amlnor
17-05-2008, 02:28 AM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه
بداية أخ المشرف .. أرجو ان يكون موضوعي هذا في مكانه.. لانه صحيح عبارة عن فتاوي.. ولكن مضمونها شرح للأمر .. فلهذا أجزمت أن مكانها هنا.
أوثق عرى الإيمان : الحب والبغض في الله
مر أبو الدرداء - رضي الله تعالى عنه - على رجل قد أصاب ذنباً والناس يسبونه ، فأنكر عليهم صنيعهم
فقال لهم : أرأيتم لو وجدتموه في قليب ألم تكونوا مستخرجيه ؟
قالوا : بلى
قال : فلاتسبوا أخاكم وأحمدوا الله الذي عافاكم .
قالوا : أفلا تبغضه ؟
قال : إنما أبغض عمله فإذا تركه فهو أخي .
.....................................................................................
سأل الشيخ بن باز رحمه الله
عن معنى الحب في الله و البغض في الله فاجاب
علمنا بأن من أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله، فما معنى الحب في الله، وما معنى البغض في الله؟
الحب في الله أن تحب من أجل الله-تبارك وتعالى-؛ لأنك رأيته ذا تقوى وإيمان فتحبه في الله، وتبغض في الله لأنك رأيته كافراً عاصياً لله فتبغضه في الله
أو عاصياً وإن مسلماً فتبغضه بقدر ما عنده من المعاصي، هكذا المؤمن يتسع قلبه لهذا أو هذا يحب في الله أهل الإيمان والتقوى، ويبغض في الله أهل
الكفر والشرور والمعاصي، ويكون قلبه متسعاً لهذا وهذا, وإذا كان الرجل في خير وشر كالمسلم العاصي أحبه من أجل إسلامه وأبغضه من أجل ما عنده
من المعاصي, فيكون فيه الأمران الشعبتان شعبة الحب والبغض, فأهل الإيمان وأهل الاستقامة يحبهم حباً كاملاً, وأهل الكفر يبغضهم بغضاً كاملاً، وصاحب
الشائبتين صاحب المعاصي يحبه على قدر ما عنده من الإيمان والإسلام, ويبغضه على قدر ما عنده من المعاصي والمخالفات.
http://www.binbaz.org.sa/mat/18155
سأل الشيخ العثيمين رحمه الله
السؤال: بارك الله فيكم السائل من تونس يقول كيف يكون الحب في الله والبغض في الله أرجو منكم الإفادة مأجورين؟الجواب
الشيخ: يكون الحب في الله أن ترى شخصا صاحب دين وعلم صاحب عبادة صاحب خلق صاحب حسن معاملة فتحبه لما في قلبه لما قام به من طاعة الله
والإيمان به فهذه هي المحبة في الله والبغض في الله أن ترى شخصا عاصيا متهاونا بدينه لا يبالي فتكرهه وتبغضه لما هو عليه من التهاون بدين الله
عز وجل والحب في الله والبغض في الله من أوثق عرى الإيمان ولهذا يجب علينا أن يكون حبنا وبغضنا لله عز وجل لا نحب إلا من أحبه الله ولا نبغض إلا
من أبغضه الله نحب من أحبه الله وإن كنا لا نميل إليه ميلا طبيعيا ونكره من يكرهه الله وإن كنا نميل إليه ميلا طبيعيا
حتى يحصل لنا التمسك بأوثق عرى الإيمان.
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1330.shtml
السؤال: الحب في الله والبغض في الله كيف يكون فضيلة الشيخ؟
الشيخ: الحب في الله يعني أنك لا تحب الرجل إلا لله بأن تراه كثير العبادة كثير الصدقة يحب الخير يكره الشر فتحبه لذلك لا لكونه قريبا لك
أو صديقا لك أو غنيا أو فقيرا أو ما أشبه ذلك وكذلك البغض لله أن تبغضه لكونه عاصي لله عز وجل غير مستقيم على أمر الله لا لعداوة شخصية بينك وبينه
ولكن لأنه قد فرط في حق الله.
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1411.shtml
سأل الشيخ بن باز رحمه الله
لي أخ كان ملتزماً، إلا أنه الآن ارتكب بعض المعاصي وحلف أن يتوب، إلا أنني كرهته كرهاً شديداً، فما هو توجيهكم قال شيخ الإسلام عبد العزيز بن باز رحمه الله
عليك أن تنصحه لله، أو أن تحثه على لزوم التوبة والحمد لله، من تاب، تاب الله عليه، تكرهه على المعاصي بقدر معصيته، وتحبه على قدر توحيده لله
وطاعته لله، والقلب يتسع لهذا، قلب المؤمن يتسع للمحبة والبغضاء، تحبه في الله لأنه مسلم، وتكرهه في الله للمعاصي التي أظهرها، فإذا تاب
ورجع إلى الله، رجعت عن بغضه إلى المحبة، فتحبه في الله وهو أخوك المؤمن، وإذا أصر على المعصية ولم يتب صار قلبك يتسع لهذا وهذا
تحبه من جهة إيمانه ومحبته لله، وتكره ما لديه من المعصية، وتبغضه بقدرها.
http://www.binbaz.org.sa/mat/18142
وللأمانة : منقول من هنا.. (http://www.elksad.com/index.php?showtopic=165442&pid=2950161&mode=threaded&start=#entry2950161)
فبارك الله في الذي جمعها..
.
بداية أخ المشرف .. أرجو ان يكون موضوعي هذا في مكانه.. لانه صحيح عبارة عن فتاوي.. ولكن مضمونها شرح للأمر .. فلهذا أجزمت أن مكانها هنا.
أوثق عرى الإيمان : الحب والبغض في الله
مر أبو الدرداء - رضي الله تعالى عنه - على رجل قد أصاب ذنباً والناس يسبونه ، فأنكر عليهم صنيعهم
فقال لهم : أرأيتم لو وجدتموه في قليب ألم تكونوا مستخرجيه ؟
قالوا : بلى
قال : فلاتسبوا أخاكم وأحمدوا الله الذي عافاكم .
قالوا : أفلا تبغضه ؟
قال : إنما أبغض عمله فإذا تركه فهو أخي .
.....................................................................................
سأل الشيخ بن باز رحمه الله
عن معنى الحب في الله و البغض في الله فاجاب
علمنا بأن من أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله، فما معنى الحب في الله، وما معنى البغض في الله؟
الحب في الله أن تحب من أجل الله-تبارك وتعالى-؛ لأنك رأيته ذا تقوى وإيمان فتحبه في الله، وتبغض في الله لأنك رأيته كافراً عاصياً لله فتبغضه في الله
أو عاصياً وإن مسلماً فتبغضه بقدر ما عنده من المعاصي، هكذا المؤمن يتسع قلبه لهذا أو هذا يحب في الله أهل الإيمان والتقوى، ويبغض في الله أهل
الكفر والشرور والمعاصي، ويكون قلبه متسعاً لهذا وهذا, وإذا كان الرجل في خير وشر كالمسلم العاصي أحبه من أجل إسلامه وأبغضه من أجل ما عنده
من المعاصي, فيكون فيه الأمران الشعبتان شعبة الحب والبغض, فأهل الإيمان وأهل الاستقامة يحبهم حباً كاملاً, وأهل الكفر يبغضهم بغضاً كاملاً، وصاحب
الشائبتين صاحب المعاصي يحبه على قدر ما عنده من الإيمان والإسلام, ويبغضه على قدر ما عنده من المعاصي والمخالفات.
http://www.binbaz.org.sa/mat/18155
سأل الشيخ العثيمين رحمه الله
السؤال: بارك الله فيكم السائل من تونس يقول كيف يكون الحب في الله والبغض في الله أرجو منكم الإفادة مأجورين؟الجواب
الشيخ: يكون الحب في الله أن ترى شخصا صاحب دين وعلم صاحب عبادة صاحب خلق صاحب حسن معاملة فتحبه لما في قلبه لما قام به من طاعة الله
والإيمان به فهذه هي المحبة في الله والبغض في الله أن ترى شخصا عاصيا متهاونا بدينه لا يبالي فتكرهه وتبغضه لما هو عليه من التهاون بدين الله
عز وجل والحب في الله والبغض في الله من أوثق عرى الإيمان ولهذا يجب علينا أن يكون حبنا وبغضنا لله عز وجل لا نحب إلا من أحبه الله ولا نبغض إلا
من أبغضه الله نحب من أحبه الله وإن كنا لا نميل إليه ميلا طبيعيا ونكره من يكرهه الله وإن كنا نميل إليه ميلا طبيعيا
حتى يحصل لنا التمسك بأوثق عرى الإيمان.
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1330.shtml
السؤال: الحب في الله والبغض في الله كيف يكون فضيلة الشيخ؟
الشيخ: الحب في الله يعني أنك لا تحب الرجل إلا لله بأن تراه كثير العبادة كثير الصدقة يحب الخير يكره الشر فتحبه لذلك لا لكونه قريبا لك
أو صديقا لك أو غنيا أو فقيرا أو ما أشبه ذلك وكذلك البغض لله أن تبغضه لكونه عاصي لله عز وجل غير مستقيم على أمر الله لا لعداوة شخصية بينك وبينه
ولكن لأنه قد فرط في حق الله.
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1411.shtml
سأل الشيخ بن باز رحمه الله
لي أخ كان ملتزماً، إلا أنه الآن ارتكب بعض المعاصي وحلف أن يتوب، إلا أنني كرهته كرهاً شديداً، فما هو توجيهكم قال شيخ الإسلام عبد العزيز بن باز رحمه الله
عليك أن تنصحه لله، أو أن تحثه على لزوم التوبة والحمد لله، من تاب، تاب الله عليه، تكرهه على المعاصي بقدر معصيته، وتحبه على قدر توحيده لله
وطاعته لله، والقلب يتسع لهذا، قلب المؤمن يتسع للمحبة والبغضاء، تحبه في الله لأنه مسلم، وتكرهه في الله للمعاصي التي أظهرها، فإذا تاب
ورجع إلى الله، رجعت عن بغضه إلى المحبة، فتحبه في الله وهو أخوك المؤمن، وإذا أصر على المعصية ولم يتب صار قلبك يتسع لهذا وهذا
تحبه من جهة إيمانه ومحبته لله، وتكره ما لديه من المعصية، وتبغضه بقدرها.
http://www.binbaz.org.sa/mat/18142
وللأمانة : منقول من هنا.. (http://www.elksad.com/index.php?showtopic=165442&pid=2950161&mode=threaded&start=#entry2950161)
فبارك الله في الذي جمعها..
.