الفيتورى
19-09-2004, 08:09 PM
التحليل الوظيفي
ان قيام الإنسان بعمل ما أو نشاط إنساني ما عبارة عن فعاليات إنسانية يقوم بها الفرد ضمن مكان أو ما يدعى بالفراغ الذي يعتبر أساس التصميم المعماري ، فعندما نقول فراغات معمارية يجب أن تحتوي بالضرورة على عمل ما أو لها وظيفة ما أي لكل فراغ وظيفته ، ولذلك أهم عنصر من عناصر التصميم المعماري هو الوظيفة .
بمعنى آخر لماذا هذا البناء موجودا؟ لكي يستخدم من قبل إنسان ليقوم فيه بوظيفة ما أو عمل ما .
عندما نريد أن نصمم مبنى ما يجب إن يسبق عملية التصميمي وظيفة هذا البناء ، وهو عمليا يفكر فيه المالك قبل كل شيء حيث يقول إنني أريد بناء لكي يكون للسكن مثلا ، وعندها يبدأ دور المعماري في تحليل عناصر البناء ومن ثم تصميمه حيث يختار الموقع المناسب ويرى الإنشائية الخاصة ويكون ضمن ميزانية مادية مناسبة للحالة المادية للمالك ، وكذلك نرى أن أول الأمور التي يبدأ بها المهندس المعماري هي تحليلا الوظيفة ومها اختلف المشروع يبقى نمط تحليله واحدا وبتدرج مناسب والهدف هو الوصول إلى التصميم الأحسن للفراغات الوظيفية .
ويجب أن تحتوي هذه الفراغات المستخدمة على الراحة والترتيب والخدمات الكافية لكي يتمكن المستخدم من القيام بالعمل بشكل جيد .
دراسة البرنامج :
فكرة المشروع
ان هدف المشروع هو الأساس لتحديد احتياجات ومتطلباته من الفراغات وبالتالي تتحدد المتطلبات الوظيفية وما يتعلق بها من عناصر وظيفية تفي بحاجة المستخدم وذلك يحدد استعمالا كاملا لهذا المنشأ .
بمعنى آخر من أجل ماذا نقيم هذا المنشأ بشكل عام ؟
ما يريده المالك أو المستخدم :
1- إن ما يريده مالك المشروع هو عنصر هام وأساسي حيث يجب أن يهتم المعماري بهذه الإرادة ومن خلال ذلك يبدأ بتحديد فعاليات المبنى إضافة الى الأمور الجوهرية الأساسية التي دعوناها كهدف المشروع .
2- تحليل الوضع الاجتماعي والثقافي لمستخدمي هذا المبنى الذي في ضوئه تتحدد كامل المتطلبات الوظيفية والاحتياجات الخالية والمستقبلية .
3- تبيان التراث الاجتماعي الذي يملكه المجتمع وهو تراكم الخبرات والتحليلات الوظيفية وهو ذخيرة البيئة الاجتماعية المستخدمة في البناء .
جمع المعلومات الإضافية :
تجمع المعلومات مهما كانت صغيرة وتافهة وبسيطة عن الفعاليات والاحتياجات التي يجب إن تتوفر في البناء ، هذه المعلومات قد تكون مهمة بنظر المالك أو المستثمر أو مستخدم البناء .
وظيفة البناء :
- كل نوع من الأبنية يفرضه وظائف وفعاليات معينة تختلف عن نوع آخر من الأبنية رغم وجود أمور جوهرية مشتركة مثل بهو دخول – أو ممرات حركية أفقية وشاقولية ، وتختلف هذه الفعاليات من بناء لآخر من حيث الحجم ومن ناحية الملحقات المكملة لكل فعالية على حدة.
- ونجد أيضا عنصر الاهتمام الأكبر في البناء وهو غير هدف البناء الأساسي أو وظيفته الرئيسية وربما هذه إحداها ، ولكن ربما هناك اهتمام بوظيفة جانبية يريدها صاحب الاستثمار لزيادة الاستجمام والترفيه ، مثل قاعات كبيرة أو مدرجات أو مطاعم أو .. الخ، هذه العناصر ومكملاته يجب ان تدرس وتبحث بدقة .
- نقوم بعد تحديد وظائف المبنى وتحليلها إلى جزئيان ومكوناتها البسيطة بتقسيم الوظائف إلى علاقات متوافقة وظيفية ومجموعات مرتبطة ولها اتصال مع بعضها البعض.
مثال : بيت سكني نقسم فراغاته إلى مجموعة نشاط نهاري ومجموعة نشاط ليلي ومجموعة عناصر مكملة
ان قيام الإنسان بعمل ما أو نشاط إنساني ما عبارة عن فعاليات إنسانية يقوم بها الفرد ضمن مكان أو ما يدعى بالفراغ الذي يعتبر أساس التصميم المعماري ، فعندما نقول فراغات معمارية يجب أن تحتوي بالضرورة على عمل ما أو لها وظيفة ما أي لكل فراغ وظيفته ، ولذلك أهم عنصر من عناصر التصميم المعماري هو الوظيفة .
بمعنى آخر لماذا هذا البناء موجودا؟ لكي يستخدم من قبل إنسان ليقوم فيه بوظيفة ما أو عمل ما .
عندما نريد أن نصمم مبنى ما يجب إن يسبق عملية التصميمي وظيفة هذا البناء ، وهو عمليا يفكر فيه المالك قبل كل شيء حيث يقول إنني أريد بناء لكي يكون للسكن مثلا ، وعندها يبدأ دور المعماري في تحليل عناصر البناء ومن ثم تصميمه حيث يختار الموقع المناسب ويرى الإنشائية الخاصة ويكون ضمن ميزانية مادية مناسبة للحالة المادية للمالك ، وكذلك نرى أن أول الأمور التي يبدأ بها المهندس المعماري هي تحليلا الوظيفة ومها اختلف المشروع يبقى نمط تحليله واحدا وبتدرج مناسب والهدف هو الوصول إلى التصميم الأحسن للفراغات الوظيفية .
ويجب أن تحتوي هذه الفراغات المستخدمة على الراحة والترتيب والخدمات الكافية لكي يتمكن المستخدم من القيام بالعمل بشكل جيد .
دراسة البرنامج :
فكرة المشروع
ان هدف المشروع هو الأساس لتحديد احتياجات ومتطلباته من الفراغات وبالتالي تتحدد المتطلبات الوظيفية وما يتعلق بها من عناصر وظيفية تفي بحاجة المستخدم وذلك يحدد استعمالا كاملا لهذا المنشأ .
بمعنى آخر من أجل ماذا نقيم هذا المنشأ بشكل عام ؟
ما يريده المالك أو المستخدم :
1- إن ما يريده مالك المشروع هو عنصر هام وأساسي حيث يجب أن يهتم المعماري بهذه الإرادة ومن خلال ذلك يبدأ بتحديد فعاليات المبنى إضافة الى الأمور الجوهرية الأساسية التي دعوناها كهدف المشروع .
2- تحليل الوضع الاجتماعي والثقافي لمستخدمي هذا المبنى الذي في ضوئه تتحدد كامل المتطلبات الوظيفية والاحتياجات الخالية والمستقبلية .
3- تبيان التراث الاجتماعي الذي يملكه المجتمع وهو تراكم الخبرات والتحليلات الوظيفية وهو ذخيرة البيئة الاجتماعية المستخدمة في البناء .
جمع المعلومات الإضافية :
تجمع المعلومات مهما كانت صغيرة وتافهة وبسيطة عن الفعاليات والاحتياجات التي يجب إن تتوفر في البناء ، هذه المعلومات قد تكون مهمة بنظر المالك أو المستثمر أو مستخدم البناء .
وظيفة البناء :
- كل نوع من الأبنية يفرضه وظائف وفعاليات معينة تختلف عن نوع آخر من الأبنية رغم وجود أمور جوهرية مشتركة مثل بهو دخول – أو ممرات حركية أفقية وشاقولية ، وتختلف هذه الفعاليات من بناء لآخر من حيث الحجم ومن ناحية الملحقات المكملة لكل فعالية على حدة.
- ونجد أيضا عنصر الاهتمام الأكبر في البناء وهو غير هدف البناء الأساسي أو وظيفته الرئيسية وربما هذه إحداها ، ولكن ربما هناك اهتمام بوظيفة جانبية يريدها صاحب الاستثمار لزيادة الاستجمام والترفيه ، مثل قاعات كبيرة أو مدرجات أو مطاعم أو .. الخ، هذه العناصر ومكملاته يجب ان تدرس وتبحث بدقة .
- نقوم بعد تحديد وظائف المبنى وتحليلها إلى جزئيان ومكوناتها البسيطة بتقسيم الوظائف إلى علاقات متوافقة وظيفية ومجموعات مرتبطة ولها اتصال مع بعضها البعض.
مثال : بيت سكني نقسم فراغاته إلى مجموعة نشاط نهاري ومجموعة نشاط ليلي ومجموعة عناصر مكملة