steev
10-05-2008, 02:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد نقلت لكم هذا الموضوع لتنظروا معنى الجهاد وقيمته عند الليبيين وأنا شخصيا حلمي الجهاد في سبيل الله .......... بغض النظر عن الدول الأخرى:lol:
الرجاء ترك تعليق ...:lol::lol::lol:
http://www.almanara.org/new/admin/uploads/lpn/20085512415020080505_e_3.jpg
عُرف الليبيون حضرا وبادية بالاستبسال في معارك الجهاد ،و تشهد لهم ساحات النزال عبر التاريخ
، بأنهم أبطال لا تلين عزائمهم، يدفعون حياتهم رخيصة من اجل حماية الوطن وإعلاء كلمة الله جلت قدرته وعظم شانه ، وربما لازالت تحتفظ الأذهان بتلك الجملة التي يرددها 'الليبيين' أو في ترجمة ركيكة جهاديون ليبيون ' مرحب بالجنة جت ادنة 'التي تدل دلالة واضحة على الإقدام والشجاعة ومحاربة النفس ،كي لا تتراجع وترتد ،وتهن في طلب احد الحسنيين ' النصر أو الاستشهاد' ، فلقد كان الأجداد يعقرون الساق أمام الآلة الحربية الإيطالية ،ويموتون ميتة الشرفاء ،كي لا تدنس أرضهم وارض كل بلاد العروبة والإسلام ، فهم مقاتلون أفذاذ وفرسان تلين بحرارة قلوبهم الصخور ، حتى خارج حدودهم التي وضعها المستعمر ليفصل بينهم وبين أخوتهم ،دفاعا على علو كلمة الله ولجعل راية الإسلام خفاقة ..
حاربوا في ساحات عدة، كأنهم الأسود ، في فلسطين، لبنان ،الجزائر ، أفريقا، أفغانستان و في العراق حتى التبس الأمر فيهم أن كانوا بشرا قدموا من الأرض أو هم صقور جارحة جاءت من السماء لتكتسح الظلم وترد العدوان ، تكر حين يحين وقت الكر وتفر حينما ينبغي الفر ، رغم ان الفر مصطلح جديد عليهم فهو لم يأتي الا حديثا بعد تطور عقليتهم ،وتقدم ثقافتهم الجهادية التي لم تكن تعترف بوجود كلمة' فر ' في المعارك ..
تُرى هل سالوا انفهم لماذا وما الأسباب التي أزكت فيهم هذه الروح ، حاولنا ان نسألهم لنعرف هذا الذي دفع بالليبيين ليكونوا فرسان حرب وقتال منذ ذلك الزمن الغابر ،وما قبله وهل ما تزال ذات الروح موجودة بين الشباب الليبيين اليوم ؟؟
جابت صحيفة بوابة ليبيا عددا من المدن الليبية واختارت عينات عشوائية من شرائح مختلفة من المجتمع الليبي لمعرفة ما الذي يجعل من الشباب الليبي يتوق للجهاد والاستشهاد هكذا ..
الشاب 'خالد سالم الرياني 'مهندس ميكانيكي من الجبل الغربي الذي استخف واستغرب السؤال الذي وجهناه لماذا يجاهد الليبيين مستفسرين عن الأسباب المغروسة في أعماقهم على اقل تقدير والتي تزكي فيهم هذه الرغبة فقال الجهاد أمر مفرغ منه فهو فرض على كل مسلم ومسلمة وعدم الاستجابة لتعاليم الله هو شرك وكفر به ونحن شعب مؤمن ومسلم والإسلام يحتم علينا ذلك..
اما الطبيب 'نادر حسين الفيتوري' من مدينة زليطن فانه اعتبر ان الجهاد في وجود الداعي ونتيجة للغبن الذي يتعرض له المواطن العربي المسلم من قبل الدول الغربية محاولة للرد على التهميش الذي نعانيه وهذا لا يعني ان نقابلهم بذات الطريقة التي نعامل ويعامل بها الأطفال في فلسطين والعراق ففي كل يوم يسقط الأبرياء دون ذنب ارتكبوه سوى إنهم عرب ومسلمين والجهاد أنواع ومن يبخل بدوره الجهادي هو إنسان مجرد من أدميته ..
ومن جهته 'عبد الحكيم النائلي ' مدرس الرياضيات من الجميل تسأل ما الذي يمكن ان يفعله الإنسان وهو يشاهد الأطفال يموتون وأمام عينيه وعلى شاشات التلفزيون و النساء تغتصب وتنتهك الحرمات وان الحق متغاض عنه أليس الجهاد دليل على ان هذه الأمة امة حية تحب الحياة بحرية أو الموت الكريم ويردد بصوت منخفض هي الشهادة هي الشهادة ..
'وسام خليل الهنقاري 'خريج قسم جغرافيا وباحث عن عمل من مدينة الزاوية ردد على مسامعنا آيات من القران الكريم تحدثت على الجهاد واعتبر كل متقاعس على أداء هذه الفريضة جبان ولا يستحق العيش ..
من مدينة درنة 'علي صالح اللافي' موظف بوزارة الزراعة اشتكي من البرود الذي أصبح عليه المواطن الليبي والعربي إزاء قضايا الأمة وقال كان الليبيون في السابق فيهم حرارة ويتفاعلون بايجابية لكن بكل أسف قلت غيرتهم ربما السبب يعود للوطنية والإقليمية التي أبعدتهم عن ممارسة دورهم ..وأضاف ان البلاد التي أنجبت عمر المختار 'شيخ الشهداء ' بعظمته ستظل منجم الأيمان وعن سؤالنا عن الأسباب التي تجعل الليبيين يتوقون وغيرهم ربما من مواطني الدول العربية لنيل الشهادة أجاب ان السبب الرئيسي الروح و التربية الإسلامية التي تتواجد في كل بيت ليبي ..
ولم يخفي 'ميلاد أبو بكر السيليني' طالب ماجستير من طرابلس رغبته في ان يكون احد المجاهدين في أي بقعة على الأرض تسعى حملات التنصير العالمي علي حسب قوله ان تقضي فيها على الإسلام مضيفا انه على استعدا في التو والساعة للتطوع ليكون مقاتلا ..موجها سؤاله هل نصمت ونبقي مكتوفي الأيادي ونحن مستهدفون في ديننا وثقافتنا؟
منقول من موقع بوابة ليبيا ...
لقد نقلت لكم هذا الموضوع لتنظروا معنى الجهاد وقيمته عند الليبيين وأنا شخصيا حلمي الجهاد في سبيل الله .......... بغض النظر عن الدول الأخرى:lol:
الرجاء ترك تعليق ...:lol::lol::lol:
http://www.almanara.org/new/admin/uploads/lpn/20085512415020080505_e_3.jpg
عُرف الليبيون حضرا وبادية بالاستبسال في معارك الجهاد ،و تشهد لهم ساحات النزال عبر التاريخ
، بأنهم أبطال لا تلين عزائمهم، يدفعون حياتهم رخيصة من اجل حماية الوطن وإعلاء كلمة الله جلت قدرته وعظم شانه ، وربما لازالت تحتفظ الأذهان بتلك الجملة التي يرددها 'الليبيين' أو في ترجمة ركيكة جهاديون ليبيون ' مرحب بالجنة جت ادنة 'التي تدل دلالة واضحة على الإقدام والشجاعة ومحاربة النفس ،كي لا تتراجع وترتد ،وتهن في طلب احد الحسنيين ' النصر أو الاستشهاد' ، فلقد كان الأجداد يعقرون الساق أمام الآلة الحربية الإيطالية ،ويموتون ميتة الشرفاء ،كي لا تدنس أرضهم وارض كل بلاد العروبة والإسلام ، فهم مقاتلون أفذاذ وفرسان تلين بحرارة قلوبهم الصخور ، حتى خارج حدودهم التي وضعها المستعمر ليفصل بينهم وبين أخوتهم ،دفاعا على علو كلمة الله ولجعل راية الإسلام خفاقة ..
حاربوا في ساحات عدة، كأنهم الأسود ، في فلسطين، لبنان ،الجزائر ، أفريقا، أفغانستان و في العراق حتى التبس الأمر فيهم أن كانوا بشرا قدموا من الأرض أو هم صقور جارحة جاءت من السماء لتكتسح الظلم وترد العدوان ، تكر حين يحين وقت الكر وتفر حينما ينبغي الفر ، رغم ان الفر مصطلح جديد عليهم فهو لم يأتي الا حديثا بعد تطور عقليتهم ،وتقدم ثقافتهم الجهادية التي لم تكن تعترف بوجود كلمة' فر ' في المعارك ..
تُرى هل سالوا انفهم لماذا وما الأسباب التي أزكت فيهم هذه الروح ، حاولنا ان نسألهم لنعرف هذا الذي دفع بالليبيين ليكونوا فرسان حرب وقتال منذ ذلك الزمن الغابر ،وما قبله وهل ما تزال ذات الروح موجودة بين الشباب الليبيين اليوم ؟؟
جابت صحيفة بوابة ليبيا عددا من المدن الليبية واختارت عينات عشوائية من شرائح مختلفة من المجتمع الليبي لمعرفة ما الذي يجعل من الشباب الليبي يتوق للجهاد والاستشهاد هكذا ..
الشاب 'خالد سالم الرياني 'مهندس ميكانيكي من الجبل الغربي الذي استخف واستغرب السؤال الذي وجهناه لماذا يجاهد الليبيين مستفسرين عن الأسباب المغروسة في أعماقهم على اقل تقدير والتي تزكي فيهم هذه الرغبة فقال الجهاد أمر مفرغ منه فهو فرض على كل مسلم ومسلمة وعدم الاستجابة لتعاليم الله هو شرك وكفر به ونحن شعب مؤمن ومسلم والإسلام يحتم علينا ذلك..
اما الطبيب 'نادر حسين الفيتوري' من مدينة زليطن فانه اعتبر ان الجهاد في وجود الداعي ونتيجة للغبن الذي يتعرض له المواطن العربي المسلم من قبل الدول الغربية محاولة للرد على التهميش الذي نعانيه وهذا لا يعني ان نقابلهم بذات الطريقة التي نعامل ويعامل بها الأطفال في فلسطين والعراق ففي كل يوم يسقط الأبرياء دون ذنب ارتكبوه سوى إنهم عرب ومسلمين والجهاد أنواع ومن يبخل بدوره الجهادي هو إنسان مجرد من أدميته ..
ومن جهته 'عبد الحكيم النائلي ' مدرس الرياضيات من الجميل تسأل ما الذي يمكن ان يفعله الإنسان وهو يشاهد الأطفال يموتون وأمام عينيه وعلى شاشات التلفزيون و النساء تغتصب وتنتهك الحرمات وان الحق متغاض عنه أليس الجهاد دليل على ان هذه الأمة امة حية تحب الحياة بحرية أو الموت الكريم ويردد بصوت منخفض هي الشهادة هي الشهادة ..
'وسام خليل الهنقاري 'خريج قسم جغرافيا وباحث عن عمل من مدينة الزاوية ردد على مسامعنا آيات من القران الكريم تحدثت على الجهاد واعتبر كل متقاعس على أداء هذه الفريضة جبان ولا يستحق العيش ..
من مدينة درنة 'علي صالح اللافي' موظف بوزارة الزراعة اشتكي من البرود الذي أصبح عليه المواطن الليبي والعربي إزاء قضايا الأمة وقال كان الليبيون في السابق فيهم حرارة ويتفاعلون بايجابية لكن بكل أسف قلت غيرتهم ربما السبب يعود للوطنية والإقليمية التي أبعدتهم عن ممارسة دورهم ..وأضاف ان البلاد التي أنجبت عمر المختار 'شيخ الشهداء ' بعظمته ستظل منجم الأيمان وعن سؤالنا عن الأسباب التي تجعل الليبيين يتوقون وغيرهم ربما من مواطني الدول العربية لنيل الشهادة أجاب ان السبب الرئيسي الروح و التربية الإسلامية التي تتواجد في كل بيت ليبي ..
ولم يخفي 'ميلاد أبو بكر السيليني' طالب ماجستير من طرابلس رغبته في ان يكون احد المجاهدين في أي بقعة على الأرض تسعى حملات التنصير العالمي علي حسب قوله ان تقضي فيها على الإسلام مضيفا انه على استعدا في التو والساعة للتطوع ليكون مقاتلا ..موجها سؤاله هل نصمت ونبقي مكتوفي الأيادي ونحن مستهدفون في ديننا وثقافتنا؟
منقول من موقع بوابة ليبيا ...