المتنقل
17-06-2006, 09:03 PM
فاجأت غانا جمهورية التشيك بهدف بعد مرور دقيقتين على بداية مباراتهما في إطار منافسات المجموعة الخامسة لكأس العالم لكرة لقدم المقامة حاليا في ألمانيا.
http://arabic.cnn.com/2006/worldcup.2006/6/17/ghana.tch/story.ghana.gif_-1_-1.jpg
وأحرز هدف السبق لغانا أسامو جيان من تمريرة لستيفن ابيا تجاوزت المدافع التشيكي توماس أوجفالوسي الذي فشل في اعتراضها ليتلقاها جيان على صدره قبل أن يرسلها منخفضة متجاوزة الحارس التشيكي بيتر شيك.
ويبدو أن الهدف أربك الفريق التشيكي
ولم تمض سوى دقيقة أخرى، حتى شهدت المباراة تسديدة من خطّ منطقة الجزاء من المهاجم أسامواه سكنت شباك الحارس تشيخ.
ونجح المنتخب الغاني إثر ذلك في تفادي الاندفاع التشيكي بل إنّه واصل حملاته في محاولة للوصول مجددا إلى المرمى المقابل.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/41779000/jpg/_41779794_ghana203.jpg
وندرت الفرص من جانب التشيكيين الذين سبق أن أطلقوا إنذارا شديد اللهجة في اليوم الأول بفوزهم الصريح على المنتخب الأمريكي بثلاثة أهداف دون مقابل، في الوقت الذي خسر فيه المنتخب الغاني من إيطاليا بهدفين دون مقابل.
وكان أداء الغانيين قويا في الشوط الأول حيث تميّز بالقوة والثبات في الدفاع وبالتركيز في الهجوم وهو ما كان وراء انفرادين من أمواه كاد يضاعف فيهما النتيجة في الدقيقتين 30 و33.
وإثر ذلك بست دقائق، سدّد أسامواه مرة ثانية كرة خطيرة مرت محاذية تماما لمرمى الحارس تشيخ الذي ظلّ واقفا يتابعها دون أي ردّ فعل.
وشهدت بداية الشوط الثاني استعراضا من جانب الغانيين الذين أهدروا عدة فرص حقيقية للتسجيل، أبرزها عن طريق أسييين وأسامواه.
وفي الدقيقة الخامسة والستين، ومن هجمة منسقة وصلت الكرة إلى أسامواه الذي اعتقد المدافعون التشيكيون أنه متسلل، وعندما همّ بإضافة الهدف الثاني عرقله أويفالوسي فطرده الحكم وأعلن عن ركلة جزاء تصدى لها أسامواه نفسه فسجّل منها الهدف الثاني، غير أنّ الحكم أمره بالإعادة وأنذره، فارتطمت كرته الثانية بالقائم وضاع الهدف الثاني الذي كان سيكون مستحقا للغانيين بالنظر لأدائهم القوي.
واستمرت الحملات الغانية بلا هوادة وتألق الحارس تشيخ كأبهى ما يكون وصدّ ما لا يقلّ عن خمسة أهداف بدتت محققة للفريق الأفريقي الذي خانه الحظّ.
وأثبت تشيخ فعلا أنه أفضل حارس مرمى في العالم في الوقت الحالي حيث أنقذ بأعجوبة مرماه من عشرات الفرص التي تهاطلت عليها إلى حدّ دبّ معه اليأس في نفوس المهاجمين الغانيين.
ومع مطلع الدقيقة الثالثة والثمانين تحقق ما انتظره الجمهور المحتشد والمنتشي لأداء منتخب برازيل أفريقيا، ومن هجمة منسقة استعراضية برازيلية خالصة، سجّل مونتاري بقوة في شباك تشيخ مضيفا الهدف الثاني.
bbc & cnn
http://arabic.cnn.com/2006/worldcup.2006/6/17/ghana.tch/story.ghana.gif_-1_-1.jpg
وأحرز هدف السبق لغانا أسامو جيان من تمريرة لستيفن ابيا تجاوزت المدافع التشيكي توماس أوجفالوسي الذي فشل في اعتراضها ليتلقاها جيان على صدره قبل أن يرسلها منخفضة متجاوزة الحارس التشيكي بيتر شيك.
ويبدو أن الهدف أربك الفريق التشيكي
ولم تمض سوى دقيقة أخرى، حتى شهدت المباراة تسديدة من خطّ منطقة الجزاء من المهاجم أسامواه سكنت شباك الحارس تشيخ.
ونجح المنتخب الغاني إثر ذلك في تفادي الاندفاع التشيكي بل إنّه واصل حملاته في محاولة للوصول مجددا إلى المرمى المقابل.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/41779000/jpg/_41779794_ghana203.jpg
وندرت الفرص من جانب التشيكيين الذين سبق أن أطلقوا إنذارا شديد اللهجة في اليوم الأول بفوزهم الصريح على المنتخب الأمريكي بثلاثة أهداف دون مقابل، في الوقت الذي خسر فيه المنتخب الغاني من إيطاليا بهدفين دون مقابل.
وكان أداء الغانيين قويا في الشوط الأول حيث تميّز بالقوة والثبات في الدفاع وبالتركيز في الهجوم وهو ما كان وراء انفرادين من أمواه كاد يضاعف فيهما النتيجة في الدقيقتين 30 و33.
وإثر ذلك بست دقائق، سدّد أسامواه مرة ثانية كرة خطيرة مرت محاذية تماما لمرمى الحارس تشيخ الذي ظلّ واقفا يتابعها دون أي ردّ فعل.
وشهدت بداية الشوط الثاني استعراضا من جانب الغانيين الذين أهدروا عدة فرص حقيقية للتسجيل، أبرزها عن طريق أسييين وأسامواه.
وفي الدقيقة الخامسة والستين، ومن هجمة منسقة وصلت الكرة إلى أسامواه الذي اعتقد المدافعون التشيكيون أنه متسلل، وعندما همّ بإضافة الهدف الثاني عرقله أويفالوسي فطرده الحكم وأعلن عن ركلة جزاء تصدى لها أسامواه نفسه فسجّل منها الهدف الثاني، غير أنّ الحكم أمره بالإعادة وأنذره، فارتطمت كرته الثانية بالقائم وضاع الهدف الثاني الذي كان سيكون مستحقا للغانيين بالنظر لأدائهم القوي.
واستمرت الحملات الغانية بلا هوادة وتألق الحارس تشيخ كأبهى ما يكون وصدّ ما لا يقلّ عن خمسة أهداف بدتت محققة للفريق الأفريقي الذي خانه الحظّ.
وأثبت تشيخ فعلا أنه أفضل حارس مرمى في العالم في الوقت الحالي حيث أنقذ بأعجوبة مرماه من عشرات الفرص التي تهاطلت عليها إلى حدّ دبّ معه اليأس في نفوس المهاجمين الغانيين.
ومع مطلع الدقيقة الثالثة والثمانين تحقق ما انتظره الجمهور المحتشد والمنتشي لأداء منتخب برازيل أفريقيا، ومن هجمة منسقة استعراضية برازيلية خالصة، سجّل مونتاري بقوة في شباك تشيخ مضيفا الهدف الثاني.
bbc & cnn