محمد بالقاسم
03-09-2006, 01:32 AM
http://www.al-khayma.com/NR/rdonlyres/DABC881D-31CB-403C-B8D4-C0DC166C6CFA/14452/3667lg14.jpg
انتشرت بين الشباب العربي في الآونة الأخيرة حمى البلوتوث، أي تبادل الملفات العشوائية مع الغرباء عبر الهاتف المحمول عن طريق تقنية "البلوثوت"، حتى أصبحت هذه العادة بالنسبة لبعض الشباب العربي يومية، وأصبح أغلبهم محترفي "بلوتوث"، فعالم البلوتوث غريب ومثير، ويجري هذه الأيام تصنيف البلوتوث تصنيفا عجيبا، فهناك بلوتوث التفحيط وبلوتوث البنات وبلوتوث المدرسين وبلوتوث الحفلات والقعدات وبلوتوث المقالب وبلوتوث الرقص، وأخيرا بلوتوث الفضائح وهو الأكثر انتشاراً ورواجاً بين عشاق البلوتوث والمهووسين به، أما صناع البلوتوث ومروجيه فيطلقون على أنفسهم ألقابا أكثر عجبا: ملك البلوتوث، عفريت البلوتوث، دكتور البلوتوث، أستاذ البلوتوث، شلة البلوتوثِِ وغيرها من الألقاب التي لا تنتهي.
ويبدو أن البعض وجد في "البلوتوث" عملية سهلة لتبادل الملفات دون إظهار رقم الهاتف وهوية الشخص المرسل أو المتلقي، لكن السؤال الذي بات يتردد هو حول حمى البلوتوث التي اجتاحت مجتمعاتنا مؤخرا، ولماذا تحول البلوتوث إلى أداة للانتقام والابتزاز وتدمير الآخرين؟ ولماذا ينتشر البلوتوث في المدارس والمقاهي؟ وأصبحت الملفات من الفضائح المحلية والخليجية والعربية تتبادل بشكل سلس ويومي بين شباب وفتيات في العالم العربي، فمن الضروري الالتفات إلى هذه الظاهرة التي يراها كثيرون دخيلة على المجتمع العربي ومنافية لتقاليده وأعرافه، كما أن الفضائح والملفات التي تحتوي على مشاهد إباحية أو خليعة باتت هي أكثر الملفات التي يحرص على اقتنائها الشباب العربي.
وأكد علماء اجتماع وعلم نفس أن انتشار ظاهرة تبادل الملفات الفاضحة عبر البلوتوث، يُعد امتداداً لظاهرة أكبر تتمثل في سوء استخدام التقنيات الحديثة بشكل عام، وأن سوء الاستخدام لتقنية البلوتوث أظهر مجموعة من العادات والسلوكيات، فاقترن توفر الهواتف المتحركة في أيدي الجميع ومن مختلف الأعمار والجنسيات والشباب والفتيات بعادات خاطئة.
وأوضح علماء اجتماع أن الظاهرة تبين أن هناك فئات من المجتمع تعاني من مواطن ضعف في شخصياتهم وسلوكياتهم ولا يقدرون على حفظ الأسرار الخاصة بهم أو بغيرهم فيبدؤون بنشرها علانية في الأماكن العامة وسرعان ما تجدها حاضرة في جميع الهواتف المتحركة، وأشاروا إلى ظهور الكثير من العادات الدخيلة على مجتمع الإمارات مؤخراً وهي أيضاً مرافقة لظاهرة نشر الفضائح ومنها حب التجسس والاطلاع على أسرار الآخرين وتصويرها والاحتفاظ بها بل المساهمة في نشرها أيضاً فارضين أنفسهم على الآخرين ويبعثون بها عن طريق البلوتوث.
وطالب علماء اجتماع بضرورة التعود على استخدام الأساليب السلوكية الأنسب مؤكدين أن مجتمع العربي لم يتمكن من التعامل مع هذه التكنولوجيا بصورة مناسبة، ويرون أن مسؤولية الحد من جنون البلوتوث تتحمله جميع المؤسسات وليس الأسرة وحدها، وأن أسلوب القضاء على هذه الظاهرة السيئة، أو على الأقل الحد منها، لا يكمن في تحميل المسؤولية لجانب من دون الأخر، فلا يجب أن نقول إن البيت يتحمل وحده المسؤولية، إنها مهمة كبيرة يجب أن تتكاتف فيها كل مؤسسات المجتمع من أجل إرشاد وعقلنة الجيل الجديد، وغرس القيم فيهم مثل احترام الآخرين وحريتهم وحياتهم الخاصة وعدم التجرؤ على المساس بأعراض الناس، وهذا ليس دور الأسرة وحدها بل كل مؤسسات الدولةِ فالشاب الذي يصور فتاة ويروج صورها بالبلوتوث لن يرضى ذلك على أخته مثلاِ ولذا لابد أن يكون هناك إرشاد وتوجيه، ثم يكون هناك عقاب رادع يردع ضعاف النفوس من التجرؤ على أعراض الناس.
انتشرت بين الشباب العربي في الآونة الأخيرة حمى البلوتوث، أي تبادل الملفات العشوائية مع الغرباء عبر الهاتف المحمول عن طريق تقنية "البلوثوت"، حتى أصبحت هذه العادة بالنسبة لبعض الشباب العربي يومية، وأصبح أغلبهم محترفي "بلوتوث"، فعالم البلوتوث غريب ومثير، ويجري هذه الأيام تصنيف البلوتوث تصنيفا عجيبا، فهناك بلوتوث التفحيط وبلوتوث البنات وبلوتوث المدرسين وبلوتوث الحفلات والقعدات وبلوتوث المقالب وبلوتوث الرقص، وأخيرا بلوتوث الفضائح وهو الأكثر انتشاراً ورواجاً بين عشاق البلوتوث والمهووسين به، أما صناع البلوتوث ومروجيه فيطلقون على أنفسهم ألقابا أكثر عجبا: ملك البلوتوث، عفريت البلوتوث، دكتور البلوتوث، أستاذ البلوتوث، شلة البلوتوثِِ وغيرها من الألقاب التي لا تنتهي.
ويبدو أن البعض وجد في "البلوتوث" عملية سهلة لتبادل الملفات دون إظهار رقم الهاتف وهوية الشخص المرسل أو المتلقي، لكن السؤال الذي بات يتردد هو حول حمى البلوتوث التي اجتاحت مجتمعاتنا مؤخرا، ولماذا تحول البلوتوث إلى أداة للانتقام والابتزاز وتدمير الآخرين؟ ولماذا ينتشر البلوتوث في المدارس والمقاهي؟ وأصبحت الملفات من الفضائح المحلية والخليجية والعربية تتبادل بشكل سلس ويومي بين شباب وفتيات في العالم العربي، فمن الضروري الالتفات إلى هذه الظاهرة التي يراها كثيرون دخيلة على المجتمع العربي ومنافية لتقاليده وأعرافه، كما أن الفضائح والملفات التي تحتوي على مشاهد إباحية أو خليعة باتت هي أكثر الملفات التي يحرص على اقتنائها الشباب العربي.
وأكد علماء اجتماع وعلم نفس أن انتشار ظاهرة تبادل الملفات الفاضحة عبر البلوتوث، يُعد امتداداً لظاهرة أكبر تتمثل في سوء استخدام التقنيات الحديثة بشكل عام، وأن سوء الاستخدام لتقنية البلوتوث أظهر مجموعة من العادات والسلوكيات، فاقترن توفر الهواتف المتحركة في أيدي الجميع ومن مختلف الأعمار والجنسيات والشباب والفتيات بعادات خاطئة.
وأوضح علماء اجتماع أن الظاهرة تبين أن هناك فئات من المجتمع تعاني من مواطن ضعف في شخصياتهم وسلوكياتهم ولا يقدرون على حفظ الأسرار الخاصة بهم أو بغيرهم فيبدؤون بنشرها علانية في الأماكن العامة وسرعان ما تجدها حاضرة في جميع الهواتف المتحركة، وأشاروا إلى ظهور الكثير من العادات الدخيلة على مجتمع الإمارات مؤخراً وهي أيضاً مرافقة لظاهرة نشر الفضائح ومنها حب التجسس والاطلاع على أسرار الآخرين وتصويرها والاحتفاظ بها بل المساهمة في نشرها أيضاً فارضين أنفسهم على الآخرين ويبعثون بها عن طريق البلوتوث.
وطالب علماء اجتماع بضرورة التعود على استخدام الأساليب السلوكية الأنسب مؤكدين أن مجتمع العربي لم يتمكن من التعامل مع هذه التكنولوجيا بصورة مناسبة، ويرون أن مسؤولية الحد من جنون البلوتوث تتحمله جميع المؤسسات وليس الأسرة وحدها، وأن أسلوب القضاء على هذه الظاهرة السيئة، أو على الأقل الحد منها، لا يكمن في تحميل المسؤولية لجانب من دون الأخر، فلا يجب أن نقول إن البيت يتحمل وحده المسؤولية، إنها مهمة كبيرة يجب أن تتكاتف فيها كل مؤسسات المجتمع من أجل إرشاد وعقلنة الجيل الجديد، وغرس القيم فيهم مثل احترام الآخرين وحريتهم وحياتهم الخاصة وعدم التجرؤ على المساس بأعراض الناس، وهذا ليس دور الأسرة وحدها بل كل مؤسسات الدولةِ فالشاب الذي يصور فتاة ويروج صورها بالبلوتوث لن يرضى ذلك على أخته مثلاِ ولذا لابد أن يكون هناك إرشاد وتوجيه، ثم يكون هناك عقاب رادع يردع ضعاف النفوس من التجرؤ على أعراض الناس.