best_bitey
10-09-2003, 07:59 PM
مضى على إنشاء المدينة وحتى الفتح الإسلامي ما يجاوز أحدى عشر قرنا مرت خلالها خمسة عقود هي
الفينيقية النوميدية الرومانية الوندالية
وأخيرا البيزنطية
منها ثلاثة عهود عاصرت المدينة فيها حضارات هده الأمم وهي حضارات راسخة أثرت في تطور البشرية اجتماعيا وعمرانيا
فالعمارة الفينيقية مع غيرها من عمارة قديمة بالمنطقة كالفرعونية والآشورية إلى ظهور العمارة الكلاسيكية (العتيقة) المعروفة بالعمارة الإغريقية والرومانية وقد تفرعت عن العمارة البيزنطية
أن هذه الحضارات قد أغنت مدينة طرابلس بالكثير من المباني في مختلف المجالات ومازلنا نشاهد في نظائرها في مدينتي لبدة و صبراتة
الأثريتين وأيضا نشاهد في العديد من المنشآت التي وجدت بالإقليم خارج
المدن مثل القصور والقلاع والمقابر والسدود وعلامات الطرق و لاتزال
الاكتشافات الأثرية المستمرة بالإقليم طرابلس تظهر العديد من أوجه حضارة هذه العهود وأن الثروة الأثرية بإقليم طرابلس يتعذر حصرها
ويتعدى مجال هذه الدراسة , إلا أننا نستخلص من كل ذلك أن هذه الحضارات ونتاجها ما هو إلا نتيجة للعطاء المحلي المتأثر بحضارات تلك
العهود وأن كل ذلك يعطي الكثير من التصور عن الوضع المعماري
بمدينة طرابلس وخصوصا خلال العهد الروماني .
المؤثرات التى أدت الي تكون المدينة بهذا الشكل:-
- مؤثرات تاريخية
- مؤثرات بيئية
- وظيفة المدينة و نشاطها
إن الأسطول التجاري الفينيقي الذي كان يبحر من المدن والمواني الفينيقية إلى الشواطئ الواقعة على البحر الأبيض المتوسط كان يلتجأ إلي ميناء طرابلس في ملاحته بقصد التموين والتزود بالسلع أو بتبادلها مع سكان الإقليم.
وبعد نشأة مدينة قرطاج من قبل مهاجرين من مدينة صور حوالي 814 ق.م و استقرار الفنيقيون بها حاولوا توسيع نطاق سلطتهم لضمان خطوط الملاحة فأنشأوا المدن الثلاث بإقليم طرابلس صبراته ,أويا , لبدة وطبقا للمراجع التاريخية فان الفينيقيون عرفوا لسواحل طرابلس و ترددهم عليها كان من بداية الألف الأولي قبل الميلاد.
عند ظهور الدولة الرومانية شنت حروب الغرض منها احتلال والسيطرة على مدن و ممتلكات قرطاجة في ذلك الوقت و خلال هذه الحروب ظهرت قوة محلية متمثلة فى المملكة النوميدية و قد ساعدت الرومان في حربهم و عند نوموها و توسعها خشي منها الرومان فقضوا عليها و أصبحت مدن إقليم طرابلس تبع للإمبراطورية الرومانية سنة 46 ق.م و عرفت طرابلس الرومانية باسم أويا و التي استمرت إلى سنة 439 م وهى فترة تجاوزت خمسة قرون شهدت خلالها قمة الازدهار و انتهت بفترة انحلال و خراب.
تلي ذلك هيمنة الوندال على طرابلس إثر غزوهم على الشمال الأفريقي و استمر التواجد الوندالى حتى سنة 535م و بعد ذلك ساد الحكم البيزنطي حتى الفتح الإسلامي سنة 643م .
مما سلف نجد أن المدينة مرت بعهود عاصرت فيها حضارات راسخة أثرت فى تطور البشرية اجتماعيا و عمرانيا, ولا شك أن هذه الحضارات قد أغنت مدينة طرابلس بالكثير من المباني بالإضافة إلى الطابع المحلى الأصلي للمنطقة.
بالإضافة إلي التنوع الوظيفي الذي كان يسود مدينة طرابلس على عكس المدينتين الاخريتين فى نفس الإقليم و هما صبراته و لبدة اللتان تمتعتا بالبذخ في النشاط التجاري , فقد تنوعت الأنشطة في طرابلس حيث أنها شملت الزراعة معتمدة على في ذلك على السدود و الصهاريج و كذلك على الرعي حسب ما تؤكد المصادر التاريخية.
ومما أثر كذلك على الناحية المعمارية للمدينة العوامل البيئية و المناخية السائدة في المنطقة
انتظروا المزيد....
الفينيقية النوميدية الرومانية الوندالية
وأخيرا البيزنطية
منها ثلاثة عهود عاصرت المدينة فيها حضارات هده الأمم وهي حضارات راسخة أثرت في تطور البشرية اجتماعيا وعمرانيا
فالعمارة الفينيقية مع غيرها من عمارة قديمة بالمنطقة كالفرعونية والآشورية إلى ظهور العمارة الكلاسيكية (العتيقة) المعروفة بالعمارة الإغريقية والرومانية وقد تفرعت عن العمارة البيزنطية
أن هذه الحضارات قد أغنت مدينة طرابلس بالكثير من المباني في مختلف المجالات ومازلنا نشاهد في نظائرها في مدينتي لبدة و صبراتة
الأثريتين وأيضا نشاهد في العديد من المنشآت التي وجدت بالإقليم خارج
المدن مثل القصور والقلاع والمقابر والسدود وعلامات الطرق و لاتزال
الاكتشافات الأثرية المستمرة بالإقليم طرابلس تظهر العديد من أوجه حضارة هذه العهود وأن الثروة الأثرية بإقليم طرابلس يتعذر حصرها
ويتعدى مجال هذه الدراسة , إلا أننا نستخلص من كل ذلك أن هذه الحضارات ونتاجها ما هو إلا نتيجة للعطاء المحلي المتأثر بحضارات تلك
العهود وأن كل ذلك يعطي الكثير من التصور عن الوضع المعماري
بمدينة طرابلس وخصوصا خلال العهد الروماني .
المؤثرات التى أدت الي تكون المدينة بهذا الشكل:-
- مؤثرات تاريخية
- مؤثرات بيئية
- وظيفة المدينة و نشاطها
إن الأسطول التجاري الفينيقي الذي كان يبحر من المدن والمواني الفينيقية إلى الشواطئ الواقعة على البحر الأبيض المتوسط كان يلتجأ إلي ميناء طرابلس في ملاحته بقصد التموين والتزود بالسلع أو بتبادلها مع سكان الإقليم.
وبعد نشأة مدينة قرطاج من قبل مهاجرين من مدينة صور حوالي 814 ق.م و استقرار الفنيقيون بها حاولوا توسيع نطاق سلطتهم لضمان خطوط الملاحة فأنشأوا المدن الثلاث بإقليم طرابلس صبراته ,أويا , لبدة وطبقا للمراجع التاريخية فان الفينيقيون عرفوا لسواحل طرابلس و ترددهم عليها كان من بداية الألف الأولي قبل الميلاد.
عند ظهور الدولة الرومانية شنت حروب الغرض منها احتلال والسيطرة على مدن و ممتلكات قرطاجة في ذلك الوقت و خلال هذه الحروب ظهرت قوة محلية متمثلة فى المملكة النوميدية و قد ساعدت الرومان في حربهم و عند نوموها و توسعها خشي منها الرومان فقضوا عليها و أصبحت مدن إقليم طرابلس تبع للإمبراطورية الرومانية سنة 46 ق.م و عرفت طرابلس الرومانية باسم أويا و التي استمرت إلى سنة 439 م وهى فترة تجاوزت خمسة قرون شهدت خلالها قمة الازدهار و انتهت بفترة انحلال و خراب.
تلي ذلك هيمنة الوندال على طرابلس إثر غزوهم على الشمال الأفريقي و استمر التواجد الوندالى حتى سنة 535م و بعد ذلك ساد الحكم البيزنطي حتى الفتح الإسلامي سنة 643م .
مما سلف نجد أن المدينة مرت بعهود عاصرت فيها حضارات راسخة أثرت فى تطور البشرية اجتماعيا و عمرانيا, ولا شك أن هذه الحضارات قد أغنت مدينة طرابلس بالكثير من المباني بالإضافة إلى الطابع المحلى الأصلي للمنطقة.
بالإضافة إلي التنوع الوظيفي الذي كان يسود مدينة طرابلس على عكس المدينتين الاخريتين فى نفس الإقليم و هما صبراته و لبدة اللتان تمتعتا بالبذخ في النشاط التجاري , فقد تنوعت الأنشطة في طرابلس حيث أنها شملت الزراعة معتمدة على في ذلك على السدود و الصهاريج و كذلك على الرعي حسب ما تؤكد المصادر التاريخية.
ومما أثر كذلك على الناحية المعمارية للمدينة العوامل البيئية و المناخية السائدة في المنطقة
انتظروا المزيد....