد له بالفضل في زمن حياة هاؤلاء العلماء الأفاضل فبعد موتهم قال بخلاف مايقولون يبدوا لي أنه ليس للوقت أهمية لديك .
لا داعي لإستعمال نفس الأسلوب في الرد فلن يفلح هنا لأن بالأعلى أحد الذين كانوا مشهود لهم بالعلم سابقا وهو مجرح الآن فهل نؤخذ بثناء الشيخ عليه ....
وكما تعلم والغريب في الأمر جدا أنه متفق مع كل أهل العلم في رأيه في هذه النقطة وهذه حجة ثانية على من يقول بغير ما قلت
إن كان هذا هو التخبط التي تعنيه بإجراء بحث في الإنترنت فأرني أين هو التخبط :(
حقيقة ماوجدت إلا كلمة واحدة لهم جميعا .
وبالمناسبة إن كنت تريد علماء آخرين أعطيتك
ولله الحمد والمنة
السلف الصالح 06-05-2008, 01:23 PM محقاً في استحباب تركها .. لانها لم تستخدم من الصحابة والتابعين ولا تابعي تابعي التابعين (القرون المفضلة) .. ومنعاً للالتباس على السامع .. وان كان يقر بمعناها وحاصلها .. الا وهو دخول الاعمال في مسمى الايمان ..
لماذا لم يتركها كل العلماء السابقين إذا ؟؟؟؟؟؟
هل هم لايعلمون حكم الإلتباس على السامع !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وبالمناسبة اعد سماع المقطع الذي فيه طلب الإمتناع جيدا .
ولله الحمد والمنة
ابا هشام 06-05-2008, 02:05 PM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... ((رغم أني كتبت لك عن فضل السلام ووجوب رده .. الا انك لا تريد ان تفشيه معي ... فلما يا عبد الله؟؟؟))
:cool:
أنا أبحث أخي الكريم لأني طالب علم ولست بعالم وأنهل العلم من أكثر من مصدر ومن أكثر من عالم
وقد ينكر البعض علي من من يروا أن العلم لعالم واحد والأخذ يكون من موقع واحد فقط في هذا الزمان :confused:
أخي الكريم ... أخي الفاضل .. طبعاً كلنا على درجات متفاوتة من الجهل .. ودوائه البحث والسؤال .. وانما قصدت من سؤالي ان ابين لك ان الفتاوى (لوحدها دون الدراسة التي نصح بها الشيخ الفوزان -حفظه رب الانام-) لم تفيدك علماً كافياً للمسألة .. هذا كان غرضي ...
والآن مع إجابة سؤالك ومن كلام أهل العلم :تعريف جنس العمل وحكم تاركه:
بسم الله نبدأ :
الشيخ : صالح آل الشيخ :
إستمع لما يقول من هنا بعد الدقيقة الخامسة عشر (http://null/)
الشيخ : صالح الفوزان
إستمع لتكذيب الشيخ لمن يقول عكس ماقلت (http://null/)
وهذه مفرغة :
س : يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هناك من يقول ان تارك جنس العمل بالكليه لا يكفر وان هذا القول قولٌ ثاني للسلف لا يستحق الانكار ولا التبديع فما صحت هذه المقوله؟
الشيخ :هذا كذاب الذي يقول هذا الكلام كذاب كذب على السلف السلف ما قالوا ان الذي يترك جنس العمل ولا يعمل شئ انه يكون مؤمن من ترك العمل نهائيا من غير عذر مايصيلي ولا يصوم ولا يعمل اي شئ ويقول انا مؤمن هذا كذاب اما الى يترك العمل لعذر شئ ما تمكن من العمل نطق بالشهادتين بصدق ومات او قتل في الحال فهذامافي شك انه مؤمن لانه ماتمكن من العمل ما تركه رغبتا عنه اما الذي يتركه لا يصلي ولا يصوم ولا يزكي ولا يتجنب المحرمات ولا يتجنب الفواحش هذا ليس بمؤمن ولا احد يقول انه مؤمن الا المرجئه.
نهاية شريط العقيده الحمويه المشروح بتاريخ 22-2-1426 هـ
الشيخ :زيد المدخلي :
س : قال السائل: كيف توجه حديث:(( أن يخرج من النار أناساً لًمْ يعملوا خيراً قط)) ؟
نوجهه أن معهم التوحيد, وأهل التوحيد لا يخلدون في النار وإن عذبوا فيها, بل مآلهم الجنة بشفاعة الشافعين كما جاء في حديث الشفاعة الملائكة وشفع الأنبياء وشفع الصالحون ولًم يبق إلا أرحم الراحمين)). فيخرج من النار قوماً قد امتحشوا فيوضعون في نَهر الجنة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل, ثُمَّ يدخلون الجنة ويقال هؤلاء عتقاء الرحمن, فالمهم أنه لا يبقى في النار أحد في قلبه أدنى أدنى مثقال حبة خردل من إيمان, فهذا هو الذي يحمل عليه الحديث في نظري(1) والله أعلم.
ص45-46 من كتاب العقد المنضد الجديد طبعة دار المنهاج الجزء الأول.
وقال معلقاً في الحاشية:
ووفقت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برئاسة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ وعضويه كل من الشيخ / صالح بن فوزان الفوزان والشيخ / بكر بن عبدالله أبي زيد,
فقد قالوا ما نصه: وأما ما جاء في الحديث أن قوماً يدخلون الجنة لَم يعملوا خيراً قط فليس هو عامَّاً لكل من ترك العمل وهو يقدر عليه, إنما هو خاص بأولئك لعذر منعهم من العلم أو لغير ذلك من المعاني التي تلائم النصوص المحكمة وما أجمع عليه السلف الصالح في هذا الباب.
انتهى رقم الفتوى (21436) وتاريخ (8/1/1421) هـ.
الشيخ : بن باز :
قال الشيخ بن باز في حوار مع مجلة المشكاة :
- المشكاة : ذكر الحافظ ابن حجر في الفتح عندما تكلم على مسألة الإيمان والعمل ، وهل هو داخل في المسمى ، ذكر أنه شرط كمال ، قال الحافظ : ( والمعتزلة قالوا : هو العمل والنّطق والاعتقاد ، والفارق بينهم وبين السّلف أنّهم جعلوا الأعمال شرطاً في صحّته والسّلف جعلوها شرطاً في كماله).
فأجاب الشيخ : لا ، هو جزء ، ما هو بشرط ، هو جزء من الإيمان ، الإيمان قول وعمل وعقيدة أي تصديق ، والإيمان يتكون من القول والعمل والتصديق عند أهل السنة والجماعة.
ــ المشكاة : هناك من يقول بأنه داخل في الإيمان لكنه شرط كمال ؟
ــ الشيخ : لا ، لا ، ما هو بشرط كمال ، جزء ، جزء من الإيمان . هذا قول المرجئة
عموما :
وجب عليك التنبه لمايلي :
هاؤلاء العلماء إجماعهم يعتبر في حد ذاته محل وقوف وتنبه في هذه المسألة الهامة وما رأيت في رأيهم تخبطا بل إجماع وكلمة واحدة ونفس الإجابة وتعلم ان الإجماع في حد ذاته يعتبر حجة .
فعلت والنتيجة بالأعلى بمصادرها ولك أن تتأكد منها وهي لمجموعة من العلماء ومنها ماهو بالصوت أخي الكريم .
أخي الكريم يؤسفني أن أقول أنك لم تجب على سؤالي ..!! بل لعلك لم تفهم السؤال (ليست انتقاصاً) ...
سؤالي -يرعاك الله- ليس ما حكم تارك جنس العمل انما سؤالي ما ذا تعني لفظة "جنس العمل" التي ترددت في الفتاوى؟ وشتان بين السؤالين .. فانتبه وركز معي أخي الفاضل ...
فأرجوا منك التكرم وأن تبين لي التخبط الذي تتحدث عنه !!!!!!!!!!!!!!!!!!
أولا ليس ذنبي أن من شهد له بالفضل في زمن حياة هاؤلاء العلماء الأفاضل فبعد موتهم قال بخلاف مايقولون يبدوا لي أنه ليس للوقت أهمية لديك .
لا داعي لإستعمال نفس الأسلوب في الرد فلن يفلح هنا لأن بالأعلى أحد الذين كانوا مشهود لهم بالعلم سابقا وهو مجرح الآن فهل نؤخذ بثناء الشيخ عليه ....
أي أسلوب ...؟ ما فهمتك ؟
وكما تعلم والغريب في الأمر جدا أنه متفق مع كل أهل العلم في رأيه في هذه النقطة وهذه حجة ثانية على من يقول بغير ما قلت
وأنا أيضاً متفق مع رأي العلماء الذين نقلت عنهم في هذه النقطة ... و لا أعلم أن الشيخ يخالفهم في هذه النقطة ... وان كان عندك أي موضع صرح فيه بما تقول .. فأتنا به لعلنا نستوضح من الشيخ ونستنصح له العلماء .. وان كان ما عندك فاحمل الكلام على خير المحامل من باب الاخوة الايمانية.. ((ملاحظة لعل الشيخ يقول ان كفر تارك الصلاة فيه روايتين عن السلف .. وهذه قال بها كبار أهل العلم فيما أعلم .. أما كفر تارك جنس العمل فما أظن ذلك .. فالشيخ نعرف عنه أنه يستحب الابتعاد عن لفظة "جنس" العمل))
إن كان هذا هو التخبط التي تعنيه بإجراء بحث في الإنترنت فأرني أين هو التخبط :(
ليس التخبط الذي عنيت بين العلماء أخي الفاضل .. وانما بين طلبة العلم .. واليك الرابط الى احدى صفحات الاكاديمية الاسلامية المفتوحة (والذين تناقشو هم طلبة علم "حقيقيين" وليسوا اناس عندهم "عاطفة" للعلم كحالنا (أو كحالي على الاقل)) .. ولعلمك الموضوع أغلق .. ولك أن تخمن الاسباب:
http://forum.islamacademy.net/showthread.php?t=40249 (http://forum.islamacademy.net/showthread.php?t=40249)
عن نفسي .. لم أفهم شيئاً من نقاشهم .. وكأنه باللغة الفرنسية!!!
ولاحظ أخي السلف الصالح أنك أنت نفسك لم تحتمل تخطئة العالم المتوفى -رحمه الله وتجاوز عنا وعنه وجمعنا به في جنات خلده- في المسئلة (في نقاشنا في الموضوع السابق)..
فماذا لو جاء أحد الاإخوة بشبه من التي زل بها العالم .. "من اللي عابي بيرد عليه؟؟؟" .. هل سندخل معه في نقاش مثل الذي في الرابط أعلاه ...
أخي الكريم .. لا أعرف ما الحال عندك .. ولكن عن نفسي ..لا أحب نقل أي كلام ولو لأكابر أهل العلم إذا كنت لا أفهمه .. أوغير مقتنع به تماماً .. اللهم الا اذا كنت هناك مصلحة عظمى ..
حقيقة ماوجدت إلا كلمة واحدة لهم جميعا .
طبعاً يا أخي .. ولله الحمد
وبالمناسبة إن كنت تريد علماء آخرين أعطيتك
ما في بأس .. تكون زيادة فائدة .. ولكن بشرط أن تكون عبر دروس منتظمة متدرجة لاحد أهل العلم الموثيقين كما نصح الشيخ الفوزان .
ولله الحمد والمنة
وأخيراً أخي الفاضل .. أخشى أنك قد خرجت عن صلب الموضوع .. أصلاً وفرعاً ..
أما أصلاً .. قسبب كتابتي للرد الاول .. هو اني لا اوافقك في الخوض في هذه العقيدة من خلال الفتواى ..بل أفضل التمسك بتوجيه الشيخ الفوزان بدراستها على النحو الذي بين حفظه الله ..
وأما فرعاً .. فعندما سألتك عن معنى لفظة "جنس العمل" حدت عنها الى حكم تارك جنس العمل .. والله المستعان ..
أخي الحبيب الغالي .. أفضل أن أتوقف عن النقاش في هذا الموضوع .. و إن قام أحد الاخوة بفتح موضوع لنقل دروس لشرح عقيدة الايمان ..في المنتدى المناسب .. فستسعدني المشاركة ..
وأما عن الرد الذي سبق هذا ..فلم أره الا الان وقد بلغت هذه النقطة .. فللأسف ما أظنه يستحق عناء الرد عليه ...
وجزاكم الله خيراً ..
وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله إلا أنت أستغفلرك و أتوب إليك
طالب العلم السلفي 10-05-2008, 02:44 AM بسم الله الرحمن الرحيم
نص السؤال يقول: وهل أهل السنة يقولون: إن الإيمان شرط الكمال أم شرط صحة ؟
نص الإجابة انقر هنا لسماع الإجابة
http://www.alfawzan.ws/Alfawzan/Portals/0/images/buttons/listen.gif (http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/sounds.aspx?url=/AlFawzan/sounds/00254-34.ra)
المفتي الشيخ صالح الفوزان
طالب العلم السلفي 10-05-2008, 03:01 AM هل في نفي العمل الذي يختص بالأركان الأربعة يعتبر نفي جنس العمل ويكون مرجئاً ؟ وهل جنس العمل محصور في الأركان الأربعة عدا الشهادتين ؟
الجواب : الذين يقولون جنس العمل إلى الآن لم يفسروا لنا مقصودهم ؛مقصودهم غير واضح ,فإنّ أهل السنة والجماعة اختلفت أقوالهم في التكفير بهذه الأركان .
فمن أهل السنة من يكفِّر بترك واحد من هذه الأركان ؛لو ترك الحج عند بعضهم كافر ,لو ترك الزكاة عندهم كافر ؛تركها عمدا - يعني غير جاحد - بارك الله فيكم ,لو ترك الصلاة من باب أولى يكون كافرا حتى لو لم يجحد ؛هذه تفاصيل مذهب أهل السنة .
ولا يُكَفِّرون فيما عدا هذه الأركان ؛لم يكفِّروا بعمل من الأعمال غير هذه الأركان ,لا بمعاصي ولا بأعمال واجبة غير هذه الأركان ,لم يكفِّروا إلا بهذه الأركان ,منهم من يكفِّر بالصلاة وحدها ,ولا يكفِّر بترك الزكاة والصوم والحج ؛يكفِّر بترك الصلاة فإذا ترك الحج ليس بكافر عنده ,إذا منع أداء الزكاة يكون غير كافر ,يكون مجرما وتؤخذ منه قهرا ويؤخذ شطر ماله عقوبة وما شاكل ذلك ,لكنه مع ذلك لا يرونه كافرا .
الشاهد : أن كلمة أهل السنة بما فيهم الصحابة اجتمعت كلمتهم أنهم لا يكفِّرون بترك شيء من الأعمال غير هذه الأركان ؛يعني الأعمال .
قال الشيخ تعليقا : هذا ما كان يظهر لي سابقا ولغيري ثم كثرت الدراسة في موضوع ترك العمل بالكلية فوقفت على مقال لأحد الإخوة أكثر فيه من النقل عن السلف بأن تارك العمل بالكلية كافر فترجح لي ذلك لكنه يعبر عنه بتارك جنس العمل وأنا أرى الابتعاد عن لفظ ( جنس ) لما فيه من الإجمال والاشتباه ولأنه يتعلق به أهل الفتن ولأنه لا يوجد هذا اللفظ في كتاب ولا سنة ولا استعمله السلف في تعريف الإيمان .
ومن منهج السلف الابتعاد عن استعمال الألفاظ المجملة والمتشابهة والابتعاد عن الألفاظ التي لم ترد في الكتاب والسنة ,ولما تحدثه من الفتن بين المسلمين ,بل بدّع السلف من يسلك هذا المسلك كما نقل ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .
وقد استنكر استعمال لفظ ( جنس العمل ) وهل العمل شرط صحة أو شرط كمال في الإيمان العلامة محمد بن صالح العثيمين وقال : ( هذه طنطنة لا خير فيها ) أو كما قال .
ولقد نصحت كثيرا وكثيرا في دروسي الشباب بأن يلتزموا بما قرره السلف في تعريف الإيمان وبأنه : ( قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ) ونشرت بهذا الصدد مقالا بعنوان : ( كلمة حق حول جنس العمل (http://www.alhandasa.net/forum/showthread.php?t=161114)) فاستجاب لذلك السلفيون الصادقون الملتزمون بمنهج السلف قولا وعملا وأبى ذلك أهل الفتن والشغب الذين جعلوا الشغب على أهل السنة محور نشاطهم وهجرانهم .
أما العقائد فهذا شيء آخر ؛قد يكذّب نبيا فيكفر,يكذّب بالملائكة فيكفر ,يكذّب بكتاب من الكتب فيكفر,يكذّب بآية من القرآن فيكفر ؛هذا ما يتعلق بالإيمان ,نحن الآن في العمل ؛عمل الأركان هل هو كفر أو ليس بكفر ؟
منهم من لا يرى ترك الصلاة والزكاة والصوم والحج كل هذه الأشياء يرى تركها ليس بكفر إذا لم يكن جاحدا ؛إن تركها جاحدا فكافر ,وإن تركها تكاسلا وتهاونا فإنّه ليس بكافر ولو ترك هذه الأركان كلها .
ومنهم من يكفِّره بترك الصلاة ,ومنهم من يكفِّره ولو بترك واحد من هذه الأركان ؛هؤلاء كلهم أهل سنة لا نضلّل أحدا منهم ولا يُرمى بالإرجاء ولا برأي الخوارج .
إن كفّر بالأركان الأربعة لا نقول :خارجي ,وإن كفَّر بترك الصلاة فقط لا نقول :خارجي ,وإن كفَّر بترك الصلاة فقط والزكاة لا نقول :خارجي ,لأنّ الخوارج يكفِّرون بهذه الأشياء ,لكن أهل السنة يختلفون عن الخوارج والفروق هائلة جدا بينهم وبين الخوارج ؛فإن الخوارج بمجرد أن يرتكب كبيرة خرج من الإسلام والمعتزلة كذلك ,لكن عند المعتزلة خرج إلى دائرة جديدة بين الإيمان والكفر ؛دائرة متوسطة ! الخوارج خرج عندهم خروجا كليا إلى دائرة الكفر!
أهل السنة من يقول منهم بكفر تارك الصلاة يخرجه من دائرة الإسلام ليس بارتكاب معصية أو بارتكاب محرّم ؛بترك واجب لأن هذه عندهم مباني الإسلام وأركان الإسلام وهدمها يختلف عن ارتكاب المحرمات ,ارتكاب المحرمات أمر عظيم لكن أعظم منه وأشدّ منه هدم هذه الأركان أوهدم شيء منها .
فمنهم من يرى أن من ترك هذه الأركان فقد هدم أركان الإسلام فهو كافر أو هدم ركنا منها فهو كافر ,ومنهم من لا يكفِّره لكن يضلِّله بارك الله فيك ويرى عليه القتل والحدّ والسجن وما شاكل ذلك لكن لا يخرجونه من دائرة الإيمان على التفاصيل التي ذكرنا بارك الله فيكم.
أما عند المرجئة فهذه الأعمال ما دخلت في الإيمان رأسا ,ليست بداخلة في الإيمان وليست من الإيمان في شيء ,وعند غلاتهم لو ترك هذه الأعمال كلها طول حياته فهو في الجنة ,لماذا ؟ لأنّ الإيمان عندهم هو التصديق أو المعرفة وقد حصل والمطلوب هو هذا فقط عندهم والأعمال تركها لا يضر بهذا الإيمان ولا ينقص منه شيئا !!
فهذا الفرق بين أهل السنة وبين المرجئة ؛العمل ليس من الإيمان ؛لا صلاة لا زكاة لا صوم لا حج ,أما أهل السنة فتتفاوت أقوالهم بين تكفير تارك الصلاة وبين مُجَرِّمِه وأنه بتقصيره في هذه الأعمال ينقص إيمانه شيئا فشيئا حتى يتلاشى عند كثير من تاركي الأعمال وهذا الفرق بينهم وبين المرجئة .
العلامة الشيخ ربيع المدخلي
ولقرأة موضوعه ( كلمة حق حول جنس العمل ) أضغط هنا (http://www.alhandasa.net/forum/showthread.php?t=161114)
السلف الصالح 10-05-2008, 12:18 PM أخي طالب العلم
في الصفحة الأولى من هذا الموضوع ستجد شرح دقيق للشيخ صالح آل الشيخ في هذه المسألة
وستجد تعليق مجموعة لا بأس بها وبعلمها من العلماء يؤيدون بعضهم البعض في نفس النقطة .
ومن ضمنها فتوى صوتية للشيخ الفوزان
كوننا سنترك كل تلك الآراء ونأخذ رأي يخالف كل تلك الآراء لا أظن هذا بالفعل الصحيح كما أنه في مسائل العقيدة كما تعلم لايحكم العقل فيها بل تؤخذ كما هي وخاصة عندما يوجد بها الإجماع .
كما أن طلب السكوت في المسألة غير مقنع فلا أظن أن كل العلماء الذين تكلموا في هذه المسألة هم مخطئون من حيث تكلمهم فيها أخي الكريم
وبالتالي لا أظن أنهم مافهموا هذه المسألة العقائدية جيدا .
ولو فرضنا أننا قدمنا السكوت لمنع الفتنة فما وجد إختلاف فيما بينهم أصلا حتى يقدموا السكوت من أجله فمالذي يجبر عالم على السكوت في مسألة تكلم فيها كبار أهل العلم وقالوا رأيهم فيها وهو مطابق لرأي بعضهم البعض ؟؟؟؟؟
لي سؤال هل أخطأ العلماء السابقون في كلامهم أم أصابوا ؟؟؟؟؟؟
ولله الحمد والمنة
طالب العلم السلفي 10-05-2008, 12:31 PM بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن ولاه
أن كان السؤال هل تارك العمل بالكلية كافر ؟
فنقول نعم ولانخالفك في ذلك وكما ترى الامر واضح للعيان وراجع كلام الشيخ ربيع حفظه الله إيضا فهو يقول بهذا القول ، ولا مشاحة في الاصطلاح أم هناك من الكتاب والسنة مايلزم الشيخ ان يسميه جنس العمل !؟
وان كان السؤال هل العمل شرط صحة ام شرط كمال ؟
فالجواب كما قال الشيخ صالح الفوزان .
nachite 10-05-2008, 05:26 PM بارك الله فيكم جميعا
ger80e 10-05-2008, 08:31 PM بارك الله فيك اخي السلف الصالح .
السلف الصالح 10-05-2008, 08:40 PM أخي طالب العلم ماعمل معي التسجيل الصوتي للشيخ الفوزان الرجاء إعطاء رابط للتحميل وليس رابط للإستماع
أو أعطني المصدر الذي إقتبس منه هذا الكلام
ولله الحمد والمنة
طالب العلم السلفي 10-05-2008, 09:43 PM يحتاج الي برنامج RealPlayer 11 كي تسمعه ام التحميل فلا يمكن واليك الرابط من موقع الشيخ
من هـنا (http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/FatawaSearch/tabid/70/Default.aspx?PageID=11571)
ولعلي أفرغ كلامه بارك الله فيكم بعد أن أدونه كاملا
وقد حملت البرنامج من المنتدى من إيام
والله الموفق
طالب العلم السلفي 10-05-2008, 10:25 PM وهذا سؤال اخر
أستمع
http://www.alfawzan.ws/Alfawzan/Portals/0/images/buttons/listen.gif (http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/sounds.aspx?url=/AlFawzan/sounds/00898-42.ra)
تفريغ السؤال
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة ، يقول ماهو الصواب في الأجابة عن هذا السؤال هل العمل شرط صحة في الأيمان أم شرط كمال ؟
جواب الشيخ
ماعند أهل السنة والجماعة وأهل العلم ماعندهم شك بـأن العمل من الأيمان ، العمل من الأيمان داخل فيه داخل في الأيمان ولذلك يعرفونه بقولهم " الأيمان قول باللسان وأعتقاد بالجنان وعمل الأركان يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان "
وأما لو كان شرط -الشرط خارج - الشرط خارج المشروط فلا يقال ان العمل شرط في الأيمان بل يقال العمل من الأيمان داخل في حقيقته هذا هو مذهب أهل السنة والجماعة .
إنما أبتلينا في هذا الوقت بالمتعالمين صارو ينبشون عن غرائب المسائل يذيعونها لتشويش على الناس ومن ذلك هذه القضية قضية العمل هل هو شرط في كمال الأيمان أو شرط في صحته ؟
نقول ماهو بشرط ، العمل داخل في الايمان في حقيقته فهو من حقيقة الايمان وليس شرط له لان الشرط خارج المشروط هذا ضلال . نعم
طالب العلم السلفي 10-05-2008, 11:20 PM هذا تفريغ للشريط الاول
وهل أهل السنة يقولون ان الأيمان شرط كمال ام شرط صحة ؟
الجواب
لا هذا ماهو من أقوال أهل السنة الشرطية ماهي من أقوال أهل السنة ، أهل السنة يقولون الأعمال من حقيقة الأيمان لا يكون إيمان بدونها ولايسمى إيمانا
الأيمان قول باللسان وأعتقاد بالقلب وعملا بالجوارح يتكون من ثلاثة هذه الاشياء فإذا فقد واحد منها لم يصح الأيمان . نعم . الذين يقولون شرط كمال أو شرط وجوب هذولا المرجئة . نعم
السلف الصالح 11-05-2008, 03:16 PM جزاك الله خيرا :
قال الشيخ صالح آل الشيخ في شرحه للعقيدة الطحاوية في الدرس الخمسون بالتحديد :
سائل: هنا تعليق لبعض الإخوان.
الشيخ: تعليق، اقرأ التعليق.
السائل: بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين: اختلف الناس فيما يقع عليه اسم الإيمان اختلافا كثيرا، فذهب مالك والشافعي وأحمد والأوزاعي وإسحاق بن راهويه، وسائر أهل الحديث، وأهل المدينة رحمهم الله، وأهل الظاهر، وجماعة من التابعين إلى أنه تصديق بالجنان وإقرار باللسان وعمل بالأركان.
قال: وهو قول المعتزلة أيضا، فإنهم قالوا: الإيمان هو العمل والنطق والاعتقاد. والفارق بينهم وبين السلف أنهم جعلوا الأعمال شرطا في صحته والسلف جعلوها شرطا في كماله. وانظر شرح السنة إلى آخره. (184)
ج/ هذا غلط، التعليق هذا غلط:
أولا ليس هو قول المعتزلة.
ثم أيضا ليس الفرق بين أهل السنة والمعتزلة، أهل السنة لا يرون العمل شرط يرونه ركن لأن ما أدخل في المسمى فهو ركن.
الشيخ : هذا تعليق ......؟
السائل :نعم،
الشيخ : هذا الكلام غلط، هذه أي طبعة، رقم ثلاثة عشر؟ ما هو صحيح؛ تعليقه غلط.
إنتهى كلام الشيخ .
ثانيا : لماذا الشيخ الفوزان والشيخ صالح آل الشيخ في الفتوى رقم : ( 21436 ) و الفتوى رقم ( 21517 )
وصفوا في الأولى أن من يصف العمل بكونه شرط كمال هو من المرجئة وأنه ضلال ؟؟؟؟؟؟؟؟
وفي الفتوى الثانية بأن قول المرجئة هو أن العمل ليس شرط صحة في الإيمان ؟؟؟؟؟؟
كما ضللوا صاحب الكتب وقالوا أنه يقول بقول المرجئة ؟؟؟؟؟؟؟
ثانيا :
الفتوى رقم 431 للشيخ الفوزان من موقعه وهذا رابطها هنــــــــــــــــــا (null)
عنوان الفتوى : موقف عقيدة أهل السنة والجماعة من بعض الأقوال
نص السؤال بعض الأقوال التي أرجو من الشيخ أن يبين هل هي موافقة لعقيدة أهل السنة والجماعة، أم أن فيها شيئًا من الخلل: 1- قول بعض الناس: (إن عقيدة أهل السنة والجماعة أن العمل شرط في كمال الإيمان وليس شرطًا في صحة الإيمان)، مع أن من المعلوم أن الإيمان عند أهل السنة قول وعمل، وأنه لا إيمان إلا بعمل ، كما صرح بذلك بعض أئمة السلف. 2- قول بعض الناس: (إن الكفر المخرج من الملة هو الكفر الاعتقادي فقط، أما العمل فلا يخرج من الملة إلا إذا كان يدل على اعتقاد كالسجود لصنم مثلاً، فإنه يعتبر كفرًا ؛ لأنه يدل على عقيدة في الباطن لا لمجرد السجود فقط، ومثله سب الله أو الاستهزاء بالدين أو نحو ذلك. فلا يكفر الإنسان بعمل مهما كان).
نص الإجابة القول الأول: هو قول مرجئة أهل السنة وهو خطأ،
والصواب أن الأعمال داخلة في حقيقة الإيمان فهو اعتقاد وقول وعمل يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية، وهذا قول جمهور أهل السنة ؛ لأن الله سمى الأعمال إيمانًا ، كما في قوله تعالى: { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وإذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا } [سورة الأنفال: آية2] الآيتين. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "الإيمان بضع وسبعون شعبة" الحديث [رواه مسلم في "صحيحه" من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - ] . 2ـ هذا في الغالب وهناك أعمال تخرج من الملة كترك الصلاة تكاسلًا وكالسحر تعلمه وتعليمه، ومن نطق بكلمة الكفر مختارًا، وكل عمل لا بد أن يصاحبه قصد، فلا يعتد بعمل الناسي والنائم والصغير والمجنون والمكره لعدم القصد. هذا وأنصح لهؤلاء أن يتعلموا قبل أن يتكلموا ؛ لأن الكلام في مثل هذه المسائل خطير، ويحتاج إلى علم.
إنتهى كلام الشيخ .
فطبعا من خلال ما أوردت ترى أن الشيخ الفوزان والشيخ صالح آل الشيخ متفقان في أن العمل شرط من شروط الإيمان أخي الكريم ووصف الشيخ الفوزان هنا من يقول بأن العمل شرط كمال على أنه كلام مرجئة أهل السنة والجماعة
ولكن أخي الكريم أوردت شئ هام جدا ويبدوا أنها فاتتك من ناحية تدبر كلام الشيخ جيدا :
وهل أهل السنة يقولون ان الأيمان شرط كمال ام شرط صحة ؟
الجواب
لا هذا ماهو من أقوال أهل السنة الشرطية ماهي من أقوال أهل السنة ، أهل السنة يقولون الأعمال من حقيقة الأيمان لا يكون إيمان بدونها ولايسمى إيمانا
الأيمان قول باللسان وأعتقاد بالقلب وعملا بالجوارح يتكون من ثلاثة هذه الاشياء فإذا فقد واحد منها لم يصح الأيمان . نعم . الذين يقولون شرط كمال أو شرط وجوب هذولا المرجئة . نعم
كما ترى أخي الكريم :
كما أورد الشيخان بالأعلى هما يريان أن العمل ركن وحقيقة من حقائق الإيمان .
فالفتوى التي أوردتها حجة لي وليست لك بارك الله فيك .
لأن الشيخ قال بآخرها :COLOR="DarkRed"]الذين يقولون شرط كمال أو شرط وجوب هذولا المرجئة [/COLOR].
فها قد أفتيت نفسك بارك الله فيك
طبعا ماينطبق على هذه الفتوى ينطبق على التي تليها .
ماعند أهل السنة والجماعة وأهل العلم ماعندهم شك بـأن العمل من الأيمان ، العمل من الأيمان داخل فيه داخل في الأيمان ولذلك يعرفونه بقولهم
ولو نظرت لهذا الرد :
وأما لو كان شرط -الشرط خارج - الشرط خارج المشروط فلا يقال ان العمل شرط في الأيمان بل يقال العمل من الأيمان داخل في حقيقته هذا هو مذهب أهل السنة والجماعة .
لعلمت أنه مجرد القول بأنه شرط كمال أو شرط صحة غير مقبول عند الشيخان لأنهما يعتبرانه أصلا من أصول الإيمان كما قالا وكما أوردت أنت
أما قول الشيخ :
إنما أبتلينا في هذا الوقت بالمتعالمين صارو ينبشون عن غرائب المسائل يذيعونها لتشويش على الناس ومن ذلك هذه القضية قضية العمل هل هو شرط في كمال الأيمان أو شرط في صحته ؟
نقول ماهو بشرط ، العمل داخل في الايمان في حقيقته فهو من حقيقة الايمان وليس شرط له لان الشرط خارج المشروط هذا ضلال . نعم
هو نعم ضلال لمن يقول بأنه شرط كمال أو شرط صحة لأنه عندهم كما ترى من أصل الإيمان أي أنه لايقال عنه بأي حال أنه شرط كمال
تدبر المعنى الذي أوردت بارك الله فيك
ووجب الرد على كل من أراد وصف العمل بكونه شرط كمال
ولله الحمد والمنة
طالب العلم السلفي 11-05-2008, 04:24 PM أعيد ماقلتُ سابقا
أن كان السؤال هل تارك العمل بالكلية كافر ؟
فنقول نعم ولانخالفك في ذلك وكما ترى الامر واضح للعيان وراجع كلام الشيخ ربيع حفظه الله إيضا فهو يقول بهذا القول ، ولا مشاحة في الاصطلاح أم هناك من الكتاب والسنة مايلزم الشيخ ان يسميه جنس العمل !؟
وان كان السؤال هل العمل شرط صحة ام شرط كمال ؟
فالجواب كما قال الشيخ صالح الفوزان
وأضيف لكلام الشيخ أقوال أخرى له و مشايخ أخرين قالوا بقوله
قال الشيخ صالح السحيمي - حفظه الله - :
( القول بأن العمل شرط صحة ربما أوهم باعتقاد الخوارج، والقول بأنه شرط كمال ربما أوهم بمعتقد المرجئة).
"التبيان لعلاقة العمل بمسمى الإيمان"(ص168) - بواسطة الرد البرهاني -
قال الشيخ الفوزان - حفظه الله - :
( -هناك من يقول :لإيمان قول وعمل واعتقاد،لكن العمل شرط كمال فيه،ويقول أيضا:لا كفر إلا بالإعتقاد،فهل هذا القول من أقول أهل السنة ؟
-الجواب:الذي يقول هذا مافهم الإيمان ولا فهم العقيدة،وهذا الذي قلناه في إجابة السؤال الذي قبله،من الواجب عليه أن يدرس العقيدة على أهل العلم ويتلقاها من مصادرها الصحيحة،وسيعرف الجواب عن هذا السؤال.
وقوله:أن العمل قول وعمل واعتقاد،ثم يقول:إن العمل شرط في كمال الإيمان وصحته،هذا تناقض!!!.كيف يكون العمل من الإيمان ثم يقول :العمل شرط؟ومعلوم أن الشرط يكون خارج المشروط،فهذا تناقض منه،وهذا يريد أن يجمع بين قول السلف وقول المتأخرين وهو لا يفهم التناقض،لأنه لا يعرف قول السلف ولا يعرف حقيقة قول المتأخرين،فأراد أن يدمج بينهما.
فالإيمان قول وعمل واعتقاد،والعمل هو من الإيمان وهو الإيمان،وليس هو شرطا من شروط الإيمان وهو الإيمان، وليس هو شرطا من شروط صحة الإيمان أو شرط كمال أو غير ذلك من الأقوال التي يروجونها الآن، فالإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح وهو يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. )اهـ مصدر الكلام : الإجابات المهمة في المشاكل الملمة ص104-105
قال الشيخ الراجحي - حفظه الله - :
( يقول السائل: خرج بعض المعاصرين بأقوال جديدة في الإيمان، وقال: إن العمل شرط كمال في الإيمان وليس شرط صحة؟
لا أعلم لهذا القول أصلا أنه يشترط الكمال كونه شرط كمال أو شرط صحة، لا أعلم لهذا القول أصلا، لا مذهب المرجئة ولا مذهب أهل السنة أهل السنة يقولون: الإيمان -جمهور أهل السنة - الإيمان قول باللسان، وتصديق بالقلب وعمل بالقلب، وعمل بالجوارح، الإيمان عمل ونية، يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي، فالعمل جزء من الإيمان، الإيمان مكون من هذه الأشياء، من تصديق القلب وقول اللسان، وعمل الجوارح، وعمل القلب فيكون الإيمان كم جزء؟
كل هذه الأجزاء، تصديق بالقلب، لا بد أن يقر باللسان، ينطق باللسان، ويصدق بالقلب، ويعمل بقلبه، ويعمل بجوارحه، كلها داخلة في مسمى الإيمان، اسم الإيمان يشمل هذا، والمرجئة ماذا يقولون؟ يقولون: الأعمال ليست من الإيمان ولكنها - الأعمال - دليل على الإيمان، أو هي مقتضى الإيمان، أو هي ثمرة الإيمان، المرجئة يقولون: الأعمال ما هي من الإيمان ولكن ثمرة الإيمان العمل ثمرة الإيمان أو هي دليل على الإيمان، أو هي مقتضى الإيمان أما القول بأن العمل شرط كمال أو شرط صحة لا أعلم لهذا القول أصلا، لا من قول المرجئة ولا من قول أهل السنة كيف يكون شرط كمال؟ العمل ما هو بشرط، لا شرط كمال ولا شرط صحة وإنما هو جزء من الإيمان، جزء من الإيمان فهذا القول لا أعلم له أصلا، لا يوافق مذهب المرجئة ولا مذهب جمهور أهل السنة
بل قد يقال: إنه يوافق مذهب المرجئة من جهة أنهم أخرجوا الأعمال عن مسمى الإيمان في الجملة يعني، أقرب ما يكون للمرجئة حيث إنهم أخرجوا العمل من الإيمان، فالذي يقول إن العمل شرط كمال أو شرط صحة نقول هذا مذهب المرجئة أخرجت الأعمال عن مسمى الإيمان، إما أن تقول: العمل داخل في مسمى الإيمان أو جزء من الإيمان، فإن قلت العمل ليس من الإيمان فأنت من المرجئة سواء قلت شرط كمال، أو شرط صحة، أو دليل على الإيمان، أو مقتضى الإيمان، أو ثمرة الإيمان، كل من أخرج العمل من الإيمان فهو من المرجئة واضح هذا؟
أهل السنة يقولون: الإيمان، قول باللسان، تصديق بالقلب وعمل بالقلب وعمل بالجوارح هذه أجزاء الإيمان الإيمان هذه الأشياء كلها، كلها يشملها اسم الإيمان فمن أخرج شيئا منها فهو من المرجئة فالذي يقول: إن العمل شرط كمال أو شرط صحة أخرج العمل من الإيمان فصار من المرجئة وإن كان أقوال المرجئة يقولون: إن الأعمال دليل، يقال العمل دليل على الإيمان، أو العمل ثمرة الإيمان، أو العمل مقتضى الإيمان هذه أقوال المرجئة يقولون: الأعمال ليست من الإيمان لكن هي ثمرة الإيمان، أو دليل على الإيمان، أو مقتضى الإيمان وهذا القول الجديد قالوا: شرط كمال أو شرط صحة يلحق بالمرجئة ؛ لأنه أخرج العمل من الإيمان نعم.
السائل : الذين يقولون: إنه شرط صحة يا شيخ؟ .
نعم أخرجها عن مسمى الإيمان ولا ما أخرجها؟
السائل :لا هو يقول شرط صحة يقول: إنه لا يصح الإيمان إلا بالعمل .
ما يخالف وكذلك أيضا المرجئة يقولون: لا يمكن إيمان إلا بالعمل، ثمرة العمل ومع ذلك صاروا مرجئة ، المهم أخرجها عن مسمى الإيمان ولّا لا؟ هل يقول إنه في مسمى الإيمان ولّا خارج عن مسمى الإيمان؟ خارج ولّا داخل؟ اللي يقول شرط كمال أو شرط صحة؟
السائل : الذي يقول شرط صحة يجعله داخل مسمى الإيمان .
لا. خارج، ومن قال جعله خارجا فهو من المرجئة واضح هذا؟ الشرط لا يتقدم ولا يتأخر الوضوء شرط في صحة الصلاة، هل الوضوء من الصلاة؟ واستقبال القبلة من الصلاة هل هي الصلاة؟ ولا شرط خارج؟ سواء داخل ولا خارج ولا متقدم ولا متأخر، فمن أخرج العمل عن مسمى الإيمان فهو من المرجئة واضح؟ لكني لا أعلم أن المرجئة يقولون إنه شرط كمال أو شرط صحة، الذي أعلمه أن المرجئة يقولون: الأعمال ثمرة الإيمان، أو دليل على الإيمان، أو مقتضى الإيمان نعم. فما أدري من أين يعني جاء هذا، لكن ومع ذلك فهو يوافق مذهب المرجئة ؛ حيث إنه أخرج العمل من مسمى الإيمان نعم.
لا التفصيل هذا ما له أصل، العمل مطلق، مطلقة من الإيمان، كل الأعمال من الإيمان كل الأعمال الإيمان بضع وسبعون شعبة كلها من الإيمان، وبضع وسبعون شعبة شملت الدين كله، وأنزل الله بعدها: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ كما قال المؤلف -رحمه الله- وجمعها الإمام البيهقي في أيش؟ جمعها في مؤلف سماه شعب الإيمان، كلها من الإيمان، فالذي يخرج شيئا منها من المرجئة نعم. )
من ( شرح رسالة كتاب الإيمان (http://sh-rajhi.org/rajhi/?action=DisplayLec&docid=19&page=eman00046.Htm&from=doc&Search=1&SearchText=%E3%D1%CC%C6%C9&SearchType=exact&Scope=all&Offset=0&SearchLevel=Allwords&CollectionName=Rajhi_User®ion=))
قال العلامة ربيع المدخلي :
( وأنصح السلفيين أن يلتزموا بقول السلف الشائع المتواتر من أول عهد السلف إلى يومنا هذا ألا وهو قولهم : إن الإيمان قول وعمل ، قول بالقلب واللسان وعمل بالقلب والجوارح ، أو إن الإيمان قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالأركان يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان ، أو كما قال الإمام أحمد رحمه الله : " الإيمان قول وعمل يزيد وينقص " )
كلمة حق حول جنس العمل
والله أعلم
السلف الصالح 11-05-2008, 09:21 PM وصلك الرد على الخاص
وحافظا على القوانين سنتحاور على الخاص لأن التوضيحات ستتوجب الإستدلال بأقوال وهذا يخالف القوانين حتى لانقع في أحد
ولله الحمد والمنة
|