طالب العلم السلفي
17-05-2008, 05:39 PM
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن ولاه
اما بعد
فـكثر مؤخرا الكلام في الأرجاء تارة بحق وتارة بغير حق
فماهو الارجاء ؟
ومن هم أهله ؟
وماهي موانع الوقوع في الأرجاء عند السلف الصالح ؟
* الأرجاء
لغة : الـتأخير
يقال أرجيتُ اي أخرتُ
وفي الأصطلاح : تـاخير العمل عن مسمى الايمان
فيقولون - إي المرجئة - الايمان قول واعتقاد دون عمل ومنهم من يقول اعتقاد فقط كما قال الجهم بن صفوان
الايمان هو العلم فقط
وهذا الفهم لمسمى الايمان ترك المرجئة يفسرون التوحيد بغير حقيقته فذهبوا الى ان معنى لااله الالله : أعتقاد لا رب الا الله
ذلك ان الايمان عندهم لا يشمل العمل ولذا يقولون في تفسير لااله الالله " لا مستغني عن ما سواه ولا مفتقر اليه جميع ماعداه الا الله " وهذا التعريف للأشاعرة في كتاب لهم أسمه أم البراهين وهو ليس كذلك
فعرف ان من قال ان الايمان قول وعمل واعتقاد خالف المرجئة في مسمى الايمان
------------
- أهل الارجاء
قسمين
1- مرجئة الفقهاء
وقالوا لابد من أتيان الواجب ويحرم الوقوع في المحظور ولكن الايمان لا ينقص بالذنوب وهم مدرسة فقهاء الكوفة أتباع احد ائمة المذاهب الاربعة
2- المرجئة الغلاة
وهؤلاء قالوا لا يضر مع الايمان ذنب كما لا ينفع مع الكفر طاعة وان افجر فاجر ايمانه يعادل اعبد عابد ومن ارتكاب الكبائر لا تمسه النار
----------------
موانع الوقوع في الارجاء عند السلف كثيرة منها
1- أخرج أسحاق بن راهوية في مسنده عن شيبان بن فروخ قال قلت لأبن المبارك ماتقول في من يزني ويشرب الخمر ويأتي مثل ذلك ؟ أمؤمن هو ؟
قال إبن المبارك لا أخرجه من الأيمان
فقال له شيبان على كبر السن صرت مرجئ
قال أبن المبارك يا أباعبدالله أن المرجئة لا تقبلني انا أقول الأيمان يزيد وينقص والمرجئة لا تقول ذلك
2- عند الخلال في السنة قيل لأبن المبارك ترى الأرجاء ؟
قال أنا أقول الأيمان قول وعمل فكيف أكون مرجئ
3- سئل الامام أحمد عن من يقول أن الايمان يزيد وينقص قال هذا برئ من الأرجاء
المختار في أصول السنة
4- قال البربهاري في شرح السنة من قال الايمان قول وعمل يزيد وينقص فقد خرج من الارجاء كله أوله وأخره
5- القول بـأن المعاصي تضر الايمان وتنقصه ، ذلك ان المرجئة مجمعون على أن المعاصي لا تضر الايمان
6 - القول بصحة الاستنثناء في الايمان ، فأن المرجئة يقولون لا يصح الاستنثناء في الأيمان قال عبدالرحمن بن مهدي كما في الشريعة للأجري إذا ترك الاستنثناء فهو أصل الأرجاء
7 - القول أن الكفر يكون بالعمل وبالاعتقاد وبالقول
فمن أتصف بهذه الصفات فهو برئ من الأرجاء
كتبته دون مراجعة على وجه الأختصار ورد عدوان من لا علم له ولا حلم فأن وجدت خطأ فخذ قولي وأغضض الطرف عن زلي ينفعك قولي ولايضرك تقصيري
الرجاء متابعة هذا الدرس
الصواعق المرسلة على أهل الأرجاء
لدكتور الشيخ رسلان حفظه الله
هنا (http://www.rslan.com/vad/items_listen.php?id=1638&ext=wmv&part=1)
وبالله التوفيق
كتبه أخوكم طالب العلم السلفي
السبت 12 جمادى الأول 1429
اما بعد
فـكثر مؤخرا الكلام في الأرجاء تارة بحق وتارة بغير حق
فماهو الارجاء ؟
ومن هم أهله ؟
وماهي موانع الوقوع في الأرجاء عند السلف الصالح ؟
* الأرجاء
لغة : الـتأخير
يقال أرجيتُ اي أخرتُ
وفي الأصطلاح : تـاخير العمل عن مسمى الايمان
فيقولون - إي المرجئة - الايمان قول واعتقاد دون عمل ومنهم من يقول اعتقاد فقط كما قال الجهم بن صفوان
الايمان هو العلم فقط
وهذا الفهم لمسمى الايمان ترك المرجئة يفسرون التوحيد بغير حقيقته فذهبوا الى ان معنى لااله الالله : أعتقاد لا رب الا الله
ذلك ان الايمان عندهم لا يشمل العمل ولذا يقولون في تفسير لااله الالله " لا مستغني عن ما سواه ولا مفتقر اليه جميع ماعداه الا الله " وهذا التعريف للأشاعرة في كتاب لهم أسمه أم البراهين وهو ليس كذلك
فعرف ان من قال ان الايمان قول وعمل واعتقاد خالف المرجئة في مسمى الايمان
------------
- أهل الارجاء
قسمين
1- مرجئة الفقهاء
وقالوا لابد من أتيان الواجب ويحرم الوقوع في المحظور ولكن الايمان لا ينقص بالذنوب وهم مدرسة فقهاء الكوفة أتباع احد ائمة المذاهب الاربعة
2- المرجئة الغلاة
وهؤلاء قالوا لا يضر مع الايمان ذنب كما لا ينفع مع الكفر طاعة وان افجر فاجر ايمانه يعادل اعبد عابد ومن ارتكاب الكبائر لا تمسه النار
----------------
موانع الوقوع في الارجاء عند السلف كثيرة منها
1- أخرج أسحاق بن راهوية في مسنده عن شيبان بن فروخ قال قلت لأبن المبارك ماتقول في من يزني ويشرب الخمر ويأتي مثل ذلك ؟ أمؤمن هو ؟
قال إبن المبارك لا أخرجه من الأيمان
فقال له شيبان على كبر السن صرت مرجئ
قال أبن المبارك يا أباعبدالله أن المرجئة لا تقبلني انا أقول الأيمان يزيد وينقص والمرجئة لا تقول ذلك
2- عند الخلال في السنة قيل لأبن المبارك ترى الأرجاء ؟
قال أنا أقول الأيمان قول وعمل فكيف أكون مرجئ
3- سئل الامام أحمد عن من يقول أن الايمان يزيد وينقص قال هذا برئ من الأرجاء
المختار في أصول السنة
4- قال البربهاري في شرح السنة من قال الايمان قول وعمل يزيد وينقص فقد خرج من الارجاء كله أوله وأخره
5- القول بـأن المعاصي تضر الايمان وتنقصه ، ذلك ان المرجئة مجمعون على أن المعاصي لا تضر الايمان
6 - القول بصحة الاستنثناء في الايمان ، فأن المرجئة يقولون لا يصح الاستنثناء في الأيمان قال عبدالرحمن بن مهدي كما في الشريعة للأجري إذا ترك الاستنثناء فهو أصل الأرجاء
7 - القول أن الكفر يكون بالعمل وبالاعتقاد وبالقول
فمن أتصف بهذه الصفات فهو برئ من الأرجاء
كتبته دون مراجعة على وجه الأختصار ورد عدوان من لا علم له ولا حلم فأن وجدت خطأ فخذ قولي وأغضض الطرف عن زلي ينفعك قولي ولايضرك تقصيري
الرجاء متابعة هذا الدرس
الصواعق المرسلة على أهل الأرجاء
لدكتور الشيخ رسلان حفظه الله
هنا (http://www.rslan.com/vad/items_listen.php?id=1638&ext=wmv&part=1)
وبالله التوفيق
كتبه أخوكم طالب العلم السلفي
السبت 12 جمادى الأول 1429