ragheb33
26-05-2006, 05:06 PM
المانيا تريد الفوز في ثلاثة رهانات: الامن ووقف الهجمات الارهابية ومكافحة الشغب والعنصرية في مونديال 2006
سيكون موضوع حفظ الامن داخل وخارج الملاعب وافشال امكانية وقوع اعتداءت ارهابية ومكافحة اعمال الشغب، من ابرز الجولات التي تراهن على كسبها اللجنة المنظمة والسلطات الالمانية
خلال استضافة نهائيات كأس العالم من 9 حزيران/يونيو الى 9 تموز/يوليو، وذلك دون المس بروح الضيافة وحسن الاستقبال.
http://www.syria-news.com/pic/sport/mondial-25.jpg
ويتوقع ان يكون هذا المونديال من اكثر المونديالات مراقبة في التاريخ بعد ان تم استنفار 10 الاف شرطي مدعومين بنحو 7000 جندي، فضلا عن طائرات الرادار من نوع اواكس التابعة للحلف الاطلسي، لكن بالرغم من ذلك فان المنظمين يريدون ابعاد شبح الخوف عن سير حسن الضيافة في هذا العرس الكروي العالمي.
واعتبر نائب رئيس الاتحاد الالماني لكرة القدم ثيو زفنتسيغر: "لقد قدمنا ترشيحنا بعد ان قطعنا وعدا على انفسنا بان المانيا ستكون مضيفة فرحة ومسترخية ومتهاونة، بهدف ابراز صورة جميلة عن بلدنا عبر العالم، كما اننا نسعى الى ان يتمكن الناس من التعبير عن سعادتهم، واذا كانت المدرعات متمركزة في الصف الخلفي من باب الاحتياط، لن يكون ذلك مناسبا".
وفي الواقع فان الحكومة الالمانية تردد منذ عدة اشهر "بانه لا يوجد هناك اي دلائل دامغة تشير الى تهديدات ارهابية" وقد وضعت بالمناسبة خطة صارمة لمراقبة الاسلاميين المتشددين على الاراضي الالمانية واعادة العمل بالتالي في التدقيق على معابر الحدود".
وبهدف تبييض سمعتها، وعدت المانيا بانها ستحارب بشكل حازم التصرفات العنصرية المتوقعة من اليمين المتطرف الذي كان احد ضحاياه مؤخرا جيرالد اسامواه وباتريك اوومويلا وهما دوليان من اصل افريقي.
ويبدو ان التهديد الاكبر سيكون من جانب المشاغبين الالمان او الاجانب الذين قد يعيدوا الى الذاكرة كابوس المواجهات التي حصلت على ملعب شارلروا في بلجيكا خلال كأس الامم الاوروبية عام 2000 وفي مرسيليا ولنس خلال مونديال 98 في فرنسا.
وتشعر المانيا انها معنية كثيرا مع توقع قدوم نحو 10 الاف مشجع مشاغب من اصحاب السوابق، لذا وضعت الشرطة قيد العمل تدابير احترازية لمنع هؤلاء المشجعين من القيام باعمال عنف يترواح مفعولها بين توجيه الانذارات والتوقيف الاحتياطي.
وستتعاون غرفة المعلومات الرياضية المركزية التي تضم فرقة خاصة من الشرطة الالمانية والتي ستكون مهمتها متابعة الاحداث الرياضية مع نظرائها الاجانب لمراقبة ومنع دخول المشاغبين الى الاراضي الالمانية.
وخلال فترة المونديال، سيكون هناك بنك معلومات يضم اسماء المشجعين من اصحاب السوابق لاتخاذ العقوبات المناسبة بحقهم باسرع وقت ممكن بحسب ما وعدت به العدالة الالمانية.
واعتبر نائب رئيس هذه الغرفة اندرياس مورباخ "ان هذا المونديال هو تحدي بالنسبة للمشاغبين، فالالمان يرغبون في ان يظهروا ما بوسعهم عمله، بينما يريد الاخرون ان القيام باعمال جبانة في بلاد اجنبية، والبرهان على ذلك الصدامات التي حصلت في كانون الاول/ديسمبر الماضي بين مشاغبين المان وبولنديين في غابة قريبة من الحدود في مدينة بريسن شرق البلاد.
وقد منعت انكلترا حتى الان نحو 3000 مشاغب من اصحاب السوابق من التوجه الى المونديال، لكن لا احد يعرف حتى الان بالتحديد عدد المشجعين الذين سيحضرون الى المانيا الشهر المقبل.
واعتبر مورباخ "انه لا يمكن معرفة عدد المشجعين القادمين الى المانيا، الا قبل وقت قصير من انطلاق المباريات، او حتى خلالها".
وبالنسبة للشرطة "فان الملاعب ستكون امنة بسبب المراقبة الصارمة على المداخل، لكن اعمال العنف يمكن ان تحصل في اي مكان اخر، كما ان الساحات التي ستثبت فيها شاشات كبيرة لنقل المباريات ستحظى باهتمام مماثل كمثل التي سيتم تطبيقها على مداخل الملاعب.
سيكون موضوع حفظ الامن داخل وخارج الملاعب وافشال امكانية وقوع اعتداءت ارهابية ومكافحة اعمال الشغب، من ابرز الجولات التي تراهن على كسبها اللجنة المنظمة والسلطات الالمانية
خلال استضافة نهائيات كأس العالم من 9 حزيران/يونيو الى 9 تموز/يوليو، وذلك دون المس بروح الضيافة وحسن الاستقبال.
http://www.syria-news.com/pic/sport/mondial-25.jpg
ويتوقع ان يكون هذا المونديال من اكثر المونديالات مراقبة في التاريخ بعد ان تم استنفار 10 الاف شرطي مدعومين بنحو 7000 جندي، فضلا عن طائرات الرادار من نوع اواكس التابعة للحلف الاطلسي، لكن بالرغم من ذلك فان المنظمين يريدون ابعاد شبح الخوف عن سير حسن الضيافة في هذا العرس الكروي العالمي.
واعتبر نائب رئيس الاتحاد الالماني لكرة القدم ثيو زفنتسيغر: "لقد قدمنا ترشيحنا بعد ان قطعنا وعدا على انفسنا بان المانيا ستكون مضيفة فرحة ومسترخية ومتهاونة، بهدف ابراز صورة جميلة عن بلدنا عبر العالم، كما اننا نسعى الى ان يتمكن الناس من التعبير عن سعادتهم، واذا كانت المدرعات متمركزة في الصف الخلفي من باب الاحتياط، لن يكون ذلك مناسبا".
وفي الواقع فان الحكومة الالمانية تردد منذ عدة اشهر "بانه لا يوجد هناك اي دلائل دامغة تشير الى تهديدات ارهابية" وقد وضعت بالمناسبة خطة صارمة لمراقبة الاسلاميين المتشددين على الاراضي الالمانية واعادة العمل بالتالي في التدقيق على معابر الحدود".
وبهدف تبييض سمعتها، وعدت المانيا بانها ستحارب بشكل حازم التصرفات العنصرية المتوقعة من اليمين المتطرف الذي كان احد ضحاياه مؤخرا جيرالد اسامواه وباتريك اوومويلا وهما دوليان من اصل افريقي.
ويبدو ان التهديد الاكبر سيكون من جانب المشاغبين الالمان او الاجانب الذين قد يعيدوا الى الذاكرة كابوس المواجهات التي حصلت على ملعب شارلروا في بلجيكا خلال كأس الامم الاوروبية عام 2000 وفي مرسيليا ولنس خلال مونديال 98 في فرنسا.
وتشعر المانيا انها معنية كثيرا مع توقع قدوم نحو 10 الاف مشجع مشاغب من اصحاب السوابق، لذا وضعت الشرطة قيد العمل تدابير احترازية لمنع هؤلاء المشجعين من القيام باعمال عنف يترواح مفعولها بين توجيه الانذارات والتوقيف الاحتياطي.
وستتعاون غرفة المعلومات الرياضية المركزية التي تضم فرقة خاصة من الشرطة الالمانية والتي ستكون مهمتها متابعة الاحداث الرياضية مع نظرائها الاجانب لمراقبة ومنع دخول المشاغبين الى الاراضي الالمانية.
وخلال فترة المونديال، سيكون هناك بنك معلومات يضم اسماء المشجعين من اصحاب السوابق لاتخاذ العقوبات المناسبة بحقهم باسرع وقت ممكن بحسب ما وعدت به العدالة الالمانية.
واعتبر نائب رئيس هذه الغرفة اندرياس مورباخ "ان هذا المونديال هو تحدي بالنسبة للمشاغبين، فالالمان يرغبون في ان يظهروا ما بوسعهم عمله، بينما يريد الاخرون ان القيام باعمال جبانة في بلاد اجنبية، والبرهان على ذلك الصدامات التي حصلت في كانون الاول/ديسمبر الماضي بين مشاغبين المان وبولنديين في غابة قريبة من الحدود في مدينة بريسن شرق البلاد.
وقد منعت انكلترا حتى الان نحو 3000 مشاغب من اصحاب السوابق من التوجه الى المونديال، لكن لا احد يعرف حتى الان بالتحديد عدد المشجعين الذين سيحضرون الى المانيا الشهر المقبل.
واعتبر مورباخ "انه لا يمكن معرفة عدد المشجعين القادمين الى المانيا، الا قبل وقت قصير من انطلاق المباريات، او حتى خلالها".
وبالنسبة للشرطة "فان الملاعب ستكون امنة بسبب المراقبة الصارمة على المداخل، لكن اعمال العنف يمكن ان تحصل في اي مكان اخر، كما ان الساحات التي ستثبت فيها شاشات كبيرة لنقل المباريات ستحظى باهتمام مماثل كمثل التي سيتم تطبيقها على مداخل الملاعب.