abutrkina
16-05-2008, 08:04 PM
بسم الله الرّحمن الرّحيم
أمّا بعد :
فهذه أبياتٌ مِنْ قصيدتي الطّويلة " النّونيّة في الانتصار للفرقة المَرْضِيّة و الحطِّ على أهلِ البدعِ الرّديّة " ؛ الّتي كنتُ نظمتُها في أوّلِ عام ( 1418 هـ ) ؛ ثمّ قرأتُها في زفافي ؛ على ناسٍ كثيرٍ مِنْ إخواننا ؛ و على رأسهم بعض شيوخنا القدماء - سدّدهم الله - .
ثمّ قرأتُها - في عشر رمضانَ الأواخر من العام نفسه - على شيخِنا الإمامِ الوالد الرّبيع بن هادي - ردّ الله عنه كيْدَ الأعادي - ؛ في مكتبته العامرة ؛ بمكّة المحروسة ؛ بحضورٍ ناسٍ من أحبّتنا السّلفيّين ؛ و على رأسهم الشّيخان محمّد بن عبد الوهّاب الوِصابيّ اليمانيّ ، و حمدي بن عبد المجيد السّلفيّ الكُرديّ العراقيّ - حفظهما الله - .
فاستحسنوها - جزاهم اللهُ خيرًا - ؛ و قال الشّيخُ الوصابيّ - حفظه الله - : (( تُنشر )) .
و علّقَ شيخُنا الرّبيع - حفظه الله - على ما يراه من أبياتها ؛ و أمّنَ الجميعُ على دُعائها .
و مطلعُها :
يا ربِّ حمدُكَ واجِبٌ في ذِمّتي = = = و صلاةُ ربّي معُ سلامٍ ثاني
وُسْعَ السّماءِ و ما حوَتْهُ و أرضِها = = = و بُعَيْدَ ذا ربّي و يسّرْ شاني
= = = = = = = = = = = =
أهلَ الحديثِ لكم سلامي خالصًا = = = منهاجكم حقٌّ سبيلُ أمانِ
هم مَنْ نجا مِنْ فُرْقَةٍ في ديننا = = = و النّصرُ حُقَّ بمِنّةِ المنّانِ
منهم بذي الأيّامِ ناصرُ دينِهِ = = = شيخُ الحديثِ إمامُنا الألباني
و كذا ابنُ بازٍ و العُثيمينُ و قد = = = سارت فضائلهم مع الرّكبانِ
و كذاكَ مُقْبِلُ يا صِحابي إنّهُ = = = شيخُ الحديثِ بدارِ كُلِّ يماني
و ربيعُ يحفظُهُ الإله و أحمدُ الـ = = = نّجميِّ إن ظهرا بدا القمرانِ
و كذا شيوخي تاجُ رأسي كم لهم = = = منّي الدُّعا سِرًّا و في إعلانِ
كم ذا يدقُّ القلبُ ساعةَ ذِكرِهم = = = كم كم و يذكرهم بكلِّ أوانِ
لا لن أُماري قطُّ في حُبّي لهم = = = لا و الّذي رفعَ السّما و براني
لا لن يجفّ الحبرُ في ذِكري لهم = = = هو ذا على ديمومةِ السّيلانِ
. . .
و الحمدُ للهِ ربّ العالمين .
أمّا بعد :
فهذه أبياتٌ مِنْ قصيدتي الطّويلة " النّونيّة في الانتصار للفرقة المَرْضِيّة و الحطِّ على أهلِ البدعِ الرّديّة " ؛ الّتي كنتُ نظمتُها في أوّلِ عام ( 1418 هـ ) ؛ ثمّ قرأتُها في زفافي ؛ على ناسٍ كثيرٍ مِنْ إخواننا ؛ و على رأسهم بعض شيوخنا القدماء - سدّدهم الله - .
ثمّ قرأتُها - في عشر رمضانَ الأواخر من العام نفسه - على شيخِنا الإمامِ الوالد الرّبيع بن هادي - ردّ الله عنه كيْدَ الأعادي - ؛ في مكتبته العامرة ؛ بمكّة المحروسة ؛ بحضورٍ ناسٍ من أحبّتنا السّلفيّين ؛ و على رأسهم الشّيخان محمّد بن عبد الوهّاب الوِصابيّ اليمانيّ ، و حمدي بن عبد المجيد السّلفيّ الكُرديّ العراقيّ - حفظهما الله - .
فاستحسنوها - جزاهم اللهُ خيرًا - ؛ و قال الشّيخُ الوصابيّ - حفظه الله - : (( تُنشر )) .
و علّقَ شيخُنا الرّبيع - حفظه الله - على ما يراه من أبياتها ؛ و أمّنَ الجميعُ على دُعائها .
و مطلعُها :
يا ربِّ حمدُكَ واجِبٌ في ذِمّتي = = = و صلاةُ ربّي معُ سلامٍ ثاني
وُسْعَ السّماءِ و ما حوَتْهُ و أرضِها = = = و بُعَيْدَ ذا ربّي و يسّرْ شاني
= = = = = = = = = = = =
أهلَ الحديثِ لكم سلامي خالصًا = = = منهاجكم حقٌّ سبيلُ أمانِ
هم مَنْ نجا مِنْ فُرْقَةٍ في ديننا = = = و النّصرُ حُقَّ بمِنّةِ المنّانِ
منهم بذي الأيّامِ ناصرُ دينِهِ = = = شيخُ الحديثِ إمامُنا الألباني
و كذا ابنُ بازٍ و العُثيمينُ و قد = = = سارت فضائلهم مع الرّكبانِ
و كذاكَ مُقْبِلُ يا صِحابي إنّهُ = = = شيخُ الحديثِ بدارِ كُلِّ يماني
و ربيعُ يحفظُهُ الإله و أحمدُ الـ = = = نّجميِّ إن ظهرا بدا القمرانِ
و كذا شيوخي تاجُ رأسي كم لهم = = = منّي الدُّعا سِرًّا و في إعلانِ
كم ذا يدقُّ القلبُ ساعةَ ذِكرِهم = = = كم كم و يذكرهم بكلِّ أوانِ
لا لن أُماري قطُّ في حُبّي لهم = = = لا و الّذي رفعَ السّما و براني
لا لن يجفّ الحبرُ في ذِكري لهم = = = هو ذا على ديمومةِ السّيلانِ
. . .
و الحمدُ للهِ ربّ العالمين .